احصائيات المدونة

الأحد، 5 فبراير، 2017

عاجلٌ وهام للغاية إلى كافة ملوك وأمراء ورؤساء المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها .. 29-01-2017 - 05:45 AM





- 1 -

الإمام ناصر محمد اليماني
01 – جمادى الأولى - 1438 هـ
29 – 01 – 2017 مـ
06:12 صباحاً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
___________________



عاجلٌ وهام للغاية إلى كافة ملوك وأمراء ورؤساء المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ..

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمرسلين من أوّلهم إلى خاتمهم محمد رسول الله وجميع المؤمنين في كلّ زمانٍ ومكانٍ، لا نفرّق بين أحدٍ من رسله ونحن له مُسلمون، نعبد الله وحده لا شريك له لا إله إلا هو ربّ السماوات والأرض وما بينهما وربّ العرش العظيم، أمّا بعد..

من خليفة الله في الأرض الناصر لدين الله الإسلام ورحمة للعالمين الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني إلى كافة ملوك وأمراء ورؤساء المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها وشعوب المسلمين أجمعين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين.

ويا معشر جميع قادات المسلمين وعلماء الدين في المسلمين أجمعين، لقد سبقت فتوانا بالحقّ قبل أكثر من سنتين وأخبرناكم أنّ روسيا وأمريكا اتفقتا على حرب الإسلام والمسلمين وإطفاء نور الله القرآن العظيم تحت مسمّى الحرب على الإرهاب؛ الشّعارَ الكذاب، وهو مِنْ صُنْعِ الإرهاب. وعلّمناكم من قبل أكثر من سنتين أنّ روسيا وأمريكا تريدان القضاء على الإسلام والمسلمين واحتلال كافة الدول العربيّة والإسلاميّة ونهب نفطهم وخيراتهم واستبدال شرقٍ أوسطيٍّ جديدٍ؛ بل وتريد روسيا وأمريكا وحلفاؤهم تحقيق دولة اليهود الكُبرى العالميّة من أمريكا طرف العالم إلى روسيا طرف العالم بالجهة الأخرى كونهم يطمعون لتحقيق دولة اليهود الكبرى التي لا تغيب عنها الشمس. ولعنة الله على الكاذبين، حقيق لا أفتيكم إلا بالحقّ عن مخطط الصهيونيّة العالميّة، وها هو قد تبيّن لكم اليوم حقيقة فتوى الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني الذي أخبركم عن مكرهم قبل أكثر من سنتين ببيانٍ بعنوان(تحليل سياسي خطير إلى كافة الشعوب العربيّة والإسلاميّة)، كوني أعلمُ من الله ما لا تعلمون. حقيق لا أقول على الله إلا الحقّ وليس أنّه يوحى إليّ من الله بوحيٍ جديدٍ بل آتاني علمَ الكتاب القرآن العظيم الذي فيه خبركم وخبر من كان قبلكم ونبأ ما بعدكم.

وربّما يودّ كافة ملوك وأمراء ورؤساء المسلمين وعلماؤهم وكافة الشعوب الإسلاميّة أن يقولوا: "مهلاً مهلاً يا ناصر محمد اليماني، فنحن جميعاً مؤمنون بالقرآن العظيم فهيّا علّمنا كيف علمتَ بمكر روسيا وأمريكا بأنهم سوف يعلنون الحرب على الإسلام والمسلمين برغم أنّ أمريكا وروسيا حلفان متخاصمان في الحروب العالميّة السابقة، فكيف علمتَ أنهم سوف يتحدون إلى حلفٍ واحدٍ ضدّ الإسلام والمسلمين ليطفئوا نور الله الإسلام برغم أّن أمريكا طرفَ العالم وموقع روسيا بالطرف الآخر من العالم؟". فمن ثمّ يردّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني على كافة السائلين وأقول: لقد استنبطت ذلك الخبر من خلال قول الله تعالى: {قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَٰنِ ۗ بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِم مُّعْرِضُونَ (42) أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُم مِّن دُونِنَا ۚ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنفُسِهِمْ وَلَا هُم مِّنَّا يُصْحَبُونَ (43) بَلْ مَتَّعْنَا هَٰؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ (44)} صدق الله العظيم [الأنبياء].

وكذلك نستنبط مكرهم من خلال قول الله تعالى: {وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ (40) أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ ۚ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (41) وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا ۖ يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ ۗۗ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ (42)} صدق الله العظيم [الرعد]، وتجدون خبر المكر بالضبط في قول الله تعالى: {أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ (44)} صدق الله العظيم.

فمن ثمّ علمت بمكرهم الأكبر ضدّ الإسلام والمسلمين من خلال قول الله تعالى: {أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ}، كون الله يعلم بالمكر الأكبر ضدّ الإسلام والمسلمين في آخر الزمان. تصديقاً لحديث محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وسلم قال: [يوشك الأمم أن تداعى عليكم من كل الأفق كما تداعى الأكلة إلى قصعتها. فقال قائل: ومن قلةٍ نحن يومئذٍ يا رسول الله؟ قال: بل أنتم يومئذ كثيرٌ ولكنكم غثاءٌ كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن. فقال قائل: يا رسول الله وما الوهن؟ قال حب الدنيا وكراهية الموت] صدق عليه الصلاة والسلام.

وربّما يودّ ملوك وأمراء ورؤساء المسلمين من الذين قذف الله في قلوبهم الوهن بسبب حبّ ملك الدنيا وكراهية الموت في سبيل الله أن يقول: "يا ناصر محمد اليماني، هذا حالنا اليوم فحتماً سوف يغلبوننا جميعاً فقد أصبحنا مستضعفين أمام هذه الدول العظمى". فمن ثمّ يردّ على كافة السائلين الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: هيهات هيهات؛ بل سوف يغلبهم الله وحده بكوكب العذاب. ولذلك قال الله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ ۚ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (41) وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا ۖ يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ ۗ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ (42)} صدق الله العظيم [الرعد]. ونكرر ونقول بل سوف يغلبهم الله جميعاً تصديقاً لقول الله تعالى: {أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ (44)} صدق الله العظيم.

وربما يودّ ملوك وأمراء ورؤساء المسلمين أن يقولوا: "ونحن ما هو مصيرنا يا ناصر محمد؟". فمن ثمّ يردّ عليكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: لئن لم تستجيبوا لدعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني للدخول في السِّلم كافةً فيما بينكم والاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم لنفي التعدديّة الحزبيّة والمذهبيّة في دين الله لتوحيد صفّكم وجمع شملكم لتقوى شوكتكم للدفاع عن دينكم وأنفسكم ودياركم وأرضكم وعرضكم ويبقيكم على ملككم ويزيدكم عزّاً إلى عزّكم؛ فإن استجبتم نجوتم. وإن أبيتم فسوف يعذبكم الله عذاباً أليماً وعلماءَكم وكبراءكم وشعوبَكم الذين على شاكلتكم من الذين ارتدّوا عن دينهم ورفضوا اتّباع الإمام المهديّ ناصر محمد وأبَوا دعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم، فيعذّب المرتدين عن الدفاع عن دينهم بأحجارٍ من نارٍ من مطر كوكب العذاب، فيستبدل في الحكم قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم. تصديقاً لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ (38) إِلَّا تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (39)} صدق الله العظيم [التوبة].

وربّما يودّ ملوك وأمراء ورؤساء قادات المسلمين أن يقولوا: "ومن هم أولئك القوم الذين يأتي بهم اللهُ إلى كراسي الحكم على شعوب المسلمين ثم لا يكونون أمثالنا؟". فمن ثمّ يردّ عليكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: أولئك أنصار الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني. تصديقاً لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (54)} صدق الله العظيم [المائدة].

وربّما يودّ كافة ملوك وأمراء ورؤساء المسلمين أن يقولوا: "يا ناصر محمد، فهل بعثك الله لتنزع عنّا ملكنا وتحلّ مكاننا من تقول عنهم الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور؟". فمن ثمّ يردّ عليكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: أقسمُ بالله العظيم من يحيي العظام وهي رميمٌ ربّ السماوات والأرض وما بينهما وربّ العرش العظيم، لئن شكرتم ربّكم إذ بعث الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني في عصركم واستجبتم لما سوف نمليه عليكم بالحقّ من الله فإنّ الله سوف يبقيكم على ملككم ويزيدكم عزّاً إلى عزّكم. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ (7)} صدق الله العظيم [إبراهيم].

وأشهد الله أني الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني لا ولن أقاتلكم على كراسيّ الحكم، وأعوذ بالله أن أكون وأنصاري كمثل أحزابكم المتناحرين على السلطة ليبلغوها أو ليبقوا فيها، فالملك لله يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك مِمَن يشاء. فليس على الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني إلا أن يدعوكم إلى اتّباع كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ التي لا تخالف لمحكم القرآن العظيم فإن أبيتم أظهرني الله عليكم وعلى كافة البشر بكوكب العذاب سقر اللواحة للبشر من عصرٍ إلى آخر، الذي سوف يشرق على البشر من جنوب الأرض، فيمرّ بجانب الأرض فيمطر عليها أحجاراً من نارٍ ويكون سبباً في طلوع الشمس من مغربها كما سبق تفصيل ذلك من قبل، فكونوا على ذلك من الشاهدين.

ويا معشر كافة ملوك وأمراء ورؤساء المسلمين وشعوبهم، إني أريد إنقاذكم وأريد لكم العزّ والنجاة فاسمعوا وعُوا واعقلوا هذا الخبر الذي أخبرتكم به من قبل تسلّم اليهوديّ الشيطان الأكبر دونالد ترامب عرش أمريكا، وأقسم بالله الواحد القهار الذي خلق الجانّ من مارجٍ من نارٍ وخلق الإنسان من صلصالٍ كالفخار إنّ الشيطانَ الأكبر في شياطين البشر دونالد ترامب وقبيلَه اليهوديّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وشياطينَ البشر في البيت الأسود وفي روسيا قد اتّفقوا قبل عدّة سنواتٍ على حرب الإسلام والمسلمين وإطفاء نور الله واجتثاث ملوك وأمراء ورؤساء المسلمين من مناصبهم واستبدالهم بحكامٍ يهود أمثالهم من أصولٍ يهوديّة؛ بل من المتطرفين منهم في حزب الشيطان إبليس المخلصين لإبليس في حرب الله ورسله وأئمة الكتاب. فليس اليهود سواء؛ بل منهم شياطين البشر الأشدّ على الرحمن عتيّاً وهم الأولى بجهنم صليّاً كونهم ليسوا ضالين عن الصراط المستقيم بغير تعمدٍ منهم؛ بل يضلّون عن الصراط المستقيم بتعمدٍ منهم، ويكرهون رضوان الله ويصدّون الناس عن اتّباع رضوان الله، ومخلصون للشيطان الرجيم إبليس وقبيله في أرض المشرقين باطن أرض البشر ويمهدون لخروجه تمهيداً لفتنة البشر، ويريدون أن يجعلوا كافة البشر أمّةً واحدةً على الكفر ليكونوا معهم سواءً في النار. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً ۖ فَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ} صدق الله العظيم [النساء:89]، كون الشيطان يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير.

وربّما يودّ أحد الضالين من المسلمين من الذين يسفكون دماء الناس بغير الحقّ أن يقول: "فهل نعتبر هذه فتوى منك يا ناصر محمد اليماني أنّه بعد صدور أمر شيطان الإرهاب دونالد ترامب أنّ القدس الشريف عاصمة اليهود الأبديّة بأن نقتل من كان يهوديّاً أينما وجدناه في دول العالمين؟". فمن ثمّ يردّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني على كافة الضالين من المسلمين من الذين أضرّوا بدينهم وأضرّوا بأمّتهم وأقول: أعوذُ بالله العظيم أن أكون من الظالمين، ألا والله الذي لا إله غيره أنّ من قتل يهوديّاً معتزلَ حربَ المسلمين في دينهم فإنّ على ذلك المسلم الذي قتل اليهوديّ البريء لعنةَ الله والملائكة والناس أجمعين، كون الله أمركم بعدم قتال اليهود الذين لم يحاربوكم في دينكم وألقوا بينكم وبينهم السلم. تصديقاً لقول الله تعالى: {فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا (90) سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَن يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ كُلَّ مَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيهَا ۚ فَإِن لَّمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُوا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ وَيَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ ۚ وَأُولَٰئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا مُّبِينًا (91)} صدق الله العظيم [النساء].

وأحذّر كافة المجاهدين في العالمين من أن يُقتل يهوديّاً أو نصرانيّاً أو كافراً لم يحارب المسلمين في دينهم ولم يظاهر على إخراج المسلمين من ديارهم، فكفى تشويهاً بدين الله الإسلام الرحمة للعالمين. وأُشهد الله وكفى بالله شهيداً أنّ من قتل كافراً بحجّة كفره بالله ولم يحارب المسلمين في دينهم فقد قتل نفساً بغير الحقّ وأنّ عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. فتذكروا قول الله تعالى: {فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا (90)} صدق الله العظيم.

واعلموا يا معشر المجاهدين إن كنتم حقاً مجاهدين في سبيل الله فإنّ الله لم يأمركم إلا بقتال من يقاتلكم في دينكم ويريد أن يطفئ نور الله فأولئك أمركم الله بقتالهم. تصديقاً لقول الله تعالى: {فَإِن لَّمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُوا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ وَيَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ ۚ وَأُولَٰئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا مُّبِينًا (91)} صدق الله العظيم.

ونحذّر من غضب الله على كافة المجاهدين الذين يقتلون الكفار الذين لم يقاتلوهم في دينهم، كون الله أمر المسلمين أن يبرّوا الكافرين الذين لم يقاتلوهم في دينهم، وأمر الله المسلمين أن يُقسطوا إليهم بالعدل ويخالقوهم بالخُلُقِ الحسن ويعاملوهم بالبرّ والتقوى كما يعامل المؤمنون الحقّ بعضهم بعضاً. تصديقاً لقول الله تعالى: {لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8) إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَىٰ إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (9)} صدق الله العظيم [الممتحنة].

ونكرر الفتوى بالحقّ أنّ من قاتل يهوديّاً أو كافراً لم يقاتله فقد اعتدى عليه ظلماً وعدواناً، والله لا يحب المعتدين. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190)} صدق الله العظيم [البقرة]، أي لا تعتدِ على كافرٍ لم يقاتلك في دين الله كونه لا إكراه في دين الله الإسلام فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَقُلِ الحقّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ۚ وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ ۚ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا (29)} صدق الله العظيم [الكهف].

ويا معشر تنظيم القاعدة، اتّبعوني أهدكم صراطاً سوياً، فقد أضْرَرْتم بدينكم وشوهتموه في نظر البشر، وأضْرَرْتم بأمّة الإسلام، وجلبتم على أمّتكم الثبور والمصائب، وجلبتم على أمّتكم قوات أعداء الله بحجّة الحرب على الإرهاب! ولا تنضمّوا إلى تنظيم داعش يا معشر تنظيم القاعدة.

ويا معشر المجاهدين من المسلمين في العالمين اتقوا الله، ولقد سبقت فتوانا في شأن داعش بالحقّ أنّ قاداتهم منافقون؛ حاخامات من اليهود أعلنوا في العراق وغيرها حركة الجهاد لتحقيق الدولة الإسلاميّة كذِباً ونفاقاً. وتعالوا لنزيدكم تفصيلاً في شأنهم، ألا وإنّ قادات داعش باتفاقٍ بينهم وبين شياطين البشر من روسيا وأمريكا على أن يعلنوا الجهاد لتحقيق خلافة الدولة الإسلاميّة ويذبحون الناس ويقطعون رؤوسهم بالسكاكين ويحرقونهم وذلك حتى يُكرِّهوا الناس في العالمين بدين الإسلام فيقولوا: "انظروا إلى هدف الخلافة الإسلاميّة المنتظرة كيف أنهم يذبحون بعضهم بعضاً بالسكاكين، فيقطعون رؤوسهم ويحرقون بعضهم بعضاً برغم أنهم مسلمون؛ الطرفان المختصمون! فكيف إذاً لو تتحقق دولة الخلافة الإسلاميّة العالميّة، فكيف سوف يصنعون بالكافرين الذين ليسوا بمسلمين بالمرة؛ وبل كافرونَ بدين الإسلام؟". فمن ثمّ يُقنع شياطينُ البشر كافة دول البشر الأخرى في العالمين على أنّ دين الإسلام دينٌ إرهابيٌّ ويجب اجتثاث الإسلام والمسلمين من على وجه الأرض.

ولا ننكر أنه ينضمّ لتنظيم داعش مسلمون من مختلف دول العالمين للقتال معهم بظنّهم أنّ قادة داعش علماءٌ مسلمون يسعون لتحقيق خلافة الدولة الإسلاميّة العالميّة وهم لا يعلمون أنّ قادات داعش الكبار منافقون يُظهرون الإيمان ويبطنون الكفر وهم من أصلٍ يهوديٍّ من شياطين البشر، يظهرون الإسلام ويبطنون الكفر ليضلّوا المسلمين ويشوهون بدين الله في العالمين، ويكرِّهون البشر في الخلافة الإسلاميّة المنتظرة، ويخوّفون البشر من تحقيق الخلافة الإسلاميّة العالميّة. ونعم إنّ كثيراً من أهل السّنة انضمّوا مع داعش بظنٍّ منهم أنهم قومٌ صادقون يريدون تحقيق خلافةً إسلاميّةً عالميّةً، فهم لا يعلمون أنّ داعش هم مِنْ صُنْعِ البيت الأسود الأمريكي والروسي، فلو سألتم أنفسكم يا معشر المنضمين إلى داعش: من أين دعمُ حركة داعش؟ فمن يموّلهم؟". فمن ثم نفتيكم بالحقّ من غير ظلمٍ: ألا والله الذي لا إله غيره إنّ من يموّلهم هم أمريكا وروسيا وإسرائيل ودول أخرى عن طريق إسرائيل، ومن الجوّ تسقط لهم أسلحةُ الطيرانِ الأمريكي وغيرها، ألم تسألوا أنفسكم: لماذا حركة داعش لم تمسّ بأمن إسرائيل شيئاً برغم أنّ حركة داعش في دول مجاورةٍ لإسرائيل؟ أفلا تعقلون!

وأمّا الشيعة فكذلك تضلّهم إيران لتحقيق التمدد الإيراني تحت مسمّى التمدد الشيعي والقضاء على حركة داعش والسُّنيين، وكلاهما على ضلالٍ مبينٍ سنّةً وشيعةً أضرّوا بالإسلام والمسلمين وشوّهوا بدين الإسلام في نظر العالمين بالقتالٍ وبقتل بعضهم بعضاً، وتحقق هدف اليهود من شياطين البشر بإنشاء حروبٍ طائفيّةٍ طاحنةٍ بين المسلمين ليضعفوا المسلمين أجمعين سنّةً وشيعةً بضربهم بأيدي بعضهم بعضاً وحققوا هدف الحركة الصهيونيّة العالميّة وهم لا يعلمون، وبعد أن كرَّهُوا الناس في العالمين بدين الإسلام فترى الحركة الصهيونيّة العالميّة أنهُ آن الأوان للقضاء على الإسلام والمسلمين واحتلال دول المسلمين وتبديل شرقٍ أوسطيٍّ جديدٍ بقيادة اليهود ونهب نفط وخيرات المسلمين وتنزيل ملوكهم وأمرائهم ورؤسائهم من على عروشهم وإلقائهم في السجن أو قتلهم وكذلك قتل علماء المسلمين قاطبةً، فتلك هي خطة الصهيونيّة العالميّة بقيادة الشيطان اليهودي دونالد ترامب وقبيله الرئيس الروسي من أصل يهودي Vladimir Putin.

ولكني الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني خليفة الله في الأرض أكشف كافة تخطيط شياطين الجنّ والإنس ضدّ الإسلام والمسلمين وأنسف ضلال المسلمين نسفاً فأعيدهم لاتّباع كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ التي لا تخالف لمحكم كتاب الله القرآن العظيم، ولسوف يعلم العالمون أنّ الإسلام هو حقاً دين الرحمة للعالمين لرفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان وأنه يوصي بالعدل والقسط بين المسلمين والكافرين على حدّ سواء من غير طائفيّةٍ ولا عنصريّةٍ ولا عِرقيّةٍ، ولا نريد علوّاً في الأرض ولا فساداً والعاقبة للمتقين، ولم يأمرنا الله بالقتالٍ ولا قتل الكافر الذي لم يقاتلنا في ديننا. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190)} صدق الله العظيم [البقرة]، كون من قتل كافراً لم يقاتله في دين الله فإنّ ذلك اعتداءٌ وظلمٌ مرفوضٌ في كتاب الله القرآن العظيم.

وعلى كل حالٍ لقد سبقت من الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني آلاف البيانات نوراً للعالمين، وأجاهد المسلمين والكافرين بالقرآن العظيم جهاداً فكريّاً كبيراً منذ أكثر من اثنتي عشرة سنة قمريّة فلم يزدهم دعائي إلا فراراً، فيا للعجب كيف أني أدعو المسلمين والنصارى واليهود إلى الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم وعرض التوراة والإنجيل والأحاديث السنيّة على محكم القرآن العظيم وما خالف لمحكم القرآن العظيم فهو باطلٌ مفترى على الله ورسله فإذا بالمسلمين أوّل كافرٍ بدعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني!! برغم أني لم أحاجِج علماء المسلمين بوحيٍّ جديدٍ بل نحاجِجهم بالبيان الحقّ للقرآن المجيد والسنّة النبويّة الحقّ التي لا تخالف لمحكم القرآن العظيم! وبرغم أنّ علماء المسلمين وقاداتهم يزعمون أنهم مؤمنون بكتاب الله القرآن العظيم وسنّة رسوله! فمن ثم نقيم الحجّة عليهم بالحقّ ونقول: إذاً لماذا لم تستجيبوا لدعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم والسنّة النبويّة الحقّ إن كنتم مسلمين؟ فلكم حذرتكم من عذاب الله بأيدي بعضكم بعضاً جراء تخطيط أعدائكم فلم تسمعوا، وها هي الأمم من شياطين البشر ومعهم دول أُخر كبرى بقيادة الشيطان دونالد ترامب وقبيله فلاديمير بوتن على أبوابكم يريدون القضاء على الإسلام والمسلمين سنّةً وشيعةً على حدّ سواء من بعد أن أضعفوكم بتحقيق الحروب المذهبيّة الطائفيّة فيما بينكم ودمّروا البنيّة التحتيّة والاقتصاديّة لعديدٍ من الدول العربيّة والإسلاميّة ويرون أنه آن الأوان للقضاء عليكم وعلى دينكم الإسلام، ويريدون نهب ثرواتكم وأموالكم ويسفكون دماءكم ويستحيون نساءكم ويذبحون أبناءكم، ويستولون على الشرق الأوسط بأسره وتبديله بشرقٍ أوسطيٍّ يهوديٍّ جديدٍ، وكذلك يريدون غزو كافة الدول الإسلاميّة دونما استثناء إلا من اتّبع ملّتهم فسوف يهلكه الله معهم بكوكب العذاب القريب.

وما نريد قوله في ختام بياني هذا لكافة قيادات المسلمين العربيّة والأعجميّة هو:

لا تنتظروا لكوكب العذاب حتى يعذّبكم معهم فخيرٌ لكم اتّبعوا دعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني الذي بعثه الله عزّاً للإسلام والمسلمين وسراجاً منيراً للعالمين بنور البيان الحقّ للقرآن العظيم، ولا بدّ من اتخاذ خطواتٍ عاجلةٍ لإحباط مخطط الرئيس الأمريكي من أصلٍ يهوديٍّ الشيطان دونالد ترامب وقبيله الذي شدّ أزره للصعود على عرش أمريكا الرئيس الروسي فلاديمير بوتن ومعهم دول أخر سوف تعلمونهم، وقد أعلن الشيطان ترامب أنه سوف يجعل القدس العاصمة الأبديّة العالميّة لليهود ويترقب ردّة فعل قادات المسلمين العرب والعجم، ولم يجدوا فيكم ردّة فعلٍ وغلظةٍ وشدّةٍ وغضبٍ وردةَ فعلٍ من شعوبكم، فسوف يفعلها ويهدم المسجد الأقصى فيعذّبكم الله عذاباً نكراً ويهلك أعداءه وأعداء دينه وأعداء أوليائه، ولن تجدوا لكم من دون الله ولياً ولا نصيراً.

وربّما يودّ كافة قادات المسلمين العرب والعجم أن يقولوا: "عجّل يا ناصر محمد بماذا تنصحنا بفعله عاجلاً لينقذنا الله من عذابه ويزيدنا عزّاً إلى عزّنا ولا يسلط علينا عدوّ الله وعدوّنا؟".

فمن ثم ننصحكم بما يلي:

1 - أنْ تجتمعوا كافة حكام المسلمين عربيّهم وعجميهم بالمملكة العربيّة السعودية بمكة المكرمة مركز الأرض والكون وبيت الله المعظم فتعلنوا القرار بطرد كافة سفراء أمريكا من كافة دول المسلمين العربيّة والأعجميّة.

2 - مقاطعة كافة السلع التجاريّة الأمريكيّة وكافة الأسلحة الأمريكيّة وطائراتها وشراء الأسلحة والطائرات من كوريا الشماليّة ومن ألمانيا وفينزويلا ومن دول النصارى المعارضة والمبغضة لترامب وحلفائه، فتلك صفعةٌ اقتصادية كبرى للشيطان المغرور ترامب فبدل أن يبني الاقتصاد الأمريكي كان سبباً في انهيار الاقتصاد الأمريكي.

3 - تقوية كافة الاقتصاد الإسلاميّ لكافة الدول الإسلاميّة العربيّة والأعجمية في خلال عشيةٍ وضحاها، وذلك فقط بتوحيد جميع عملات المسلمين إلى عملةٍ إسلاميّةٍ واحدةٍ فتجعلون في إحدى واجهتيها صورة المسجد الأقصى والواجهة الأخرى صورة المسجد الحرام، وتلك صفعةٌ أكبر لكافة أعداء الإسلام والمسلمين.

4 - الاتّفاق على منظومة الدفاع الإسلاميّ الموحّد لكافة دول المسلمين العربيّة والأعجميّة ومقدساتهم فتتفقون على الدفاع الموحد عن أمن أيِّ دولةٍ إسلاميّةٍ على حدّ سواء عربيّةً أم أعجميّةً حتى تصبح جميع دول المسلمين كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.

5 - تعدّوا لهم ما استطعتم من قوةٍ من عتاد الحروب الحديثة ترهبون به عدوّ الله وعدوّكم ترامب وبوتن ونتنياهو وآخرين من دونهم لا تعلمونهم بعد، ثم يكفيكم الله شرّهم ويموتون بغيظهم وتفشل كافة مخططاتهم ويهلكهم الله بكوكب العذاب وحدهم إن يشاء، ولله الأمر من قبل ومن بعد.

6 - تنبذوا كافة خلافاتكم المذهبيّة وراء ظهوركم ودعوها للإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وعلماء المسلمين، وأعدِكم وعداً غير مكذوبٍ بإذن الله بحلّ كافة خلافات علماء المسلمين المذهبيّة وأن أهيمن عليهم بسلطان العلم أجمعين بحكم الله من محكم القرآن العظيم والسنّة النبويّة الحقّ حتى أجعلهم بين خيارين إمّا أن يتّبعوا كتاب الله القرآن العظيم وسنّة رسوله الحقّ أو يكفروا بكتاب الله وسنّة رسوله الحقّ، ولا أظنّ علماء المسلمين سوف يكفرون بكتاب الله وسنّة رسوله الحقّ ولكنهم يخشون ملوكهم وأمراءهم ورؤساء دولهم من التصديق والاعتراف بالإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، كونهم يظنّون أنهم إذا اعترفوا بالإمام المهديّ ناصر محمد اليماني فهذا يعني أن تُسلّم إليه عروش الدول الإسلاميّة ويستبدل قادتها، ويظنّون أنه سوف ينزع الملك من ملوك المسلمين وأمرائهم ورؤسائهم. ويا سبحان الله أنّى ينزع اللهُ ملك من اتّبع دعوة الحقّ من جميع قادات المسلمين فكيف ينزع الله منهم ملكهم وهو وعدهم في محكم كتابه القرآن العظيم في قوله تعالى: {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ} صدق الله العظيم [إبراهيم:7].

وحتى ولو لم يصدّق كافةُ ملوك وأمراء ورؤساء المسلمين فلا ولن يقاتل الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أيّاً منهم على ملكه؛ بل المُلك لله يؤتيه من يشاء. فإنْ أبَى الاتّباع قاداتُ دول المسلمين والعالمين فسوف يعذّبهم الله عذاباً نكراً فيعترفوا بالإمام المهديّ ناصر محمد اليماني جميعاً ويسلّموا إليه الملك تسليماً، ثم نستبدل قوماً غيرهم على عروشهم. وذلك أمرٌ من الله في محكم كتابه لو لم يصدقوا ويتّبعوا إلا من بعد مرور كوكب العذاب، كونهم لم يصدّقوا بكلام الله فيتّبعوا دعوة الحقّ من ربّهم حتى جاءهم عذاب يومٍ عقيمٍ. فهل ردّ الله خليفته آدم إلى منصبه من بعد أنْ عفا عنه وزوجته؟؟ فكونوا من الشاكرين يا معشر قادات العرب والمسلمين إذ بعث الله الإمام المهديّ ناصر محمد في عصركم وفي أمّتكم واتّبعوا كتاب الله القرآن العظيم والسّنة النبويّة الحقّ التي لا تخالف لمحكم كتاب الله القرآن العظيم وكونوا عباد الله إخواناً وادخلوا في السِّلم كافةً فيما بينكم استجابةً لأمر الله إليكم اليوم في محكم كتابه في قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ (208) فَإِن زَلَلْتُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (209)} صدق الله العظيم [البقرة].

ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور فليتمّ التركيز على هذا البيان بتبليغه عبر الإنترنت العالميّة إلى مواقع صفحات كافة ملوك وأمراء ورؤساء المسلمين بشكلٍّ مكثفٍ فيُرسل من جميع الأقطار في العالمين، حتى إذا جاء تقرير استلامٍ من أيّ مكتبِ رئيسٍ فمن ثم تكفّون تبليغَ البيان عنه من بعد التأكد من وصول البيان إلى موقعه أو صفحته أو بريده. ويتحمّل المسؤولية بعدها من كتمه عن مليكه من مدراء مواقع وصفحات الرؤساء والملوك، ولسوف يلعنهم رؤساؤهم وملوكهم من بعد الظهور لعناً كبيراً كونهم حرموهم السبق بالتصديق بالحقّ من ربهم في عصر الحوار من قبل الظهور بعذاب من الله عظيم. برغم أن كلّ الملوك والرؤساء والأمراء مطّلعون على دعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، ولكن الذين سوف يكتمون هذا البيان الهام جداً عن الملوك والأمراء والرؤساء من مدراء مواقعهم فسوف يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون من بعد الظهور. تصديقاً لقول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ ۙ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ (159) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَٰئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (160)} صدق الله العظيم [البقرة].

وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم في دين الله خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
_______________



رابط البيان بعنوان: تحليلٌ سياسيٌّ خطيرٌ يتعلق بمصير كافة الشعوب العربيّة والإسلاميّة:






معلومات , حقائق , المهدي , الامام , المنتظر , حقيقه , ماهو , صور , موقع , تفسير , القران , الكريم , الاسلام , السنه , الشيعه , اهل البيت , ال , البيت , شرح , ناصر , محمد , اليماني , سورة , سبحان , الله ,النصر, الله , اكبر , شعار , ماهو , من هو , متى , كيف , اين , 2013

الجمعة، 20 يناير، 2017

ردّ الإمام المهديّ المنتظّر ناصر محمد اليماني على رسالةٍ من وراء السّتار على الخاص، فليس لدينا أسرارٌ في الحوار .. اليوم - 07:42 AM





 الإمام ناصر محمد اليماني
22 – ربيع الثاني - 1438 هـ
20 – 01 – 2017 مـ
08:32 صباحاً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
___________________


ردّ الإمام المهديّ المنتظّر ناصر محمد اليماني على رسالةٍ من وراء السّتار على الخاص، فليس لدينا أسرارٌ في الحوار ..


اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله مقبل الشماخ
إمامي الغالي ها انا أسألك للمره الثانيه او الثالثه تقريبآ
أولآ أقسم بالله العظيم اني سني
وسؤالي الرسول عندما نزلت عليه الآيه التي تقول ياأيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس إن الله لا يهدي القوم الكافرين
فقام النبي بغدير خم ورفع يد علي وقال اللهم والي من والاه وعادي من عاداه
عمر وابو بكر يعرفون ان الخلافه محصوره في قريش فلماذا لم يأمرو الصحابه بمبايعة علي؟
فلو لم تسلب الخلافه من آل البيت ماكان هذا حالنا اليوم
الله سبحانه وتعالى خص الخلافه في قريش لسبب يعلمه الله وانت تعرف حال المسلمين اليوم كل دوله تتآمر على دوله فلو لم تسلب الخلافه من آل البيت ماكان حالنا اليوم


بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم وجميع المؤمنين في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين، أمّا بعد..

ويا حبيبي في الله، عليك أن تعلم أنّ قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۖ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ۚ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (67)} صدق الله العظيم [المائدة].

فإنّ هذه الآية تخصّ تبليغ رسالة الله القرآن العظيم لينذر الكفار من الناس، ولذلك قال الله تعالى: {وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (67)} صدق الله العظيم، ولا يخاطب الله فيها المؤمنين؛ بل الكافرين وأعداء الدين والقرآن العظيم، ولا يخصّ في خطابها خلافة أبتي الإمام علي بن أبي طالب كون الشيعة يؤوِّلون هذه الآية بغير ما يقصده الله، هداهم الله وأهلَ السُّنة إلى الحقّ.

وبالنسبة للخليفة من بعد محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم فهو من زاده الله بسطةً في علم الكتاب على المؤمنين في عصره ذلكم الإمام علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام كونه من الشهداء في الكتاب. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَلِيَعْلَمَ الله الذين ءَامَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ والله لاَ يُحِبُّ الظالمين} صدق الله العظيم [آل عمران:140].

ألا وإنّ الشهداء المقصود بهم في هذه الآية هم أئمة الكتاب الخلفاء من بعد الأنبياء ويحاجّون الناس بعلم الكتاب ويقضي الله بينهم وبين من أنكر إمامتهم بالحقّ كونهم خلفاء من بعد الأنبياء، ولذلك قال الله تعالى: {وَأَشْرَقَتِ الأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاء وَقُضِيَ بَيْنَهُم بالحقّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (69)} صدق الله العظيم [الزمر]، أي وجِيء بالنبيين وأقوامهم الذين أنكروا نبوّتهم وقضي بينهم بالحقّ وهم لا يظلمون، وكذلك جِيء بالشهداء وأقوامهم الذين أنكروا إمامتهم بسلطان علم الكتاب وقضي بينهم بالحقّ وهم لا يظلمون.

وبالنسبة لأبتي الإمام علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام فهو من شهداء الكتاب أي من أئمة الكتاب من آل بيت محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم، أي من بني هاشم. وقال الله تعالى: {وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ} صدق الله العظيم [هود:17]، أي شاهداً من أهل بيته يتلو بيان القرآن، ومعنى قوله: {مِنْهُ} أي من أهل بيته من بني هاشم.

ولكني أفتيك بالحقّ أنّ أبتي الإمام علي بن أبي طالب استغل سكوت الصحابة الكبار بعدم اختياره من بعد موت النّبي ولم يقل: "أنا خليفة الله من بعد نبيّه وبرهاني بسطة علم الكتاب"، برغم أنّ ذلك من حقّه، وغفر الله له كونه يريد أن يتهرب من مسؤولية الخلافة لعظم مسؤوليتها عند الله، وهمّها هماً في العظم والدّم كون الخليفة مسؤولٌ عن الأمّة بين يدي الله، وحين لم يختاروه خليفةً سكتْ! ولكنها كادت تنشبُ فتنة بين المهاجرين والأنصار. واعلم أنه لو قال: "يا معشر المسلمين إنّي خليفة الله عليكم من بعد رسوله وزادني الله عليكم بسطةً في علم الكتاب القرآن العظيم"؛ لكان عمر وأبو بكرٍ من أوّل من يبايعه، ولكنهم حين رأوه سكت نزغ حبُّ الخلافة في قلوبهم.

وعلى كل حالٍ نلومهم جميعاً الإمام علي وأبا بكر وعمر صلّى الله عليهم وأسلّم تسليماً، وغفر الله لهم كونها كانت منهم أخطاءٌ، فأمّا خطأ الإمام علي عليه الصلاة والسلام هو سكوته وعدم محاجَجتهم بسلطان العلم كُرهاً للخلافة، ولكن الله اختاره ما دام زاده بسطةً في العلم على المؤمنين في عصره. وأما أخطاء أبا بكرٍ وعمرٍ هي أنهم استغلّوا سكوته عن حقّه وكلٌّ منهم اختار الآخر، فبادئ الأمر اختار عمر أبا بكرٍ ثم ردّ أبو بكرٍ الجميل واختار عمراً من بعده، ولم تحدث الفتنة في عصر أبي بكرٍ وعمر؛ بل في عصر معاوية بن أبي سفيان الذي حارب الإمام علي على الخلافة بسبب أنه عزله من منصبه بالشام كونه كان حاكماً ظالماً.

وعلى كل حالٍ يا حبيبي في الله نصيحةٌ لك ولكافة المؤمنين أن يتّبعوا قول الله تعالى: {تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (141)} صدق الله العظيم [البقرة]، وربهم أعلم بما في نفوسهم وهو من يحاسبهم ، فهل لو أثبتنا خلافة علي بن أبي طالب فسوف يقود المسلمين اليوم؟

ويا أحبتي في الله، فلتذروا خلاف الأمم الماضية وحسابهم على ربّهم، واهتمّوا بوحدة صفّ أمّتكم اليوم وجمع شملكم، ولا تفرّقوا فتفشلوا فتذهب ريحُكم كما هو حالكم اليوم. وليس لدى الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني شعار ((يا لثارات الحسين)) برغم أنّ الإمام الحسين بن علي أبتي عليه الصلاة والسلام، ولكن ممن أثْأر؟ ألا والله لو كان ابن يزيدٍ حيّاً يرزق لما ثأرت منه بسبب ذنب أبيه، فلا ينبغي لي أن أعصي أمر ربي في قول الله تعالى: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ} [الأنعام:164]، فهل يجوز أن يُقتل الولدُ بسبب أنّ أباه ارتكب جُرماً وقتل نفساً ظلماً وعدواناً؟ حاشا لله! بل النفس بالنفس فلا يُسرف وليُّ المقتول ظلماً إنه كان منصوراً، ولا يظلم ربك أحداً.

فكن من الشاكرين حبيبي عبد الله ولا تكن سنيّاً ولا شيعيّاً؛ بل كن حنيفاً مسلماً، ولا تكن من الذين فرّقوا دينهم شيعاً أحزاباً وكلّ حزبٍ بما لديهم من العلم فرحون، وأكثره باطلٌ مفترى مخالفٌ لمحكم كتاب الله بسبب قول الذين يقولون على الله ما لا يعلمون؛ بل بالظنّ والظنّ لا يغني من الحقّ شيئاً. وتذكر قول الله تعالى:
{{{{{{{ إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ }}}}}}}
صدق الله العظيم [الأنعام:159].

كون ذلك مخالفة لأمر الله في محكم كتابه في قول الله تعالى: {أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ} صدق الله العظيم [الشورى:13].

كون التفرّق هو الاختلاف في دين الله من بعد ما جاءتهم البياناتُ. ولذلك قال الله تعالى: {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَأُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (105)} صدق الله العظيم [آل عمران]. كون الاختلاف عاقبته وخيمةٌ على الإسلام والمسلمين كما ترى حال الشيعة والسُّنة اليوم يقتلون بعضهم بعضاً، وكلُّ عالِمٍ من الطرفين يفتي أنّ القتلى في حزبه شهداءٌ في سبيل الله! وأضلّوا أنفسهم وأضلّوا أمّتهم. فاتّبع دعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني لنسف التعدديّة المذهبيّة والحزبيّة في دين الله والاحتكام إلى كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ التي لا تخالف لمحكم كتاب الله، وتركَ فيكم محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم كتابَ الله والسّنة النّبويّة الحقّ التي لا تخالف لمحكم كتاب الله، فلا حلّ لقضية المسلمين ووحدة صفّهم حتى ينبذوا الأحزاب المذهبيّة ويتّبعوا كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ التي لا تخالف لمحكم كتاب الله القرآن العظيم، وما جاءكم في السُّنة مخالفاً لمحكم كتاب الله فاعلموا أنّ ذلك الحديث مفترى على الله ورسوله كون أحاديث السُّنة من عند الله كما القرآن من عند الله، ولكن الأحاديث النّبويّة لم يعدكم الله بحفظها من التحريف والتزييف، وأيّما حديثٍ جاء في السُّنة مخالفاً لمحكم القرآن العظيم فاعلموا أنه من عند غير الله ورسوله. تصديقاً لقول الله تعالى:
{مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80) وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا (81) أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82) وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلاً(83)} صدق الله العظيم [النساء].

ويا حبيبي في الله عبد الله، فمن تراه يخاطب في هذه الآيات؟ أليس المسلمين لا الكافرين؟ ولذلك قال الله تعالى: {لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ} أي من المسلمين من كان من أئمة الكتاب المصطفين منهم من ربّ العالمين يستطيعون أن يستنبطوا الآية التي تنسف الحديث المفترى في السُّنة نسفاً، ويتبيّن لكم أحكام عدّة في هذه الآيات كما يلي:

أولاً تعلمون علم اليقين أنهم يوجد بين المؤمنين منافقون منهم من يعلمهم محمدٌ رسول الله وأعرض عنهم تنفيذاً لأمر الله، ومن المنافقين لا يعلمهم حتى محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم خصوصاً الذين مردوا على النفاق ويتقنونه بذكاءٍ فلا يعلمهم حتى محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم. ولذلك قال الله تعالى: {وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ} صدق الله العظيم [التوبة:101].

والسؤال الذي يطرح نفسه هو: إذا كان من المنافقين المتمرّسين على النفاق لم يكتشفهم حتى محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم فكيف يكتشفهم البخاري ومسلمٌ من بعد موت المنافقين بمئات السنين؟؟

ويا حبيبي عبد الله، لقد علمت أنه كان يوجد منافقون بين المؤمنين يبيّتون أحاديث نبويّةٍ لم يقلها محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم برغم أنّ القرآن وسنّة البيان جميعهم من عند الله ولكنّ الله لم يجعل الرجوع للفحص عن صحة الحديث إلى رواته الثقات مهما كانوا، فلعلهم سمعوه من منافقٍ ولا يعلمون أنه منافقٌ يكذّب عن النبيّ؛ بل جعل الله آيات الكتاب المحكمات البيّنات هي المرجع الحقّ، فأيّما حديثٍ وجدتموه جاء مخالفاً لمحكم القرآن العظيم فذلك الحديث السنيّ جاء من عند غير الله؛ بل من عند الشيطان الرجيم على لسان أوليائه الذين يُظهرون الإيمان ويبطنون الكفر والمكر والصدّ عن الذكر، كمثل حديث الشيطان الرجيم عن النّبي زوراً وبهتاناً، أنه قال:
[أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله] متفق عليه.

ويا أسفي يا أخي عبد الله السنيّ مقبل الشماخ، فكيف يتّفقون على حديث شيطانٍ رجيمٍ على لسان أوليائه من شياطين البشر وهم يعلمون أنه جاء مخالفاً لمحكم ما أمر الله به رسوله في محكم القرآن العظيم في قول الله تعالى: {وَقُلِ الحقّ مِنْ رَبِّكُمْ ۖ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ۚ وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ ۚ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا} صدق الله العظيم [الكهف:29]؟

كون على رسوله البلاغ بدين الله الحقّ وعلى الله الحساب، ولذلك جعل جنّة المأوى لمن شكر والنّار لمن كفر، ولم يأمر اللهُ رسولَه أن يحاسبهم على الدخول في دين الله كرهاً كونه لا إكراه في الإيمان بالرحمن. تصديقاً لقول الله تعالى: {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿256﴾} صدق الله العظيم [البقرة].

كون على الرسول والمؤمنين البلاغ وعلى الله الحساب. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا ۙ اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا ۖ قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (164)} صدق الله العظيم [الأعراف].

وتصديقاً لقول الله تعالى: {فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا (5) عُذْرًا أَوْ نُذْرًا (6) إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ (7)} صدق الله العظيم [المرسلات].

فكذلك ناموس الدعوة في عصر بعث محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ (40)} صدق الله العظيم [الرعد].

فلا ينبغي لمحمدٍ رسول الله صلّى عليه وآله وسلم أن يخالف أمر ربّه بأن يُكره الناس حتى يكونوا مؤمنين، كون الله لا ولن يتقبل عبادة مُكرهٍ، ألا لله الدين الخالص لوجه الكريم وليس خوفاً من عباده، ولن يتقبل الله عبادة عبدٍ خشيةً من عبدٍ مثله حتى تكون عبادته خشيةً من الله وحده. تصديقاً لقول الله تعالى: {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ} صدق الله العظيم [التوبة:18].

بل حرية العبادة ناموسٌ في جميع دعوة الرسل. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَّحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ ۚ كَذَٰلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (35)} صدق الله العظيم [النحل].

ولكن حين يمكّنهم الله في الأرض ففرضٌ عليهم بحسب قدرتهم أن يمنعوا الفساد في الأرض وسفك الدماء ويرفعوا ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان، فيأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر؛ وهو بغي الإنسان على أخيه الإنسان. وأمر الله رسله بالعدل بين المسلم والكافر. تصديقاً لقول الله تعالى: {فَلِذَٰلِكََ فَادْعُ ۖ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ ۖ وَقُلْ آمَنتُ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِن كِتَابٍ ۖ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ ۖ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ ۖ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ ۖ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ} صدق الله العظيم [الشورى:15].

فلا تجعل دين الله نقمةً وسفكاً للدماء بغير الحقّ ليس إلا بحجّة كفره أو أنه مخالفٌ لمذهبك الذي أنت عليه! ألا والله الذي لا إله غيره ولا يعبد سواه أن من قتل كافراً بحجّة كفره بالله فإنّ عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، وكأنما قتل الناس جميعاً؛ إثم ذلك عند الله. كون من قتل نفساً بغير نفسٍ فكأنما قتل الناس جميعاً مسلمهم والكافر، فلا تقتلوا النفس التي حرّم الله إلا بالحقّ إني لكم ناصحٌ أمينٌ.

وإني أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنّ محمداً رسول الله وأشهد أني الإمام المهديّ ناصر محمد أدعو المسلمين والناس أجمعين إلى اتّباع كتاب الله القرآن العظيم والسّنة النّبويّة الحقّ التي لا تخالف لمحكم كتاب الله القرآن العظيم، فإن أبيتم يا معشر المسلمين وكنتم أول معرضٍ عن دعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني فأبشركم بعذابٍ عظيمٍ مع الكافرين المعرضين عن اتّباع كتاب الله القرآن العظيم والاحتكام إليه، وأقسم بالله الواحد القهار الذي خلق الجانّ من مارجٍ من نارٍ وخلق الإنسان من صلصالٍ كالفخار أنّ كوكب العذاب قادمٌ على البشر بسبب إعراضهم عن ذكر الله القرآن العظيم، ولم يبعث الله به ناصر محمد اليماني؛ بل بعث الله به محمداً رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم قبل أكثر من ألف وأربعمائة سنةٍ وعلّم بالقرآن كافة البشر، وإنما بعث الله المهديّ المنتظر ناصرَ محمدٍ، فهل أنتم مؤمنون بما تنزل على محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم؟ فذلك ما أدعوكم إليه وأشهد الله وأشهدكم وكفى بالله شهيداً أنكم إذا رأيتموني قلتُ قولاً لم يتنزّل على محمدٍ رسول صلّى الله عليه وآله وسلم فلا تصدّقوني ولا تتبعوني، كون خاتم الأنبياء والمرسلين هو محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم، ولكن كثيراً من المسلمين لا هم على كتاب الله ولا سنّة رسوله الحقّ؛ بل متمسكين بأحاديث الشيطان الرجيم وعضّوا عليها بالنواجذ سنّةً وشيعةً وفِرقهم، إلا من رحم ربي واتّبع أمر الله بنفي تعدد الأحزاب المذهبيّة في دين الله ودعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين، ولم يقل وإني سنيّ ويسعى إلى التمدد السنيّ بين الشعوب، ولم يقل وإني شيعيٌّ ويسعى إلى التمدد الشيعي بين الشعوب كما يفعل دعاة الشيعة والسُّنة، فليسوا على شيءٍ جميعاً، وقتلاهم في النار وبئس القرار. فكفى فساداً في الأرض وادخلوا في السلم كافةً فيما بينكم تنفيذاً لأمر الله إليكم. ولا نزال نأمركم بما أمركم الله به في محكم كتابه في قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ(208) فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (209)} صدق الله العظيم [البقرة].

فادخلوا في السلم كافةً واستعدوا لمكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشيطان الأكبر من بعد إبليس الشيطان وقبيله، ألا وإنّ ترامب يريد هدم المسجد الأقصى، وما إسرائيل إلا جنود ترامب. ألا وإنّ الشيطان ترامب اليهوديّ يريد حرب الإسلام والمسلمين ومسح الإسلام والمسلمين من على وجه الأرض، ألا وإنّ الشيطان اليهوديّ ترامب يريد بناء دولةَ اليهود الكبرى من القطب الشمالي إلى القطب الجنوبي، ألا وإنّ الشيطان ترامب يريد أن يهدم مساجد الله ومن بعدها صوامع النصارى. وقال الله تعالى: {وَلَوْلا دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} صدق الله العظيم [الحج:40].

وتصديقاً لقول الله تعالى: {وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ} صدق الله العظيم [البقرة:251].

ألا وإنّ اليهوديّ ترامب عدوٌّ للمسلمين والنصارى وعدوٌّ للشعب الأمريكي ووبالٌ وشرٌّ كبيرٌ على الشعب الأمريكي، ألا وإنّ ترامب عدوٌّ للبشر إلا من كان على شاكلته من شياطين البشر، ألا لعنة الله على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ألا وإنه يريد تسفير المسلمين من الشعب الأمريكي بسبب قراراته ضدّ الإسلام والمسلمين، ويخشى أن يثور عليه المسلمون من داخل الشعب الأمريكي.

وحين ترون ما يفعل أيّ ملكٍ مسلمٍ أو رئيسٍ مسلمٍ سواء كان عربيّاً أم أجنبيّاً فيقول فقط:" نحن نستنكر ما يفعله ترامب"! ولا يصدّق استنكاره بالفعل فإن عليه لعنة الله وملائكته والناس أجمعين، وكبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون.

ألا وإنّ الإمام المهديّ قائدٌ عسكريٌّ محترفٌ للقتال بأكثر مما تعلّمه في الكلية الحربيّة؛ بل لدينا مكرٌ بالحقّ نستنبطه من أسرار الكتاب القرآن العظيم، وإنّا لصادقون ولسوف تعلمون، فلا بدّ أن ترسلوا معي الجيوش العربيّة والإسلاميّة ولن أعتديَ بها على كافرٍ لا يحاربنا في ديننا؛ بل سوف نقول له من أمرنا يسراً ونبرّ الكفّار الذين لا يحاربوننا في دين الإسلام ونقسط إليهم بالعدل.

ويا معشر قادات العرب والمسلمين، فإمّا أن تجيبوا داعي المهديّ المنتظر ناصر محمد اليماني في عصر الفساد الأكبر لبني إسرائيل في الأرض ولن نحارب يهوديّاً لم يحاربنا؛ بل سوف نحسن إليه ونقسط إليه بالعدل فلا عنصريّة لدينا ولا عرقيّة ولا طائفيّة؛ بل ندعو إلى الله على بصيرةٍ فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر؛ لا إكراه في دين الله الإسلام، ولكننا حتماً سوف نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر فنرفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان فلا يحقّ للكافر أن يقتل مسلماً بحجّة إسلامه ولا يحقّ لمسلمٍ أن يقتل كافراً بحجّة كفره، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر. ألا والله الذي لا إله غيره لو أنّ مسلماً يقتل كافراً بحجّة كفره من بعد تمكين الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني في الأرض فإني سوف أقيم على ذلك المسلم حدّ الله، والنفس بالنفس. وكذلك لو أنّ كافراً يقتل مسلماً بحجّة إسلامه لأقيمنّ على ذلك الكافر حدّ الله، والنفس بالنفس في كتاب الله. ولن يسألني الله من قبل التمكين عمّا كنتم تعملون؛ بل يصبح الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني مسؤولاً بين يدي الله لو يحدث ظلماً من بعد التمكين. تصديقاً لقول الله تعالى: {الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ ۗ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (41)} صدق الله العظيم [الحج].

وكان ردّنا هذا على أحد أهل السُّنة وراسلنا على الخاص بطاولة الحوار العالميّة موقع الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني منتديات البشرى الإسلاميّة، فمن ثم نقول له:
يا عبد الله مقبل الشماخ، أقول لك: ليس لدى الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني بيانات أخرى من وراء الستار، وليس لدينا أسرار من وراء الستار؛ بل نقول الحقّ من ربّ العالمين لكافة البشر فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر؛ لا إكراه في دين الله.

وإني الإمام المهديّ المنتظر ناصر محمد اليماني أعِدُ كافة البشر وعداً غير مكذوبٍ أنّ لهم الحرية في الدين من بعد التمكين فليعبدوا ما شاءوا من دون الله، وإنما أقيم الحجّة عليهم بسلطان العلم من الله أنّ الله هو الأحقّ بعبادتهم وحده لا شريك له، ومتبعٌ لأمر الله في محكم كتابه، ونقول ما أمرنا الله أن نقول في قول الله تعالى: {قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ (11) وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ (12) قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (13) قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَّهُ دِينِي (14) فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (15)} صدق الله العظيم [الزمر].

ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور، فقد صرتم عشرات الألوف من مختلف الأقطار فلا تهنوا ولا تستكينوا وادعوا الناس على بصيرةٍ من ربكم ولا تخشوا على إمامكم، واعلموا أنّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني لا يخشى أحداً إلا الله ولا أخاف في الله لومة لائم، ولا نزال نعلن التحدي لمن أراد أن يمكر بالمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني ليجعله الله عبرةً لمن يعتبر وينصر عليه المهديّ المنتظَر ناصر محمد نصر عزيزٍ مقتدرٍ أو يمسخ الله الماكر إلى خنزيرٍ ويلعنه لعناً كبيراً.

ونعلن التحدي لأعداء الله من قبل التمكين كوني الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني مستغنيٌ بالله الواحد القهار نعم المولى ونعم النصير، وإن كان ناصر محمد اليماني مفتريّاً كذّاباً ولم يصطفِه الله المهديّ المنتظَر ناصر محمد فإن لعنة الله على الكاذبين. ولكني لا أخشى لعنة ربي كوني لم أنتحل شخصيّة المهديّ المنتظَر ناصر محمد ولكني أخشى على المسلمين أن يلعنهم الله مع الكافرين إلا من رحم ربي، فكيف السبيل لإنقاذ المسلمين الذين رضخت عقول كثيرٍ منهم لدعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني ولم يتبعوا الحقّ من ربهم؟ وما كانت حجتهم إلا أن قالوا: "نودّ أن نتبع الإمام ناصر محمد اليماني ولكن نخشى أن لا يكون هو المهديّ المنتظَر". فمن ثم يقيم عليهم الحجّة المهديّ المنتظر ناصر محمد اليماني وأقول: فهل تنتظرون بعث المهديّ المنتظَر لتعبدوه من دون الله؟ فهل دعوتكم إلى عبادة غير الله وحده لا شريك له؟ سبحانه عمّا يشركون وتعالى علواً كبيراً.

ويا معشر المسلمين أقسم بربّ العالمين لا يحاسبكم الله إلا على آياته في محكم كتابه بسبب عدم اتّباعها أو التكذيب بها. وقال الله تعالى : {تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ ﴿١٠٤﴾ أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ ﴿١٠٥﴾ قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ ﴿١٠٦﴾ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ ﴿١٠٧﴾} صدق الله العظيم [المؤمنون].

وتصديقاً لقول الله تعالى: {قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ (33)} صدق الله العظيم [الأنعام].

وبالنسبة لشخصيّة المهديّ المنتظَر، فإذا كنت كاذباً فعلي كذبي وأحاسب على ذلك وحدي، وأما أنتم فيحاسبكم الله على آياته البيّنات في محكم كتابه التي أبيتم أن تتبعوها، ألا والله الذي لا إله غيره أنّ من كذّب الإمام ناصر محمد اليماني فإنّه لم يكذّب ناصر محمد اليماني؛ بل كذّب بكلام الله ربّ العالمين، فهل الذي نهاكم عن التفرّق في دين الله ناصر محمد اليماني أم الله ربّ العالمين؟ وهل الذي أمر المؤمنين بالدخول في السِّلم كافةً ناصر محمد اليماني أم الله ربّ العالمين؟ وهل الذي أمركم بالدعوة إلى الله على بصيرةٍ من ربكم وأن لا تُكرهوا الناس حتى يكونوا مؤمنين ناصر محمد اليماني أم الله ربّ العالمين؟ وهل الذي أمركم أن تعرضوا الأحاديث النّبويّة والتوراة والإنجيل على محكم كتاب الله القرآن العظيم ناصر محمد اليماني أم الله ربّ العالمين؟ وهل الذي أمركم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر برفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان ناصر محمد اليماني أم الله ربّ العالمين؟ فيا للعجب من العرب فهل أنتم مسلمون أم كافرون أم تتخذون الدين وسيلةً للوصول إلى السلطة!! فمن يجركم من عذاب الله؟ ولسوف تذكرون حين ترون كوكب العذاب يشرق من جنوب أرض البشر، أي من جهة القطب الجنوبي؛ ذلك عذاب يومٍ عقيمٍ ليلة طلوع الشمس من مغربها قبل يوم القيامة، ولا يزال في عمر الحياة الدنيا بقية برغم أنكم في يوم القيامة بحسب أيام الله منذ عام ألفين وخمسة، واعلموا أنه آخر أيام الحياة الدنيا ولكنه بحسب أيام الله في الحساب في محكم الكتاب كألف سنةٍ مما تعدون، وخلاله تحدث كافة أشراط الساعة الكبرى تترى كما حدث إدراكٌ كبيرٌ في شهر ربيع الثاني لعامكم هذا 1438، وأخشى على المسلمين عذاباً من الله قريباً، ولا يزال قادات المسلمين وملوكهم (مطنشين) الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني ولا يقيمون له وزناً وهم صِغارٌ عند الله وخليفة الله الأكبر، له ربٌّ سوف يُظهره عليكم وأنتم صاغرون، ولسوف تعلمون جزاء من أعرض عن دعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، ونحن لا نريد علواً في الأرض ولا فساداً والعاقبة للمتقين.

ربّ افتحْ بيني وبين شياطين الجنّ والإنس بالحقّ، وأنت خير الفاتحين، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين.

خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
_______________
  
http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?29827







معلومات , حقائق , المهدي , الامام , المنتظر , حقيقه , ماهو , صور , موقع , تفسير , القران , الكريم , الاسلام , السنه , الشيعه , اهل البيت , ال , البيت , شرح , ناصر , محمد , اليماني , سورة , سبحان , الله ,النصر, الله , اكبر , شعار , ماهو , من هو , متى , كيف , اين , 2013

الثلاثاء، 10 يناير، 2017

يا معشر البشر اتقوا الله الواحدُ القهار الذي أعدّ للكفار النار سجنَ المعرضين لها سبعة أبوابٍ لكل بابٍ منهم جزءٌ مقسومٌ وبها يُظهرُ الله عبده المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني .. يوم أمس - 12:26 AM



 الإمام ناصر محمد اليماني
12 – ربيع الثاني - 1438 هـ
10 – 01 – 2017 مـ
02:51 صباحاً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
_____________________


عـــــاجــل :

يا معشر البشر اتقوا الله الواحدُ القهار الذي أعدّ للكفار النار سجنَ المعرضين لها سبعة أبوابٍ لكل بابٍ منهم جزءٌ مقسومٌ
وبها يُظهرُ الله عبده المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني ..


بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمرسلين من أولهم إلى خاتمهم محمد رسول الله وجميع المؤمنين في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين، أمّا بعد ..

﴿ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾
{ وَالطُّورِ ﴿١﴾ وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ ﴿٢﴾ فِي رَقٍّ مَّنشُورٍ ﴿٣﴾ وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ ﴿٤﴾ وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ ﴿٥﴾ وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ﴿٦﴾ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ ﴿٧﴾ مَّا لَهُ مِن دَافِعٍ ﴿٨﴾ يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا ﴿٩﴾ وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا ﴿١٠﴾ فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴿١١﴾ الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ ﴿١٢﴾ يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا ﴿١٣﴾ هَـذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ ﴿١٤﴾ أَفَسِحْرٌ هَـذَا أَمْ أَنتُمْ لَا تُبْصِرُونَ ﴿١٥﴾ اصْلَوْهَا فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿١٦﴾ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ ﴿١٧﴾ فَاكِهِينَ بِمَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ ﴿١٨﴾ كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿١٩﴾ مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ ﴿٢٠﴾ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ ﴿٢١﴾ وَأَمْدَدْنَاهُم بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ ﴿٢٢﴾ يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا لَّا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ ﴿٢٣﴾ وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ ﴿٢٤﴾ وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ ﴿٢٥﴾ قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ ﴿٢٦﴾ فَمَنَّ اللَّـهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ ﴿٢٧﴾ إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ ﴿٢٨﴾ فَذَكِّرْ فَمَا أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ ﴿٢٩﴾ أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ ﴿٣٠﴾ قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُتَرَبِّصِينَ ﴿٣١﴾ أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَامُهُم بِهَـذَا أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ ﴿٣٢﴾ أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَل لَّا يُؤْمِنُونَ ﴿٣٣﴾ فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ إِن كَانُوا صَادِقِينَ ﴿٣٤﴾ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ ﴿٣٥﴾ أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَل لَّا يُوقِنُونَ ﴿٣٦﴾ أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ ﴿٣٧﴾ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ ﴿٣٨﴾ أَمْ لَهُ الْبَنَاتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ ﴿٣٩﴾ أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ ﴿٤٠﴾ أَمْ عِندَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ ﴿٤١﴾ أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ ﴿٤٢﴾ أَمْ لَهُمْ إِلَـهٌ غَيْرُ اللَّـهِ سُبْحَانَ اللَّـهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٤٣﴾ وَإِن يَرَوْا كِسْفًا مِّنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَّرْكُومٌ ﴿٤٤﴾ فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ ﴿٤٥﴾ يَوْمَ لَا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٤٦﴾ وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٤٧﴾ وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ﴿٤٨﴾ وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ ﴿٤٩﴾ }
صدق الله العظيم [الطور].


﴿ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾
{ وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى ﴿١﴾ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى ﴿٢﴾ وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى ﴿٣﴾ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ﴿٤﴾ عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى ﴿٥﴾ ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى ﴿٦﴾ وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى ﴿٧﴾ ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى ﴿٨﴾ فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى ﴿٩﴾ فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى ﴿١٠﴾ مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى ﴿١١﴾ أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى ﴿١٢﴾ وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى ﴿١٣﴾ عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَى ﴿١٤﴾ عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى ﴿١٥﴾ إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى ﴿١٦﴾ مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى ﴿١٧﴾ لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى ﴿١٨﴾ أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى ﴿١٩﴾ وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى ﴿٢٠﴾ أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنثَى ﴿٢١﴾ تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى ﴿٢٢﴾ إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّـهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى ﴿٢٣﴾ أَمْ لِلْإِنسَانِ مَا تَمَنَّى ﴿٢٤﴾ فَلِلَّـهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى ﴿٢٥﴾ وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّـهُ لِمَن يَشَاءُ وَيَرْضَى ﴿٢٦﴾ إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنثَى ﴿٢٧﴾ وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا ﴿٢٨﴾ فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّى عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ﴿٢٩﴾ ذَلِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى ﴿٣٠﴾ وَلِلَّـهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى ﴿٣١﴾ الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى ﴿٣٢﴾ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى ﴿٣٣﴾ وَأَعْطَى قَلِيلًا وَأَكْدَى ﴿٣٤﴾ أَعِندَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى ﴿٣٥﴾ أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى ﴿٣٦﴾ وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى ﴿٣٧﴾ أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ﴿٣٨﴾ وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى ﴿٣٩﴾ وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى ﴿٤٠﴾ ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى ﴿٤١﴾ وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنتَهَى ﴿٤٢﴾ وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى ﴿٤٣﴾ وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا ﴿٤٤﴾ وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى ﴿٤٥﴾ مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى ﴿٤٦﴾ وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى ﴿٤٧﴾ وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى ﴿٤٨﴾ وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى ﴿٤٩﴾ وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى ﴿٥٠﴾ وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى ﴿٥١﴾ وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى ﴿٥٢﴾ وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى ﴿٥٣﴾ فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى ﴿٥٤﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى ﴿٥٥﴾ هَـذَا نَذِيرٌ مِّنَ النُّذُرِ الْأُولَى ﴿٥٦﴾ أَزِفَتِ الْآزِفَةُ ﴿٥٧﴾ لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّـهِ كَاشِفَةٌ ﴿٥٨﴾ أَفَمِنْ هَـذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ ﴿٥٩﴾ وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ ﴿٦٠﴾ وَأَنتُمْ سَامِدُونَ ﴿٦١﴾ فَاسْجُدُوا لِلَّـهِ وَاعْبُدُوا ﴿٦٢﴾ }
صدق الله العظيم [النجم].


﴿ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾
{ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ ﴿١﴾ وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ ﴿٢﴾ وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ ﴿٣﴾ وَلَقَدْ جَاءَهُم مِّنَ الْأَنبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ ﴿٤﴾ حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ ﴿٥﴾ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُّكُرٍ ﴿٦﴾ خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ ﴿٧﴾ مُّهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَـذَا يَوْمٌ عَسِرٌ ﴿٨﴾ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ ﴿٩﴾ فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ ﴿١٠﴾ فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ ﴿١١﴾ وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ ﴿١٢﴾ وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ ﴿١٣﴾ تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ ﴿١٤﴾ وَلَقَد تَّرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿١٥﴾ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴿١٦﴾ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿١٧﴾ كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴿١٨﴾ إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُّسْتَمِرٍّ ﴿١٩﴾ تَنزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ ﴿٢٠﴾ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴿٢١﴾ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿٢٢﴾ كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ ﴿٢٣﴾ فَقَالُوا أَبَشَرًا مِّنَّا وَاحِدًا نَّتَّبِعُهُ إِنَّا إِذًا لَّفِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ ﴿٢٤﴾ أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ ﴿٢٥﴾ سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَّنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ ﴿٢٦﴾ إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَّهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ ﴿٢٧﴾ وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُّحْتَضَرٌ ﴿٢٨﴾ فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ ﴿٢٩﴾ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴿٣٠﴾ إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ ﴿٣١﴾ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿٣٢﴾ كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ ﴿٣٣﴾ إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلَّا آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ ﴿٣٤﴾ نِّعْمَةً مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ نَجْزِي مَن شَكَرَ ﴿٣٥﴾ وَلَقَدْ أَنذَرَهُم بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ ﴿٣٦﴾ وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ ﴿٣٧﴾ وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ ﴿٣٨﴾ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ ﴿٣٩﴾ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿٤٠﴾ وَلَقَدْ جَاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ ﴿٤١﴾ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُّقْتَدِرٍ ﴿٤٢﴾ أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِّنْ أُولَـئِكُمْ أَمْ لَكُم بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ ﴿٤٣﴾ أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُّنتَصِرٌ ﴿٤٤﴾ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ﴿٤٥﴾ بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ ﴿٤٦﴾ إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ ﴿٤٧﴾ يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ ﴿٤٨﴾ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ ﴿٤٩﴾ وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ ﴿٥٠﴾ وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿٥١﴾ وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ ﴿٥٢﴾ وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ ﴿٥٣﴾ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ ﴿٥٤﴾ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ ﴿٥٥﴾ }
صدق الله العظيم [القمر].


﴿ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾
{ الرَّحْمَـنُ ﴿١﴾ عَلَّمَ الْقُرْآنَ ﴿٢﴾ خَلَقَ الْإِنسَانَ ﴿٣﴾ عَلَّمَهُ الْبَيَانَ ﴿٤﴾ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ ﴿٥﴾ وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ ﴿٦﴾ وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ ﴿٧﴾ أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ ﴿٨﴾ وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ ﴿٩﴾ وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ ﴿١٠﴾ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ ﴿١١﴾ وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ ﴿١٢﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿١٣﴾ خَلَقَ الْإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ ﴿١٤﴾ وَخَلَقَ الْجَانَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ ﴿١٥﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿١٦﴾ رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ ﴿١٧﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿١٨﴾ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ ﴿١٩﴾ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ ﴿٢٠﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٢١﴾ يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ ﴿٢٢﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٢٣﴾ وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ ﴿٢٤﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٢٥﴾ كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ ﴿٢٦﴾ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ﴿٢٧﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٢٨﴾ يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ﴿٢٩﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٣٠﴾ سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ ﴿٣١﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٣٢﴾ يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ ﴿٣٣﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٣٤﴾ يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنتَصِرَانِ ﴿٣٥﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٣٦﴾ فَإِذَا انشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ ﴿٣٧﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٣٨﴾ فَيَوْمَئِذٍ لَّا يُسْأَلُ عَن ذَنبِهِ إِنسٌ وَلَا جَانٌّ ﴿٣٩﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٤٠﴾ يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ ﴿٤١﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٤٢﴾ هَـذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ ﴿٤٣﴾ يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ ﴿٤٤﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٤٥﴾ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ﴿٤٦﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٤٧﴾ ذَوَاتَا أَفْنَانٍ ﴿٤٨﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٤٩﴾ فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ ﴿٥٠﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٥١﴾ فِيهِمَا مِن كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ ﴿٥٢﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٥٣﴾ مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ ﴿٥٤﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٥٥﴾ فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ ﴿٥٦﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٥٧﴾ كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ﴿٥٨﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٥٩﴾ هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ ﴿٦٠﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٦١﴾ وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ ﴿٦٢﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٦٣﴾ مُدْهَامَّتَانِ ﴿٦٤﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٦٥﴾ فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ ﴿٦٦﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٦٧﴾ فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ ﴿٦٨﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٦٩﴾ فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ ﴿٧٠﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٧١﴾ حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ ﴿٧٢﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٧٣﴾ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ ﴿٧٤﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٧٥﴾ مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ ﴿٧٦﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٧٧﴾ تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ﴿٧٨﴾ }
صدق الله العظيم [الرحمن].


﴿ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾
{ إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ ﴿١﴾ لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ ﴿٢﴾ خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ ﴿٣﴾ إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا ﴿٤﴾ وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا ﴿٥﴾ فَكَانَتْ هَبَاءً مُّنبَثًّا ﴿٦﴾ وَكُنتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً ﴿٧﴾ فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ ﴿٨﴾ وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ ﴿٩﴾ وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ﴿١٠﴾ أُولَـئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ﴿١١﴾ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ﴿١٢﴾ ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ ﴿١٣﴾ وَقَلِيلٌ مِّنَ الْآخِرِينَ ﴿١٤﴾ عَلَى سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ ﴿١٥﴾ مُّتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ ﴿١٦﴾ يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ ﴿١٧﴾ بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ ﴿١٨﴾ لَّا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنزِفُونَ ﴿١٩﴾ وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ ﴿٢٠﴾ وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ ﴿٢١﴾ وَحُورٌ عِينٌ ﴿٢٢﴾ كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ ﴿٢٣﴾ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٢٤﴾ لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا ﴿٢٥﴾ إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا ﴿٢٦﴾ وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ ﴿٢٧﴾ فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ ﴿٢٨﴾ وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ ﴿٢٩﴾ وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ ﴿٣٠﴾ وَمَاءٍ مَّسْكُوبٍ ﴿٣١﴾ وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ ﴿٣٢﴾ لَّا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ ﴿٣٣﴾ وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ ﴿٣٤﴾ إِنَّا أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَاءً ﴿٣٥﴾ فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا ﴿٣٦﴾ عُرُبًا أَتْرَابًا ﴿٣٧﴾ لِّأَصْحَابِ الْيَمِينِ ﴿٣٨﴾ ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ ﴿٣٩﴾ وَثُلَّةٌ مِّنَ الْآخِرِينَ ﴿٤٠﴾ وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ ﴿٤١﴾ فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ ﴿٤٢﴾ وَظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ ﴿٤٣﴾ لَّا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ ﴿٤٤﴾ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ ﴿٤٥﴾ وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنثِ الْعَظِيمِ ﴿٤٦﴾ وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ﴿٤٧﴾ أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ ﴿٤٨﴾ قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ ﴿٤٩﴾ لَمَجْمُوعُونَ إِلَى مِيقَاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ ﴿٥٠﴾ ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ ﴿٥١﴾ لَآكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِّن زَقُّومٍ ﴿٥٢﴾ فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ ﴿٥٣﴾ فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ ﴿٥٤﴾ فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ ﴿٥٥﴾ هَـذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ ﴿٥٦﴾ نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ ﴿٥٧﴾ أَفَرَأَيْتُم مَّا تُمْنُونَ ﴿٥٨﴾ أَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ ﴿٥٩﴾ نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ ﴿٦٠﴾ عَلَى أَن نُّبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٦١﴾ وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَى فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ ﴿٦٢﴾ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ ﴿٦٣﴾ أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ ﴿٦٤﴾ لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ ﴿٦٥﴾ إِنَّا لَمُغْرَمُونَ ﴿٦٦﴾ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ﴿٦٧﴾ أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ ﴿٦٨﴾ أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ ﴿٦٩﴾ لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ ﴿٧٠﴾ أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ ﴿٧١﴾ أَأَنتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنشِئُونَ ﴿٧٢﴾ نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِّلْمُقْوِينَ ﴿٧٣﴾ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ﴿٧٤﴾ فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ ﴿٧٥﴾ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ﴿٧٦﴾ إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ ﴿٧٧﴾ فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ ﴿٧٨﴾ لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ﴿٧٩﴾ تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٨٠﴾ أَفَبِهَـذَا الْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ ﴿٨١﴾ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ﴿٨٢﴾ فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ﴿٨٣﴾ وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ ﴿٨٤﴾ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَـكِن لَّا تُبْصِرُونَ ﴿٨٥﴾ فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ﴿٨٦﴾ تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٨٧﴾ فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴿٨٨﴾ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ ﴿٨٩﴾ وَأَمَّا إِن كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ﴿٩٠﴾ فَسَلَامٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ﴿٩١﴾ وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ ﴿٩٢﴾ فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ ﴿٩٣﴾ وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ ﴿٩٤﴾ إِنَّ هَـذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ ﴿٩٥﴾ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ﴿٩٦﴾ }
صدق الله العظيم [الواقعة].


وقال الله تعالى: { أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّاءٍ مَّهِينٍ (20) فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ (21) إِلَىٰ قَدَرٍ مَّعْلُومٍ (22) فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ (23) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ (24) أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا (25) أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا (26) وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُم مَّاءً فُرَاتًا (27) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ (28) انطَلِقُوا إِلَىٰ مَا كُنتُمم بِهِ تُكَذِّبُونَ (29) انطَلِقُوا إِلَىٰ ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ (30) لَّا ظَلِيلٍ وَلَا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ (31) إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ (32) كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ (33) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ (34) هَٰذَا يَوْمُ لَا يَنطِقُونَ (35) وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ (36) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ (37) هَٰذَا يَوْمُ الْفَصْلِ ۖ جَمَعْنَاكُمْ وَالْأَوَّلِينَ (38) فَإِن كَانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ (39) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ (40) إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ (41) وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ (42) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (43) إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (44) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ (45) كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُم مُّجْرِمُونَ (46) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ (47) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ (49) فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50) }
صدق الله العظيم [المرسلات].


وقال الله تعالى: { فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ ﴿١٦﴾ وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ ﴿١٧﴾ وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ ﴿١٨﴾ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ ﴿١٩﴾ فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٢٠﴾ وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ ﴿٢١﴾ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ ﴿٢٢﴾ وَاللَّـهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ﴿٢٣﴾ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٢٤﴾ }
صدق الله العظيم [الإنشقاق].


وقال الله تعالى:{ وَمَا كَانَ هَٰذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَىٰ مِن دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ (37) أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ۖ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (38) بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ ۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۖ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ (39) وَمِنْهُم مَّن يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُم مَّن لَّا يُؤْمِنُ بِهِ ۚ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ (40) }

صدق الله العظيم [يونس].

خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني .
___________________
https://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?29722








معلومات , حقائق , المهدي , الامام , المنتظر , حقيقه , ماهو , صور , موقع , تفسير , القران , الكريم , الاسلام , السنه , الشيعه , اهل البيت , ال , البيت , شرح , ناصر , محمد , اليماني , سورة , سبحان , الله ,النصر, الله , اكبر , شعار , ماهو , من هو , متى , كيف , اين , 2013

الأحد، 8 يناير، 2017

الإمام المهديّ يذكّر بإعلان التحدي لمن ينكر أنه المهديّ ناصر محمد اليماني .. يوم أمس - 01:57 AM




 الإمام ناصر محمد اليماني
09 – ربيع الثاني - 1438 هـ
07 – 01 – 2017 مـ
03:54 صباحاً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
_______________


الإمام المهديّ يذكّر بإعلان التحدي لمن ينكر أنه المهديّ ناصر محمد اليماني ..

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمرسلين من أوّلهم إلى خاتمهم محمد رسول الله وجميع المؤمنين في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين، أمّا بعد..

السلام عليكم معشر الأنصار السابقين الأخيار، وسلام الله على فضيلة الشيخ أيمن عطاء الذي لطالما جادلنا فأكثر جدالنا، وسلام الله على كافة المسلمين والباحثين عن الحقّ في العالمين.
وَيَا حبيبي في الله فضيلة الشيخ أيمن عطاء المحترم، وأراك من القرآنيين من الذين يريدون أن يكون الإمام المهديّ ناصر محمد قرآنيّاً برغم أنهم غير موقنين ببعث الإمام المهديّ ناصر محمد، ولكن لو يبعث الله عبده المهديّ ناصر محمد اليماني متّبعاً لأهواء القرآنيين كافراً بسنّة محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم فهنا حتماً يعجبهم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني فيتّبعونه. فمن ثمّ يقيم عليهم الحجّة الكبرى الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول:

يا معشر القرآنيين، لقد انتهى عصر حوار علماء المسلمين من خطباء المنابر وهو يحاور بالاسم المستعار، وأنزلنا شرطاً للحوار لمن أراد حوار المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني من علماء المنابر في بيوت الله الواحد القهّار أن لا يحاورنا باسمٍ مستعارٍ كونه خطيب منبرٍ فلا بدّ أن يكون حوار علماء المنابر بالاسم والصورة في حوارهم مع المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني قبيل ظهوره، وكان أمر الله قدراً مقدوراً في الكتاب المسطور. وكفى حواراً بالاسم المستعار بين المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني وعلماء المنابر، وهل تدرون ما الحكمة البالغة من هذا القرار؟ وذلك كون علماء المنابر يحضر أمام منابرهم كثيرٌ من البشر وحين نقيم الحجّة على العالِم الفلاني فنلجمه بسلطان العلم إلجاماً فإذا لم يهتدِ هو فحتماً سوف نهدي كثيراً ممن يحضرون محاضراته وخطبه في كلّ جمعةٍ، فحتماً حين نقيم على دُعاتهم الحجّة بالحقّ فلسوف يهتدون إذا لم يهتدِ ذلك العالِم الذي يحاورنا بالاسم والصورة كونه سوف يضغط عليه أتباعه فيقولون له: "إما أن تقرع الحجّة بالحجّة فتقيم الحجّة على المدعو ناصر محمد اليماني فتلجمه بسلطان العلم أو تتبع الداعي إلى الصراطٍ المستقيمٍ، ما لم فسوف نتّبعه نحن أصحاب القرية الفلانيّة أو المدينة الفلانيّة أو الحارة الفلانيّة كونه تبيّن لنا أنه أقام على خطيب مسجدنا الحجّة بسلطان العلم الملجم من محكم القرآن العظيم والسّنة النبويّة الحقّ. فماذا نريد بعد تبيان كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ! فهل بعد الحقّ إلا الضلال؟".

وَيَا أحبتي في الله الأنصار السابقين الأخيار، فتلك هي الحكمة من اتّخاذ القرار بعدم الحوار مع الاسم المستعار مع الذين يدّعون أنهم من علماء الأمّة ويريدون أن يقرعوا الحجّة بالحجّة للذود عن حياض الدين للدفاع بسلطان العلم من إضلال المسلمين عن الصراط المستقيم.

ومن لم يدّعِ أنه من علماء المسلمين ولم يأتِنا ليقرع الحجّة بالحجّة بل باحثاً عن الحقّ يريد اتّباعه ولا غير الحقّ يريد سبيلاً ويقول: "يا ناصر محمد اليماني، فهل ترى أنّ ليس لنا نحن الآخرون الحقّ في الحوار مع المهديّ المنتظَر الذي تدّعي شخصيته؟". فمن ثمّ يردّ عليه الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: يا أحبتي في الله، لقد مضى اثنا عشر عاماً قُبيل الظهور والمهديّ المنتظَر ناصر محمد صابرٌ على حوار الاسم المستعار لمجهولي الهويّة وذلك حتى لا تكون لأحدٍ منكم الحجّة كونها صارت آلاف البيانات بسبب الحوار مع الاسم المستعار، وتبيّن لنا بأنّنا حاورنا كثيراً من علماء المسلمين وأقمنا عليهم الحجّة بالحقّ ثم سكتوا عن الفتوى في شأن الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني خشيةً منهم أن يكون هو المهديّ المنتظَر ناصر محمد، فلا هم أنكروا ولا هم أقرّوا، ولذلك قررنا أن نخرجهم من أوكارهم ليدافعوا عن حياض دين الإسلام الحنيف فيأتي جاداً بالحوار مع ناصر محمد اليماني بالاسم والصورة وليس بالاسم المستعار وهو محسوبٌ من خطباء المنابر في الديار الفلانيّة. فلا تردّونا في كلّ مرةٍ إلى مربع الصفر في الحوار، فقد صبرنا عليكم كثيراً؛ سنين عدداً، وآن الأوان أن تكونوا جادين في الحوار فتواجهوا ناصر محمد اليماني بكلّ ما أوتيتم من سلطان العلم للذود عن حياض الدين وعدم إضلال المسلمين، كون الأنصار كلّ يومٍ في تزايدٍ من مختلف الأقطار شئتم أم أبيتم، وذلك بسبب صمتكم المخزي بين يدي بعث الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.

وَيَا معشر العلماء القرآنيين، إنّني أنا المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني أقول: إني أشهد الله الواحد القهار وكافة الأنصار السابقين الأخيار أنّني لإثبات بعث المهديّ المنتظَر من محكم الذكر لقادرٌ بإذن الله الواحد القهار، وبرغم أنّ المهديّ المنتظَر ناصر محمد يدعو علماء المسلمين والنصارى واليهود إلى الاحتكام إلى القرآن العظيم ولكن ليس معنى هذا أنّي قرآنيٌّ لا أتّبع إلا القرآن وحده؛ بل متّبعٌ للتوراة والإنجيل والقرآن العظيم المهيمن عليهم ومتّبعٌ لسنّة البيان الحقّ لمحمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم تسليماً. فإن تريدوا أن يكون ناصر محمد متبعاً لأهوائكم كافراً بسنّة محمدٍ رسول الله الحقّ فهيهات هيهات! وربّ الأرض والسماوات إننّي سوف أدافع عن سنّة البيان فأجاهد الناس بالقرآن العظيم جهاداً كبيراً فأقرع الحجّة بالحجّة الحقّ فإذا هو دامغٌ، وقل جاء الحقّ وزهق الباطل إنّ الباطل كان زهوقاً. فمن ذا الذي يدّعي أنه من علماء منابر القرآنيين أو منابر الشيعة الاثني عشر فليتقدم لحوار المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني بالاسم والصورة، فنحن لها بإذن الله بسلطان العلم الملجم نستنبطه من محكم القرآن العظيم حصريّاً، فكونوا على صدق هذا الوعد من الشاهدين، وهي حجّة استنباط سلطان العلم الملجم من محكم القرآن العظيم في كافة مسائل الدين، ولا نقولها إلا ونحن لها بإذن الله الواحد القهّار، فاتقوا الله يا معشر العلماء وخطباء المنابر وتقدّموا للحوار بالاسم والصورة وليس بالاسم المستعار.

وَيَا معشر الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبيل الظهور، ما خطبكم لا يغيب عنكم المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني قليلاً إلا وأصبحت أفئدتكم كمثل فؤاد أم موسى فارغاً خوفاً على الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني؟ فمن ثم نطمئنكم ونقول نحن بأعين الله فما ظنّكم بمن جعله الله بأعينه التي لا تنام! ذلك كوني الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني عبد الله وخليفته. وأقسم به الله الواحد القهار ليتمّ ببعث عبده ناصر محمد نوره ولو كره المجرمون ظهوره فكونوا على ذلك من الشاهدين، وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين.

أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
__________________
http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?29683








معلومات , حقائق , المهدي , الامام , المنتظر , حقيقه , ماهو , صور , موقع , تفسير , القران , الكريم , الاسلام , السنه , الشيعه , اهل البيت , ال , البيت , شرح , ناصر , محمد , اليماني , سورة , سبحان , الله ,النصر, الله , اكبر , شعار , ماهو , من هو , متى , كيف , اين , 2013

الثلاثاء، 27 ديسمبر، 2016

دونالد ترامب عدوٌ للشعب الأمريكيّ الأصل، وعدوٌ لكافة شعوب المسلمين والنصارى وحكوماتهم، وعدوٌ لشعوب البشر جميعاً إلا شياطين البشر المتطرفين في حزب الشيطان .. 21-11-2016 - 08:59 AM




 الإمام ناصر محمد اليماني
21 - صفر - 1438 هـ
21 - 11 - 2016 مـ
10:07 صباحاً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
ــــــــــــــــــــ


دونالد ترامب عدوٌ للشعب الأمريكيّ الأصل، وعدوٌ لكافة شعوب المسلمين والنصارى وحكوماتهم، وعدوٌ لشعوب البشر جميعاً إلا شياطين البشر المتطرفين في حزب الشيطان ..


بسم الله الواحد القهار، والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله المصطفين الأخيار المكلفين بتبليغ الرسالة بدين الله الإسلام في التوراة والإنجيل والقرآن المحفوظ من التحريف رسالة الله إلى الثقلين الإنس والجان أن لا يعبدوا إلا الله الرحمن الرحيم وأن لا يعبدوا الشيطان، وجعل الله رسالة القرآن موسوعةَ كافة كتب رسل الله أجمعين من الجنّ والإنس؛ ذِكْرُ الأولين وذِكْرُ الآخرين. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَمَنْ عِندَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ (19) يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ (20) أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِّنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنشِرُونَ (21) لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا ۚ فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ (22) لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ (23) أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً ۖ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ ۖ هَٰذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي ۗ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الحَقّ ۖ فَهُم مُّعْرِضُونَ (24)} صدق الله العظيم [الأنبياء].

لأنّ كافة رسل الله أجمعين من الجن والإنس وفي كافة الأمم كان ما جاء في مضمون رسالتهم دعوة العبيد إلى دين الله الإسلام ليسلموا لربهم فيعبدوا الله وحده لا شريك له. تصديقاً لقول الله تعالى: {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا ۚ قَالُوا شَهِدْنَا عَلَىٰ أَنفُسِنَا ۖ وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ (130)} صدق الله العظيم [الأنعام].

وكل الكتب السماويّة تُحَرِّمُ على عبيد الله الخبائث وتحلّ لهم الطيبات في الحياة الدنيا ويوم القيامة خالصةً للمتقين منهم، ونَصيب الكافرين من ربهم في الآخرة النار بئس الدار والقرار. تصديقاً لقول الله تعالى: {يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (31) قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ ۚ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (32) قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الحَقّ وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (33) وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ۖ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ (34) يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي ۙ فَمَنِ اتَّقَىٰ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (35) وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (36) فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ ۚ أُولَٰئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُم مِّنَ الْكِتَابِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوا أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ ۖ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ (37)} صدق الله العظيم [الأعراف].

ويا معشر البشر، إني المهديّ المنتظَر الإمام ناصر محمد اليماني أحذّركم بما حذّركم منه كافة الأنبياء والمرسلين في الأمم أجمعين أن لا تعبدوا الشيطان إبليس المُبلس من رحمة الله وأن تعبدوا الله وحده لا شريك له. تصديقاً لقول الله تعالى: {أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ ۖ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ (60) وَأَنِ اعْبُدُونِي ۚ هَٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ (61) وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا ۖ أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ (62) هَٰذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ (63) اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ (64) الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰ أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (65) وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَىٰ أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ فَأَنَّىٰ يُبْصِرُونَ (66)وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَىٰ مَكَانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَلَا يَرْجِعُونَ (67)} صدق الله العظيم [يس].

ويا معشر كافة شعوب البشر بما فيهم المسلمين والنصارى واليهود، فلتحذروا فتنة الشيطان الأكبر إبليس فإنما يدعوكم وحزبه لتكفروا بالله الواحد القهار لتكونوا من أصحاب النار. و قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ۖ وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ (5) إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ۚ إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ (6) الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (7)} صدق الله العظيم [فاطر].

ويا معشر البشر، إني المهديّ المنتظَر جعلني الله خليفةً في الأرض عليكم جميعاً لتحقيق العدل والسلام العالميّ بين شعوب البشر ولتحقيق التعايش السلميّ بين المسلم والكافر، واعلموا إنّما عليّ بلاغكم بالحقّ من ربكم وعلى الله حسابكم، وجعل الله الجنة لمن شكر والنار لمن كفر. وأقسم بالله العظيم ربّ السماوات والأرض وما بينهما وربّ العرش العظيم لو يأتي إلى صرح عرش الإمام المهديّ من بعد الظهور أيٌّ من الكافرين فيقول: "يا أيّها المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني، إني أشهدك أني كافرٌ بالله ربك وربّ العالمين وسوف أعبد البقر من دون الله الواحد القهار، فهل سوف تقتلني بسبب كفري بالله وعدم إيماني بدعوتك إلى عبادة الله وحده لا شريك له؟ غير أني لا أحارب دعوتك كوني لست مقتنعاً بما تدعونا إلى عبادته؛ الله وحده لا شريك له".

فمن ثمّ يردّ عليه المهديّ المنتظَر خليفة الله في الأرض ناصر محمد اليماني وأقول:
فاسمع يا أيّها الكافر بالله العظيم، فلم يأمرني الله بقتلك وسفك دمك أو تعذيبك؛ بل أمر الله خليفته أن يبرّك، وأقسطُ إليك بالعدل. تصديقاً لقول الله تعالى: {عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً ۚ وَاللَّهُ قَدِيرٌ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (7) لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8) إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَىٰ إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (9)} صدق الله العظيم [الممتحنة].

ولم يأمرني الله أن أُكره الناس على الإيمان بالرحمن وعبادة الله وحده لا شريك له كرهاً، كون الله لن يقبل عبادتهم، فلا قبول لصلواتكم لله لو أُكرهكم على أن تقيموا صلوات العبادات كرهاً، فلا إكراه في دين الله بين العبيد. فهل خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني إلا عبداً من عبيد الله الصالحين؟ وليس عليّ إلا البلاغ بما بلّغكم به كافة أنبياء الله ورسله أن اعبدوا الله ربّي وربّكم، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا (28) وَقُلِ الحَقّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ۚ وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ ۚ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا (29) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا (30) أُولَٰئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ ۚ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا (31)} صدق الله العظيم [الكهف].

فاسمع يا أيها الكافر ما سوف يقوله لكم المهديّ المنتظَر خليفة الله في الأرض الإمام العدل وذو القول الفصل وما هو بالهزل، فاعلم إنّما على خليفة الله ما على الأنبياء والمرسلين أن أدعوكم إلى الحَقّ من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر وإنما على كافة الأنبياء والمرسلين والمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني بلاغكم وعلى الله حسابكم، وجعل الله جنة المأوى لمن شكر والنار لمن كفر.

وربّما يودّ كافرٌ آخر أن يقول: "يا ناصر محمد، وما هي الحكمة من الله أنه لم يأمر أنبياءه وأئمة الكتاب أن يُكرهوا الناس على الدخول في دين الله الإسلام فيكونوا له عابدين كرهاً خوفاً منكم؟". فمن ثمّ يردّ عليه بالجواب صاحب علم الكتاب الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول لذلك الكافر من البشر: يا أخي في الدم من حواء وآدم إن الله لا يقبل عبادتكم لو أكرهناكم أن تعبدوا الله وحده لا شريك له حتى تكون عبادتكم خالصةً لله خوفاً من الله وليس خشيةً من أحدٍ من عباده. تصديقاً لقول الله تعالى: {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ ۖ فَعَسَىٰ أُولَٰئِكَ أَن يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ (18)} صدق الله العظيم [التوبة]، فلو أكرهناك فأظهرت لنا إيمانك خشيةً من المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني ولكنك كافرٌ بقلبك بدعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني فالنتيجة واحدةٌ عند الله، فلا ولن يتقبل الله منك عبادتك خشيةً من أحدٍ سواه سبحانه وتعالى علواً كبيراً، كونه سوف يصبح مَثَلك عند الله كمثل المنافقين الذين يٌظهرون الإيمان ويبطنون الكفر، فلم نجد أنّ الله تقبل منهم صلواتهم ولا نفقاتهم الجبريّة. تصديقاً لقول الله تعالى: {قُلْ أَنفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ ۖ إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ (53) وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَىٰ وَلَا يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ (54)} صدق الله العظيم [التوبة]. برغم أنّ المنافقين من شياطين البشر لم يُكرههم أحدٌ على عبادة الله وإنما اتخذوا ذلك جُنَةً ستاراً لحرب الله ورسله كما فعلوا مع المسلمين والنصارى، فمنهم فرقة اتّبعوا النصارى ظاهر الأمر وهدفهم فشل دعوة رسول الله المسيح عيسى ابن مريم إلى عبادة الله وحده لا شريك له؛ صلّى الله على عبده ورسوله المسيح عيسى ابن مريم وأمّه وسلّم تسليماً. وقال الله تعالى: {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابن مَرْيَمَ ۖ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۖ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ (72) لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ۘ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۚ وَإِن لَّمْ يَنتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73) أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (74) مَّا الْمَسِيحُ ابن مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وأمّه صِدِّيقَةٌ ۖ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ ۗ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ (75) قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا ۚ وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (76) قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الحَقّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِن قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ (77)} صدق الله العظيم [المائدة].

وربّما يودّ أحد النصارى أن يقول: "يا ناصر محمد اليماني ألا تفصّل هذه الآيات عن مكر شياطين البشر في الصدّ عن الاستجابة لدعوة رسول الله المسيح عيسى ابن مريم صلّى الله عليه وعلى أمّه وسلّم؟". فمن ثمّ يردّ الإمام المهديّ على كافة السائلين من النصارى وأقول: إن من النصارى نصارى ليسوا بنصارى المسيح عيسى ابن مريم؛ بل أعداء له ولدعوته إلى عبادة الله وحده لا شريك له، وأعلنوا للنصارى أنهم نصارى للمسيح عيسى ابن مريم ومتّبعين دعوته وهم غير ذلك؛ بل هم من ألدّ الخصام لرسول الله المسيح عيسى ابن مريم صلّى الله عليه وأمّه وآل عمران المكرمين وسلّم تسليماً، وأولئك الذين قالوا إنّ الله هو المسيح عيسى ابن مريم. بل وهم منافقون يريدون أن يضلّوا النصارى عن اتّباع دعوة المسيح عيسى ابن مريم ويصدّون عنه صدوداً شديداً؛ بل هم من أولياء الشيطان إبليس المُبلس من رحمة الله؛ بل حذّر الله النصارى الحَقّ أن يتّبعوا المنافقين من شياطين البشر الذين يُظهرون للنصارى الحَقّ أنهم نصارى للمسيح عيسى ابن مريم وهم من ألدّ أعداء المسيح عيسى ابن مريم صلّى الله عليه وآله وسلم وأعداء لدعوته. ولذلك قال الله تعالى: {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابن مَرْيَمَ ۖ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۖ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ (72)} صدق الله العظيم [المائدة]، وأولئك نصارى وليسوا بنصارى؛ بل من شياطين البشر من اليهود. وليس كلّ اليهود شياطين البشر؛ بل منهم شياطين البشر وهم المتطرفون مع الشيطان في حرب الله ورسله ويريدون أن يطفئوا نور الله، ويأبى الله إلا أن يتمّ نوره ولو كره المجرمون ظهوره.

وربّما يودّ أحد النصارى الضالين عن الصراط المستقيم وهم لا يعلمون أن يقول: "يا ناصر محمد اليماني، فأين موضع ذكر النصارى المنافقين من اليهود وهم ليسوا من النصارى في شيء؟". فمن ثم يترك الإمام المهديّ الردّ على النصارى من الله مباشرةً من محكم كتابه. قال الله تعالى: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الحَقّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِن قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ (77)} صدق الله العظيم [المائدة]. فتدبّر تحذير الله للنصارى من أهل الإنجيل من اتّباعهم حتى تعلمهم في قول الله تعالى: {وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِن قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ (77)} صدق الله العظيم. فتدبّر مرة أخرى للأهمية :
{قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الحَقّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِن قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ (77)}
صدق الله العظيم.

وأولئك القوم من شياطين البشر من اليهود وهم من ألدّ أعداء الله والمسيح عيسى ابن مريم وأمّه، ويقولون على مريم العذراء بهتاناً وزوراً كبيراً، وذلك من مكر شياطين البشر من اليهود. ونعم قد أضلّوا كثيراً من المسلمين النصارى، وكذلك أضلّوا كثيراً من المسلمين الأميين.

ويا معشر النصارى، قد بيّن الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني للمسلمين الأميين كيف أضلتهم طائفةٌ من اليهود عن اتّباع القرآن العظيم، وذلك بالأحاديث المفتراة عن محمدٍ عبد الله ورسوله في السّنة النّبويّة فاتّبع المسلمون الأميّون مكر اليهود المنافقين الذين أظهروا للمسلمين أنهم منهم في عهد النبيّ وبيّتوا أحاديث إلى بعد موته لم يقلها محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم، برغم أني قد جئتهم بالبرهان المبين أنّ الأحاديث المفتراة عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم دائماً سوف يجدونها مخالفةً لآيات الكتاب المحكمات في القرآن العظيم وأبى المسلمون إلا أن يتّبعوا ما يخالف لمحكم القرآن العظيم.

وأخشى أن يلعن الله المسلمين الأميين أو يلعن النصارى المعرضين عن القرآن العظيم كما لعن أصحاب السبت، وكان وعداً مفعولاً. وكذلك أخشى أن يلعن الله النصارى المعرضين عن دعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني إلى اتّباع التوراة والإنجيل والقرآن العظيم وأحاديث البيان في سنة محمدٍ رسول الله الحَقّ إلا ما خالف فيهم جميعاً لمحكم القرآن العظيم.

فاشهدوا يا معشر المسلمين النصارى ويا معشر المسلمين الأميين أنّي الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أعلن الكفر المُطلق لما خالف محكم القرآن العظيم سواء في التوراة أو الإنجيل أو في أحاديث السّنة النّبويّة، كون ما جاء مخالفاً لمحكم القرآن العظيم في التوراة أو الإنجيل أو في أحاديث محمدٍ رسول الله فاعلموا أنّ ذلك مفترى على نبيّ الله موسى ونبيّ الله عيسى ونبيّ الله محمد صلّى الله عليهم وسلم تسليماً.

وإني الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني أعلن باسمي واسم كافة الأنصار السابقين الأخيار من مختلف الأقطار الولاء لكافة النصارى الحَقّ في دولة ألمانيا ومن اقتفى أثرهم بعدم المباركة للمدعو Donald Trump دونالد ترامب اليهوديّ المتطرف في حزب الشيطان من ألدّ أعداء البشر من بعد إبليس، ويريد أن يفسد في الأرض فساداً عظيماً، ويعمل أذن من طينٍ وأذن من عجين! وكأنه لا يسمع انتقاد العالمين جميعاً لما يفعل، ولا يأبه لما سوف يقولون شيئاً!!

وأقسم بالله العظيم ربّ السماوات والأرض وما بينهما وربّ العرش العظيم أنّ الرئيس الأمريكيّ Donald Trump المنتخب ليس من الشعب الأمريكيّ الأصل؛ بل من اليهود وتجنّس آباؤه وهو من ذرّياتهم من مواليد أمريكا، وكم على شاكلته كثيرٌ من صنّاع القرار في الحكومة الأمريكيّة إلا أوباما فأشهد لله وحده لا شريك له أنه ليس يهوديّاً، ولكن أوباما لمعشر شياطين البشر من اليهود لمن الكارهين غير أنه لا يزال من الضالّين، ورغم ذلك بارك له الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني يوم توليه عرش أمريكا قبل ثمان سنوات تقريباً كون أوباما أمريكيّ الأصل من الشعب الأمريكيّ وليس عدواً للمسلمين إلا أن يُجبر على اتخاذ قراراتٍ بضغطٍ من الكونغرس اليهوديّ وهو كارهٌ لها. وأقسم بالله العظيم أنّ الرئيس الأمريكيّ باراك أوباما ضدّ شياطين البشر من اليهود ولكن ليست بيده أيّة حيلةٍ إلا قليلاً من سياسته على تخوّفٍ من الحكومة الأمريكيّة اليهوديّة في البيت الأسود.

ألا والله الذي لا إله غيره إنّ Donald Trump دونالد ترامب اليهوديّ لهو الخطر القادم على الشعب الأمريكيّ الأصل وعلى كافة شعوب النصارى الحَقّ وعلى كافة الشعوب الإسلاميّة أجمعين في العالمين.

ويا معشر الذين باركوا لفوز دونالد ترامب اليهوديّ من دول المسلمين وملوكهم ومن دول النصارى ورؤسائهم، فاتقوا الله الواحد القهار فلعلكم لم تكونوا تعلمون أنّ الرئيس الجديد لأمريكا دونالد ترامب من أصل يهوديّ؛ بل من شياطين البشر منهم. وليس كل اليهود من شياطين البشر؛ بل منهم دون ذلك كون بعضاً من اليهود من الضالين الذين لا يعلمون، وأولئك تجدونهم مسالمين، كاليهود الذين كانوا في اليمن فليسوا من شياطين البشر، ولكني أعتبرهم ومن كان على شاكلتهم كذلك من الضالين، وأشهد لله أنهم كانوا مظلومين في اليمن في كافة حقوقهم، وما أمر الله المسلمين بظلم طائفةٍ من اليهود المسالمين؛ بل أمرنا أن نبرّهم ونقسط إليهم، وكذلك النصارى المسالمين والأقرب إلى المؤمنين مودةً كذلك أمرنا الله أن نجادلهم بالتي هي أحسن تصديقاً لقول الله تعالى: {وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ ۖ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَٰهُنَا وَإِلَٰهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (46) وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ ۚ فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ ۖ وَمِنْ هَٰؤُلَاءِ مَن يُؤْمِنُ بِهِ ۚ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الْكَافِرُونَ (47) وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ ۖ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ (48) بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ۚ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ (49) وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِّن رَّبِّهِ ۖ قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ (50) أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (51) قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيدًا ۖ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۗ وَالَّذِينَ آمَنُوا بِالْبَاطِلِ وَكَفَرُوا بِاللَّهِ أُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (52)} صدق الله العظيم [العنكبوت].

ويا معشر المسلمين الأميين الذين كانوا أوّل كافرٍ بدعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني إلى الاحتكام إلى القرآن العظيم لنفي التعدديّة الحزبيّة والمذهبيّة في دين الله ووحدة صفّ المسلمين فأعرضتم ولا تزالون ترجون تحقيق السلام فيما بينكم من مجلس الشيطان الأممي! فاسمعوا ما سوف نفتيكم به بالحقّ ومزكيه بالقسم بالله العظيم:

لو اتفقتم فيما بينكم لتحقيق السلام بين المسلمين لأرسلوا إليكم من يشقّ صفّكم ويفشل السلام بينكم، كون هدف كثيرٍ مِمَنْ في المجلس الأممي أن يزهق المسلمون أرواحَ بعضهم البعض، وكذلك تدمير اقتصاد الشعوب الإسلاميّة، ويريدون إبادة المسلمين من على وجه الأرض، وما مكرهم بادئ الأمر لنجاح حرب الطائفيّة على السلطة بين المسلمين إلا لكي يهلكوا المسلمين ببعضهم بعضاً، ولا ولن يسعوا إلى تحقيق السلام بين المسلمين وإنما سعيهم لتحقيق السلام ليس إلا كشعارٍ كذّابٍ أمام الرأي لشعوب العالم أنّهم رعاةٌ للسلام وأنهم يسعون لتحقيق السلام. ولعنهم الله بكفرهم؛ بل يسعون لتحقيق الفساد في الأرض ولتحقيق دولة إسرائيل الكبرى من أمريكا إلى روسيا مروراً بكافة الدول فيما بينهم، ولم يعودوا أعداءً لحكومة أمريكا وروسيا كما كانوا في السابق نظراً لصعود كراسي حكم الشعب الروسي والشعب الأمريكيّ قومٌ آخرون من غير أصل الشعب الروسي ولا الأمريكي؛ إلا قليلاً.

بل سوف أخبركم بمكرٍ هو أعظم من ذلك، فهل تعلمون أنّ كثيراً من المجازر الكبرى في المسلمين ليست من طائرات المسلمين فيما بينهم؟ وإني الإمام المهديّ أقدم طلباً من دولة ألمانيا وأوروبا المحايدين منهم بالتحقيق في قصف كثيرٍ من المستشفيات وكثيرٍ من المرافق المدنيّة في مختلف الدول العربيّة ذات الحروب، ولسوف يعلمون مَنْ وراء ذلك المكر الخبيث وأنه مكرٌ من الأمريكيين من أصلٍ يهوديٍّ تجنّس آباؤهم الأولون في أرض أمريكا وروسيا وفرنسا وصار مواليدهم أمريكيين وروسيين وفرنسيين، وكذلك في كثيرٍ من الدول الأعجميّة. وهاهم قادمون على تحقيق دولة اليهود الكبرى من القطب إلى القطب والمسلمون لا يزالون يقتلون بعضهم بعضاً!! فلكم أنتم جبناء يا غُثاء السيل! لا ينبت كلأ ولا يروي ظمأ بسبب جبنكم ووهنكم للحياة الدنيا، وقد تبيّن لكثيرٍ من رؤساء العرب وملوكهم هذا المكر اليهوديّ العالميّ، ومن الملوك من يجبرونه على الاعتراف بما لم يفعل بسبب تورط بعض قادات العرب وملوكهم مع المكر اليهوديّ الأمريكيّ غير أنهم لم يكونوا يعلمون أنهم يتعاملون مع يهودٍ يخدعونهم كمثل اليهوديّ وزير الخارجية جون كيري صاحب اتفاقيّة كيري ميري في مسقط عمان لتوقيف الحرب بين أحزاب اليمن، كذبٌ ومكرٌ منه ليس إلا لتجديد قوة الحرب بين أحزاب اليمن بشراسةٍ أشدّ من ذي قبل. وهكذا هدفهم من الهِدنات ليس إلا أمام الرأي العالميّ فقط؛ بل يريدون من أحزاب المسلمين المقتتلين ترتيب أوراقهم في الهدنات لتعود الحرب بقوةٍ فيما بين أحزاب المؤمنين ليقتلوا بعضهم بعضاً تقتيلاً. وذلك المكر ليس إلا لإضعاف المسلمين تمهيداً لتحقيق دولة اليهود الكبرى في عصر الرئيس الأمريكيّ Donald Trump دونالد ترامب اليهوديّ من أصل يهوديٍّ بل من شياطين البشر الأكثر تطرفاً مع الشيطان لحرب الإسلام والمسلمين، ويريدون أن يطفئوا نور الله ويريدون أن يبيدوا كافة الشعوب الإسلاميّة.

وها هو قد جاء قدر الخطاب من الله ربّ العالمين إلى المؤمنين اليوم بالأمر إلى كافة أحزاب المؤمنين المتقاتلين فيما بينهم أن يدخلوا في السلم كافةً فيما بينهم تحت راية الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني. تصديقاً لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ (208) فَإِن زَلَلْتُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (209)} صدق الله العظيم [البقرة]، وذلك لحلّ خلافكم ونفي التعدديّة المذهبيّة في دين الله لتحقيق توحيد صفوف المسلمين كجيشٍ واحدٍ في عصر بعث الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني لمواجهة تحدي الخطر الأكبر القادم.

وأبشّر كافة النصارى والمسلمين الأميين بقرب عودة رسول الله المسيح عيسى ابن مريم صلّى الله عليه وأمّه وأسلّم تسليماً، وكذلك نبشّرهم بثلاثة أنبياءَ وهم رسول الله إلياس وإدريس واليسع صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين، وأبشّر كافة المعرضين عن دعوة الاحتكام إلى القرآن العظيم بعذابٍ عظيمٍ، وأحذّر كافة المسلمين في وسائل إعلامهم من أن يسمّوا الأحداث المقبلة بالكوارث الطبيعية؛ بل هي الأشدّ تناوشاً لبدْء حرب الله على الطاغوت براً وبحراً وجواً ونهايتها كوكب العذاب الأكبر سوف يأتي للأرض من جهة القطب الجنوبي فيمطر على الأرض بمطر أحجارٍ من نارٍ ويغرب بأفق القطب الشمالي، ولعنة الله على ناصر محمد اليماني إن كان من الكاذبين بعدد ذرات ملكوت الله العظيم، أو لعنة الله على المستكبرين عن دعوته من بعد ما تبيّن لهم أنه الحَقّ من ربهم، كون من تبيّن له بسلطان العلم من محكم القرآن العظيم أنّ ناصر محمد اليماني ينطق بالحقّ ويهدي بالبيان الحَقّ للقرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد فمن ثمّ تأخذه العزّة بالإثم فلا فرق بينه وبين شياطين البشر ما دامت أخذته العزّة بالإثم.

وعلى كل حال نأتي إلى خلاصة بياني هذا لكافة أحزاب المؤمنين المقتتلين بتنفيذ أمر الله إليهم في عصر بعث المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني أن يدخلوا في السّلم كافة دون شرطٍ أو قيدٍ؛ بل تنفيذاً لأمر الله إليهم في محكم كتابه في قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ (208) فَإِن زَلَلْتُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (209)} صدق الله العظيم [البقرة].

أم تظنون أنّ هذه الآية يخاطب الله بها المؤمنين في عصر بعث محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم؟ والجواب تجدوه في قول الله تعالى: {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا ۖ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ ۚ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ۗ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (29)} صدق الله العظيم [الفتح].

ويا معشر قادات أحزاب المسلمين المتقاتلين، إني أشهدُ الله عليكم وكفى بالله شهيداً أن تصدروا أمر توقيف الحرب فيما بينكم ودخولكم في السّلم كافة تنفيذاً لأمر الله إلى كافة أحزاب المؤمنين اليوم المتقاتلين في كافة أقطار الحروب وحلفائهم، فإن تحدّيتم أمر الله في محكم كتابه فاعلموا أنّ الله عزيزٌ حكيمٌ، ولسوف ننظر ما يصنع الله بالمخالفين لأمره، وحتماً سوف يعذبهم مع الكفار بالقرآن العظيم ولن يجدوا لهم من دون الله ولياً ولا نصيراً. ولا تخافوا على ملككم لئن نفذتم أمر الله فهو لكم ولن ينزع الله ملككم عنكم. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ (7)} صدق الله العظيم [إبراهيم].

ويا معشر علماء المسلمين، أقسم بالله العظيم إنّها لتوجد آياتٌ كثيرةٌ تنزّلت على محمدٍ رسول الله رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم ولم يخصّ الله بخطابها الكفار في عصر بعث محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم كونهم لا يحيطون بها علماً. مثال قول الله تعالى: {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا (12)} صدق الله العظيم [الطلاق].

وهنا يخاطب الله بها الكفار في عصر بعث المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني الذي بيّن لكفار البشر أنّ من وراء أرض البشر توجد الأراضين السبعة وهنّ سبعة كواكبٍ منيرةٍ وأقصاهنّ مضيءٌ أحمر حين اقترابه، ولا أقصد به الشمس؛ بل كوكب سقر رقم سبعة من بعد أرض البشر، وله سبعة أبوابٍ، فاتقوا الله يا أولي الألباب.

وربّما يودّ أحد علماء المسلمين أن يقول: "مهلاً مهلاً يا ناصر محمد اليماني، ألا تزيدنا علماً عن الأراضين السبع من بعد هذه الأرض التي يعيش عليها البشر؟". فمن ثمّ يردّ المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني على كافة السائلين من الكفار بالذكر وأقول: قال الله تعالى: {وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ۚ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (25) لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (26) وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (27) مَّا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ ۗ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (28)} صدق الله العظيم [لقمان]، وأنتم تعلمون أنّ أرضكم بحرٌ متصلٌ وقليلٌ يابسة من سطحه حيث تعيشون ولكن ما فيها هو بحرٌ واحدٌ عظيمٌ متصلٌ بغض النظر عن مسمياتكم البحر الأحمر والأبيض والمحيط الهندي والأطلنطي، فكل بحار الأرض بحرٌ واحدٌ. وكذلك ما فيها من أشجارٍ فلو تكون الأشجار التي في الأرض جميعاً أقلاماً لتُكتب بها كلمات قدرة الله وبحر الأرض مداداً لهذه الأقلام لنفد بحر أرض البشر قبل أن تنفد كلمات الله! وحتى ولو يمدّ من بعده الأراضين السبع من بعد أرض البشر التي تدور في الفضاء بسبعة أبحرٍ ما نفدت كلمات الله!

وربّما يودّ عالِمٌ آخر أن يقول: "يا ناصر محمد اليماني، ولكنك أخرجت أرض البشر عن الرقم سبعة". فمن ثمّ يردّ عليه المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني وأقول: اللهم نعم كون هذه الأرض التي تعيشون عليها هي مركز الإنفتاق الأعظم لملكوت السماوات السبع والأرضين السبع؛ بل هي أمّكم التي خلقكم الله منها وخلق منها ملكوت السماوات السبع ونجومها الكبرى والأراضين السبع وأقمارها الصغرى وأرضكم بينهن في مركز الكون. تصديقاً لقول الله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ۖ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ (30)} صدق الله العظيم [الأنبياء].

فهل ترون هذه الآية يخصّ خطابها الكفار في عصر بعث محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم؟ ولكنها رؤيةٌ علميّةٌ أحاط بها كفار اليوم في عصر بعث المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني. ولذلك قال الله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ۖ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ (30)} صدق الله العظيم. وأما المقصود بقوله تعالى: {أَفَلَا يُؤْمِنُونَ (30)} صدق الله العظيم؛ وذلك كون هذه الحقيقة العلميّة تنزّلت في كتاب الله القرآن العظيم من قبل أن تحيطوا بها علماً يا كفار اليوم، ولذلك يقيم الله عليكم الحجّة ويقول: {أَفَلَا يُؤْمِنُونَ (30)} صدق الله العظيم، أي أفلا يؤمن البشر اليوم أن هذا القرآن كتابٌ عزيزٌ من لدن حكيمٍ عليمٍ فيتبعوه ويكفروا بما يخالف لمحكمه؟ وجعله الله الكتاب المهيمن على كافة الكتب، وأبشّر المسلمين المعرضين عن اتّباعه والاحتكام إليه كما أبشّر الكافرين به...... ولكن بماذا نبشّر؟ والجواب: بعذابٍ أليمٍ في عصر بعث المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني، فسوف يظهره الله على كافة البشر بكوكب العذاب ذلكم يوم الفتح الأكبر في تاريخ البشر في الحياة الدنيا. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْفَتْحُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (28) قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ (29) فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانتَظِرْ إِنَّهُم مُّنتَظِرُونَ (30)} صدق الله العظيم [السجدة].

وربّما يودّ سائلٌ آخر أن يقول: "وما هو فتح الله الأكبر في الحياة الدنيا هذا الذي تقصده؟". فمن ثمّ نردّ على السائلين وأقول: يفتح الله بينكم وبين المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني بمرور كوكب سقر ذلكم كوكب النار، فهل ترونكم قادرون على ردّها ليلة مرورها في سماء أرضكم؟ وتشرق عليكم من جهة القطب الجنوبي فتمطر على الأرض حجارةً من نارٍ يصيب الله بها من يشاء ويصرفها عمّن يشاء. فأين المفر ما بين هلاكٍ وعذابٍ؟ فاتقوا الله يا أولي الألباب فقد اقترب يوم الفتح الأكبر بسبب مكر شياطين البشر المكر الأكبر ليطفئوا نور الله، والله غالب على أمره ولسوف تعلمون يوم الفتح الأكبر بين البشر المعرضين والكفار بالذكر وبين المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني. تصديقاً لقول الله تعالى: {خُلِقَ الإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلا تَسْتَعْجِلُونِ (37) وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كنتم صَادِقِينَ (38) لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لا يَكُفُّونَ عَنْ وُجُوهِهِمُ النّار وَلا عَنْ ظُهُورِهِمْ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ (39) بَلْ تَأْتِيهِمْ بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلا هُمْ يُنظَرُونَ (40)} صدق الله العظيم [الأنبياء].

ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار من مختلف الأقطار، فليتمّ التركيز على تبليغ بياني هذا لكلّ البشر بكلّ حيلةٍ ووسيلةٍ في الإنترنت العالميّة، وكونوا على الكافرين بذكر الله القرآن العظيم من الشاهدين، وكونوا على علماء المسلمين وقادات الأحزاب وملوك ورؤساء الأحزاب المقتتلين من المؤمنين من الشاهدين، لئن عصوا أمر الله بتوقيف الحرب في جميع الدول تنفيذاً لأمر الله للدخول في السلام كافةً فيما بينهم، ما لم فسوف يعلمون أنّ الله عزيزٌ حكيمٌ. تصديقاً لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ (208) فَإِن زَلَلْتُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (209)} صدق الله العظيم [البقرة].

اللهم قد بلغت اللهم فاشهد، اللهم قد بلغت اللهم فاشهد، اللهم قد بلغت اللهم فاشهد.

وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني..
________________
  
    https://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?29157







معلومات , حقائق , المهدي , الامام , المنتظر , حقيقه , ماهو , صور , موقع , تفسير , القران , الكريم , الاسلام , السنه , الشيعه , اهل البيت , ال , البيت , شرح , ناصر , محمد , اليماني , سورة , سبحان , الله ,النصر, الله , اكبر , شعار , ماهو , من هو , متى , كيف , اين , 2013

إجمالي مرات مشاهدة المدونة

اعلانات المدونة

تابع كل جديد برسالة الكترونيه لـ إيميلك فورا