احصائيات المدونة

الجمعة، 16 سبتمبر، 2016

عاجلٌ وهامٌ من الإمام المهديّ إلى أولي الألباب خير الدواب وإلى أشرّ الدواب الذين لايعقلون الحقّ من ربهم ولو عقلوه لما اتّبعوا الحقّ كونهم له كارهون .. اليوم - 01:58 AM





 الإمام ناصر محمد اليماني
16 - 12 - 1437 هـ
17 - 09 - 2016 مـ
03:36 صباحاً
ــــــــــــــــــــ



عـــــــاجلٌ وهــــامٌ
من الإمام المهديّ إلى أولي الألباب خير الدواب وإلى أشرّ الدواب الذين لايعقلون الحقّ من ربهم ولو عقلوه لما اتّبعوا الحقّ كونهم له كارهون ..


بسم الله الواحد القهار، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء محمد وأوليائه من آله الأطهار وجميع المؤمنين بالذكر في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى اليوم الآخر، أمّا بعد..

نأمر بتصوير غروب القمر لهذه الليلة ليلة السبت ليلة السادس عشر لشهر ذي الحجّة لعامكم هذا 1437، وميقات التصوير والقمر وهو على حافة الغروب في المناطق المفتوحة، ومن بعد التصوير وتنزيل الصور من مختلف الأقطار فمن ثم تنتظرون بياناً للإمام المهديّ ناصر محمد اليماني لتفصيل الحدث وإقامة الحجّة بالحقّ بإذن الله على كافة البشر، وقد أقامها الله الواحد القهار على كافة علماء الفلك بالحدث الأكبر لحقيقة آية التصديق بأنّ الشمس أدركت القمر بسبب ولادة هلال الشهر من قبل الكسوف والاقتران فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال في كثيرٍ من الشهور، وها هو تبيّن لهم الخلل الأكبر في الخسوف ليلة السادس عشر من بعد الإبدار كون علماء الفلك جميعاً في البشر ليعلمون علم اليقين العلميّ الفيزيائيّ أنّ غرّة ذي الحجّة الشرعيّة لعامكم هذا 1437 هي حقاً ليلة الجمعة بعد غروب شمس الخميس، ويعلمون علم اليقين أنّ بدر التمام من بعد انقضاء منازل الأهلّة هي بعد غروب شمس الخميس ليلة الجمعة أي ليلة الخامس عشر لشهر ذي الحجّة أي ليلة النصف لشهر ذي الحجّة لعامكم هذا 1437، وعلموا علم اليقين أنّ القمر خسف هذه الليلة ليلة السادس عشر فزاد الخلل الفلكيّ بخسوف القمر ليلة السادس عشر ليلة السبت برغم أنهم يعلمون أنّ الخسوف يحدث ليلة النصف من الشهر بعد مضي أربعة عشر يوماً من غرّة الشهر، ويعلمون علم اليقين أنّ هلال شهر ذي الحجّة غرب من بعد غروب شمس يوم الخميس في ميقات دخول ليلة الجمعة غرّة شهر ذي الحجّة الشرعيّة، فلماذا حدث الخسوف الظلي للقمر بعد انقضاء نصف شهر ذي الحجّة؟ أليس ذلك مزيد من الخلل الفلكيّ لعلهم يوقنون أنها حقّاً أدركت الشمس القمر فولد الهلال من قبل الكسوف فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال؟ وكان ذلك يحدث في غُرَرِ الإدراك الغربيّة ولكنّ الإدراك أعلمُ أنّه مختلفٌ موقعه شرقاً كي يزداد الخلل الفلكيّ في ليلة النصف من الشهر، وكنا نحاجّهم بخلل هلال الشهر في غرّته الأولى الخفيّة ونقيم عليهم الحجّة باكتمال البدر في ليلة النصف الخفيّة، ولكنْ هذه المرة أعلنتُ لهم غرّة الشهر الشرعيّة حسب ميقات الأهلّة من بعد غروب الشمس بدْءاً من ليلة الجمعة، وكذلك كافة علماء الفلك بالشرق الأوسط كذلك يعلمون علم اليقين أنّ غرّة ذي الحجّة هي الجمعة نظراً لعلمهم الفلكيّ الفيزيائيّ أنّ هلال ذي الحجّة لن يغرب قبل الشمس؛ بل من بعد غروب شمس الخميس لا شكّ ولا ريب.

والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا حدث الخسوف بعد مضي خمسة عشر يوماً من شهر ذي الحجّة لعامكم هذا 1437 أي في ليلة السادس عشر ليلة السبت؟ ورغم ذلك يغالطون في الحقّ من بعد ما تبيّن لهم الحقّ! وإني أقسم بالله العظيم أنه قد تبيّن لهم الخلل من قبل هذا، فمنهم من شاهد أنّ الشمس اجتمعت بالقمر وقد هو هلال ووثّقوا ذلك بالتصوير، ومنهم الخضيري وغيره من علماء الفلك بالمملكة العربيّة السعوديّة. فمن ثمّ أقول للخضيري ومن معه من علماء الفلك اتقوا الله شديد العقاب وتذكّروا تحذيره في محكم الكتاب لمن كتم عنده شهادةً من الله من قبل أن يطمس الله على بصرك الحاد يا خضيري، واعْترفْ بالحقّ وألقي شهادتك بالحقّ أنه حقاً تبيّن لكم حقيقة أنّ الشمس أدركت القمر من قبل عدّة سنواتٍ.

وربما يودّ العالِم الفلكيّ والرائي عبد الله الخضيري أن يقول: "وكيف أعلمُ علمَ اليقين أنّ الشمس أدركت القمر؟". فمن ثم يفتيه المهديّ المنتظَر وأقول الحقّ وهو: أن يولد الهلال من قبل الكسوف الشمسيّ والاقتران فتجتمع به الشمس وقد هو هلال فتشاهدون كسوفاً وهلالاً كما علمتَه وغيرك من علماء الفلك من قبل عدّة سنوات. فمن ثم أراك تطالب علماء الفلك بمراجعة حساباتهم الفلكيّة وترى العلم الفيزيائي الفلكيّ خاطئ، فكيف هلال وكسوف؟! فمن ثم يردّ عليك المهديّ المنتظر ناصر محمد اليماني وأقول: ذلك لكون هلال الشهر ولد قبل الكسوف فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال، ولكن قد زاد الخلل الفلكيّ وأسرّ النجوى كثيرٌ من علماء الفلك حتى لا يفقدوا مصداقيتهم العلميّة الفيزيائيّة الفلكيّة برغم أنهم صادقون أصحاب العلم الفلكيّ الفيزيائي وإنما دخل البشر في عصر أشراط الساعة الكبر فأدركت الشمس القمر فتلاها شرقاً وغرباً أي يولد الهلال قبل الشروق من قبل الاقتران فتجتمع به الشمس وقد هو هلال في جهة الشرق أو يولد الهلال قبل الغروب وقبل الاقتران ولذلك تجدونه يغرب قبلها برغم علمكم بحدوث ميلاده فرغم ذلك تجدونه يغرب قبل الشمس فتجتمع به الشمس وقد هو هلال من بعد الغروب، وذلك هو الإدراك في أوّل الشهر.
ويكمن ذلك في سرّ انتفاخ الأهلّة كونكم تشاهدون هلال الليلة الثانية برغم أنه أوّل رؤية لهلال الشهر فترونه منتفخاً خصوصاً في الإدراك الكليّ عن البشر كافةً فيقال هلال ليلةٍ أو ليلتين للناظرين برغم أنها أول رؤية لهلال الشهر للناظرين من كافة البشر، وذلك يحدث في الإدراك الأكبر كما حدث في غرّة شهر رمضان ليلة الأحد لعامكم هذا 1437، وكذلك حدث من قبل كراراً ومراراً على مختلف أنواع الإدراكات الكليّة أو الجزئيّة المختلفة ولم تحدث لكم ذكراً، ويختلف الإدراك في المشارق والمغارب على مختلف أرقامها وأنتم تعلمون عدد مشارق ومغارب الأرض ولذلك يختلف معيار الإدراك بحسب رقمه في منطقة حدوثه في نقاط الأرض المشارق والمغارب والشرق الأوسط، وأعلم من الله من الله ما لا تعلمون من نقاط أسرار الإدراك وأحاجِجكم بما تعلمون.

فاعترفوا بالحقّ خيرٌ لكم قبل أن يَعِيَ الجميع القول الحقّ بعد حدوث آية عذابٍ أليمٍ، فأنقذوا أنفسكم وأنقذوا أمّتكم فلا تخافوا إلا من الله الذي خلقكم، وكذلك لا تخافوا من ملوككم ورؤسائكم، فوالله لئن أخبرتموهم بحقيقة آية الإدراك والخلل الفلكيّ ثم صدقوا بالحقّ من ربهم فإنّ ذلك يزيدهم عزّاً إلى عزّهم فنبقيهم على ملكهم، وإنما بشرط أن يحكموا بما أنزل الله، ما لم فهم ظالمون، ما لم فهم كافرون، ما لم فهم فاسقون.

فهلمّوا لدعوة الاحتكام إلى الكتاب ونفي تعدد الأحزاب، وادخلوا في السلم كافةً لتحقيق السلام العالميّ بين شعوب البشر والتعايش السلميّ بين المسلم والكافر، ونحرّم الارهاب من محكم الكتاب فلا اكراه في دين الله الإسلام فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، وإنما علينا البلاغ وعلى الله الحساب، ولذلك جعل الجنّة لمن شكر والنار لمن كفر، فلا عذاب من البشر لمن كفر؛ بل الأمر لله يعذّب من كفر بالكتاب في الدنيا والآخرة، فاتقوا الله يا أولي الألباب، وإنما تعذّبون المفسدون في الأرض الذين يظلمون الناس بغير الحقّ فترفعون ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان.

وأمركم الله في محكم الذكر بالعدل بين المسلم والكافر فلا عنصريّة ولا طائفيّة ولا أحزاب في الكتاب، ويريد المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني أن يجعل البشر أمّةً واحدةً ضدّ المسيح الكذاب الذي يريد أن ينتحل شخصيّة المسيح عيسى ابن مريم الحقّ وهو كذّاب، وما ينبغي للمسيح عيسى ابن مريم أن يقول أنه الله أو ولد الله؛ بل يقول عليه الصلاة والسلام وعلى أمّه أنّه عبد الله وشاهدٌ على أهل الكتاب بالحقّ. وبسبب أنّ الشيطان الرجيم يريد أن ينتحل شخصيّة المسيح عيسى ابن مريم فيقول إنّه الله، ولذلك قدّر الله عودة المسيح ابن مريم الحقّ صلى عليه وعلى أمّه وأسلّم تسليماً.

وقد أنذر الله ذريّة آدم أن لا يعبدوا الشيطان كون الله يعلم أنّ الشيطان يدّعي الربوبيّة الكبرى من دون الله، فاعبدوا الله ربّكم الأعلى الذي ليس كمثله شيء في خلقه الذي خلقكم، لا إله غيره ولا إله معبودٌ سواه وليس معه إلهٌ لا في السماوات ولا في الأرض، والعاقبة للمتقين الذين يعبدون الله لا يشركون به شيئاً. وهذا بلاغٌ للناس وينذروا به فيستخلفهم في الأرض، إنّ الله لا يخلف الميعاد، واعلموا أنّ الله شديد العقاب فاتقوا الله يا أولي الألباب، وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..

خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
_______________
http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?28464
  







معلومات , حقائق , المهدي , الامام , المنتظر , حقيقه , ماهو , صور , موقع , تفسير , القران , الكريم , الاسلام , السنه , الشيعه , اهل البيت , ال , البيت , شرح , ناصر , محمد , اليماني , سورة , سبحان , الله ,النصر, الله , اكبر , شعار , ماهو , من هو , متى , كيف , اين , 2013

الجمعة، 9 سبتمبر، 2016

Cautioning and warning from (Al-Qari`ah) disaster, its center in the Middle East, verily Allah has got angry for His Book but you do not fear His chastisement





Imam Nasser Mohammad Al-Yemeni

08 - 12 - 1437 AH
09 - 09 - 2016 AD
(According to callander of mother of town)
11:38 am
ــــــــــــــــــــ


..Cautioning and warning from (Al-Qari`ah) disaster, its center in the Middle East, verily Allah has got angry for His Book but you do not fear His chastisement


..In the name of Allah and by Allah, and the good end is for the dutiful whom they do not desire to exalt themselves in the earth nor to make mischief, after this

O community of the best foremost supporters in era of dialogue before the appearing.. O community of the searchers among all humans, I call on Allah the One, the Supreme, to bear witness that the moon should not be for it to be completed except after passing seven days, and all astronomers verily know that the (first) quarter of the moon has completed at sunset of Thursday which means after ending seven days till sunset of Thursday at the time of the night of Dhul Hijjah the night of Friday after sunset of Thursday , and this Friday is the day of setting of (to Arafat) according to the computation of the phases of the crescent of Dhul Hijjah according to their astronomical knowledge, despite that there is no overtaking (took place) at dawn of Thursday, and has manifest the major astronomical imbalance to all astronomers while they are still in their doubt hesitating until a disaster from the sky afflicts them, or it befalls near by their homes, so keep your duty to Allah.. O community members of the supreme court of the Royal Court and let go your arrogance and announce the setting off to pilgrimage to Mina on this day of ours the blessed Friday, verily do not violate Allah’s command in His decisive Book so you change the timed terms of the counted (appointed) days.

Indeed by Allah, I do not fear for my True supporters in the Kingdom the center of (Al-Qari`ah) disaster, nor I fear for my supporters in Yemen, nor in any country; in fact I fear for the parties a day when their hearts reach the throats from the horror of (Al-Qari`ah) disaster when it will be, also I fear for the fighting parties among the Muslims whom they divided their religion into parties and each party rejoice with what they have, those who their hearts reach the throats; the one who turned away from the call of resorting for judgement to the Reminder (Quran). Confirming with the word of Allah the Most High: {..and We punish none but the ungrateful one.}Truthful Allah the Great [Sabaã´] 34:17

in regards to Day of Arafat verily it is Saturday, and the day of sacrifice, surely the Truth that I say: indeed it is Sunday; that is the day of sacrifice.. O community of the ones who turn away from the Reminder (Quran). Verily wait, I too with you am of those who wait, and what is made hidden is much greater.. O community of worshipers of the Greatest Bliss, and peace be upon the messengers, and praise be to Allah Lord of the worlds

.Allah’s Khalifa and His servant; the Imam Mahdi Nasser Mohammad Al-Yemeni

_____________
http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?28353








معلومات , حقائق , المهدي , الامام , المنتظر , حقيقه , ماهو , صور , موقع , تفسير , القران , الكريم , الاسلام , السنه , الشيعه , اهل البيت , ال , البيت , شرح , ناصر , محمد , اليماني , سورة , سبحان , الله ,النصر, الله , اكبر , شعار , ماهو , من هو , متى , كيف , اين , 2013

هشدار و انذار در مورد سقوط القارعة با مرکزیت خاورمیانه؛ خداوند به خاطر کتابش خشمگین شده است ولی شما از عذاب خدا نمی‌ترسید








 الإمام ناصر محمد اليماني
08 - 12 - 1437 هـ
09 - 09 - 2016 مـ
( بحسب تقويم أمّ القرى )
1395-06-19ه.ش.
11:38 صباحاً
ــــــــــــــــــــ


هشدار و انذار در مورد سقوط القارعة با مرکزیت خاورمیانه؛ خداوند به خاطر کتابش خشمگین شده است ولی شما از عذاب خدا نمی‌ترسید...



بِسْم الله وبا الله وعاقبت از آن متقیان است ، آنان که قصد سرکشی وفساد در زمین ندارند و اما بعد...


ای انصار پیشگام برگزیده در عصر گفتگو قبل از ظهور؛ ای پژوهشگران جهان به خداوند واحد قهار شهادت می‌دهم تربیع اول ماه ممکن نیست رخ دهد مگر این که هفت روز از آغاز ماه گذشته باشد؛ و همه‌ی دانشمندان نجوم می‌دانند تربیع اول ماه به هنگام غروب آفتاب در روز پنج شنبه رخ داد؛ یعنی بعد از گذشتن هفت روز از اول ماه و فرا رسیدن زمان غروب خورشید روز پنج شنبه ؛ شما وارد روز هشتم ذی الحجه شده‌اید یعنی شب جمعه و بعد از غروب آفتاب روز پنج شنبه و امروز جمعه، بر پایه‌ی منازل ماه در ذی الحجه و براساس دانش نجومی شما، روزی است که باید نفیر حج سر داده شود؛ با این که در فجر پنج شنبه ادراک رخ داده و برای تمام دانشمندان نجوم روشن شده که اختلال بزرگی در کیهان رخ داده ولی هنوز در شک و تردید خود دست و پا می زنند تا قارعه ای از آسمان بر سرشان فرود آید و یا نزدیک دیارشان . ای اعضای محکمه‌ی عالی دردیوان پادشاهی ( سعودی ) از کبر و نخوت خود دست بردارید و دراین روز مبارک جمعه؛نفیر حج به سوی منی را بدهید؛ با امر خداوند در آیات محکم کتابش مخالفت نکنید وروزهای معدود مقرر شده را تغییر ندهید{ اشاره به ایام معدودی است که برای حج در کتاب خداوند به آن اشاره شده است}.


به خدا قسم من برای انصار واقعی و حق خود در کشور پادشاهی سعودی که مرکز سقوط قارعه است؛ نمی‌ترسم. برای انصارم در یمن و هیچ کشوری هراس ندارم. بلکه در روزی که از ترس القارعة - زمانی که رخ دهد- قلبها به گلو می‌رسد برای أحزاب و گروه‌ها می‌ترسم. گروه‌هایی از مسلمانان که درگیر جنگ با یک‌دیگرند و دین خود را دسته دسته کرده و هریک به داشته خود شادند؛ آنها هستند که قلبشان به گلو خواهد رسید؛ کسانی که از دعوت به حکمیت براساس ذکر روگردانند. تصدیق فرموده خداوند تعالی

{ وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ ﴿١٧﴾ } صدق الله العظيم [سبأ].

{ آیا جز کفران کننده را کیفر می‌دهیم؟}

واما یوم عرفات شنبه است و به حق می‌گویم روز درست عید قربان روز یک شنبه خواهد بود. یک شنبه روز قربانی است ای جماعتی که از ذکر روگردانید؛ پس منتظر باشید که من هم از منتظرانم و ای بندگان نعیم اعظم؛ آن چه که مخفی مانده بسیار عظیم تر است .

وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..

خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.







معلومات , حقائق , المهدي , الامام , المنتظر , حقيقه , ماهو , صور , موقع , تفسير , القران , الكريم , الاسلام , السنه , الشيعه , اهل البيت , ال , البيت , شرح , ناصر , محمد , اليماني , سورة , سبحان , الله ,النصر, الله , اكبر , شعار , ماهو , من هو , متى , كيف , اين , 2013

تحذيرٌ ونذيرٌ من القارعة مركزها في الشرق الأوسط، فقد غضب الله لكتابه ولكنكم لا تخافون عذابه .. اليوم - 09:01 AM




 الإمام ناصر محمد اليماني
08 - 12 - 1437 هـ
09 - 09 - 2016 مـ
( بحسب تقويم أمّ القرى )
11:38 صباحاً
ــــــــــــــــــــ


تحذيرٌ ونذيرٌ من القارعة مركزها في الشرق الأوسط، فقد غضب الله لكتابه ولكنكم لا تخافون عذابه ..

بِسْم الله وبالله والعاقبة للمتقين الذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً، أمّا بعد..
ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور، ويا معشر الباحثين من كلّ البشر، أُشهد الله الواحد القهّار أنّ قمر التّربيع لا ينبغي له أن يكتمل إلا بعد مضي سبعة أيامٍ، وكافة علماء الفلك ليعلمون أنّ قمر التربيع اكتمل عند غروب شمس الخميس أي بعد انقضاء سبعة أيامٍ إلى غروب شمس الخميس فدخلتم في ميقات ليلة الثامن من ذي الحجّة ليلة الجمعة بعد غروب شمس الخميس، وهذا اليوم الجمعة هو يوم النّفير بحسب منازل أهلّة ذي الحجّة حسب علمهم الفلكيّ، برغم أنه يوجد هناك إدراكٌ فجر الخميس، وتبيّن الخلل الفلكي الأكبر لكافة علماء الفلك ولا يزالون في ريبهم يترددون حتى تصيبهم قارعةٌ من السماء أو تحلّ قريباً من ديارهم، فاتقوا الله يا معشر أعضاء المحكمة العليا بالديوان الملكي وتنازلوا عن كِبركم وأعلنوا النّفير للحجّ إلى مِنى يومنا هذا الجمعة المباركة، فلا تخالفوا أمر الله في محكم كتابه فتغيروا مواقيت الأيام المعدودات.

ووالله لا أخشى على أنصاري الحقّ في المملكة مركز القارعة، ولا أخشى على أنصاري في اليمن ولا في أي دولةٍ؛ بل أخشى على الأحزاب يوم تبلغ قلوبهم الحناجر من هول القارعة حين تكون، وأخشى على الأحزاب المتشاكسين في المسلمين الذين فرّقوا دينهم أحزاباً وكلّ حزبٍ بما لديهم فرحون، أولئك هم الذين سوف تبلغ قلوبهم الحناجر؛ المعرضون عن دعوة الاحتكام إلى الذكر. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ ﴿١٧﴾ } صدق الله العظيم [سبأ].

وبالنسبة ليوم عرفات فهو يوم السبت، ويوم النحر فالحقّ أقول: إنّه يوم الأحد ذلكم يوم النحر يا معشر المعرضين عن الذكر، فانتظروا إني معكم من المنتظرين، وما خفي كان أعظم يا عبيد النعيم الأعظم، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..

خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
_____________
http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?28351








معلومات , حقائق , المهدي , الامام , المنتظر , حقيقه , ماهو , صور , موقع , تفسير , القران , الكريم , الاسلام , السنه , الشيعه , اهل البيت , ال , البيت , شرح , ناصر , محمد , اليماني , سورة , سبحان , الله ,النصر, الله , اكبر , شعار , ماهو , من هو , متى , كيف , اين , 2013

الاثنين، 29 أغسطس، 2016

افتراضي Explanatory-statement of strengthening and defaming, and the explanatory-statement of the law of punishing the thieves in hiding (discreetly), the explanatory-statement of the law




Imam Nasser Mohammad Al-Yemeni

25 - 11 - 1437 AH
28 - 08 - 2016 AD
01:16 pm
ــــــــــــــــــــ


..Explanatory-statement of strengthening and defaming, and the explanatory-statement of the law of punishing the thieves in hiding (discreetly), the explanatory-statement of the law of punishing the looters who intercept the travelers

In the name of Allah the All Merciful, the Most Merciful, prayer of forgiveness and peace be upon all Allah’s prophets and His messengers the honored ones, and their virtuous families in every time and place till the day of Judgement, after this..

And Allah the Most High said: {And if they were to see (Kisaf) of the sky coming down, they would say: Piled-up clouds!(44) Leave them then till they meet that day of theirs wherein they are smitten with punishment;(45) The day when their struggle will avail them naught, nor will they be helped.(46) And surely for those who do wrong there is a chastisement besides that; but most of them know not.(47) And wait patiently for the judgment of your Lord, for surely you are before Our eyes, and glorify the praise of your Lord, when you rise,(48) And in the night, give Him glory, too, and at the setting of the stars.(49)}Truthful Allah the Great [Al-Toor] 52:44-49

By Allah Who there is no God other than Him that indeed the chastisement of Allah is coming among this nation so Allah would send it over the wrongdoers from the sky and the earth, and surely will materialize to you from Allah what you were not expecting, and I have spoken to you in public and spoken to them in private, and I warned you that Allah got angry for His Book to which you refused to resort for judgement in what you differed therein.

Perhaps one of average Muslims would like to say: “what make us know that you are the Awaited Mahdi?! So many claimed the identity of the Awaited Mahdi of the individuals; more than thirty liars and each of them says that he is the Awaited Mahdi, and for that we think that you are not but upon their ilk — O Nasser Mohammad Al-Yemeni, and for that you have to excuse the general Muslims to the fact we are waiting if the scholars believed that you are the Awaited Mahdi then we believe you and follow you, and if they deny you we deny you”. Then the Awaited Mahdi Nasser Mohammad Al-Yemeni replies: Evil the minds are your minds, and evil the scholars are your scholars who they do not differentiate between camels and donkeys, nor they differentiate between the strengthening and defaming, by Allah Who there is no God other than Him that the difference between the True Awaited Mahdi and (the impersonator) who claim the identity of the Awaited Mahdi falsely and forgery as the difference between a camel and thirty of the donkeys! Is it that you can not differentiate between the camels and a group of donkeys? Thus are your scholars whom you are waiting their ratification so you follow them, so as that they do not have a difference between the strengthening and the defaming despite that the difference is great between the strengthening and the defaming, so if you would ask all your scholars and read their books you would find that the strengthening is a punishment-law of Allah’s laws would be held against the mischief makes on earth. Then the Awaited Mahdi Nasser Mohammad Al-Yemeni raises the argument against you from Allah’s decisive Book to define the strengthening, so you find Allah giving you fatwa that the strengthening is aiding the prophets and Imams of the Book, so how can you make that a punishment against the mischief makers in the earth? Are the prophets in your view mischief makers in the earth? Didn’t Allah command you in strengthening them? And you find Allah’s fatwa in His decisive Book in the grand Quran in clear verses for the scholars of the nation and the average Muslims in clear verses none disbelieve in it except the aggressors, so can you — O all scholars of the Muslims and the average among them to deny that the strengthening in the decisive Book is aiding and not upholding the punishment-law of the strengthening? In fact you find the exact opposite! And Allah gives you fatwa that the strengthening is the aiding as support to His prophets. Confirming with the word of Allah the Most High: {Surely We have sent you as a witness and as a bearer of good news and as a warner,(8) That you may believe in Allah and His messenger and strengthen him and revere him. And (that) you may declare His glory, morning and evening.(9)}Truthful Allah the Great [Al-Fatt-h] 48:8-9

As well Allah commanded every nation to strengthen their True messenger from their Lord. Confirming with the word of Allah the Most High: {And certainly Allah made a covenant with the Children of Israel, and We raised up among them twelve chieftains. And Allah said: Surely I am with you. If you keep up prayer and pay the poor-rate and believe in My messengers and assist them and offer to Allah a goodly gift, I will certainly cover your evil deeds, and cause you to enter Gardens wherein rivers flow. But whoever among you disbelieves after that, he indeed strays from the right way.(12) But on account of their breaking their covenant We cursed them and hardened their hearts. They alter the words from their places and neglect a portion of that whereof they were reminded. And thou wilt always discover treachery in them excepting a few of them — so pardon them and forgive. Surely Allah loves those who do good (to others).(13)}Truthful Allah the Great [Al-Mã´edah] 5:12-13

Verily, look at Yusuf Al-Qaradawi who names the punishment-law of the stoning a strengthening punishment-law and he says: “Indeed that the prophet has ruled by it initially to the fact it was in the Jewish law”. O glory be to Allah! In fact a Jewish punishment-law that been inserted forged in the religion of Mohammad messenger of Allah -prayer of Allah’s forgiveness and peace be upon him and his family, and Allah did not send down the punishment-law of stoning with rocks until death; in fact that is a punishment in the law of satan; came with it the outcast satan to apply it on those who go back from worshiping Al-Taghoot (satan) and the idols to worship the True Allah, then Al-Taghoot (satan) ruled against them in stoning with rocks until death. For that Allah the Most High said in the story of the companions of the cave: {For if they prevail against you, they would stone you to death or force you back to their religion, and then you would never succeed.}Truthful Allah the Great [Al-Kahf] 18:20

Verily, the question that arises: Do you rule by the judgment of Al-Taghoot the outcast satan? Surely that is judgement came with it satan Al-Taghoot and ordered his loyal-servants to apply the punishment-law of stoning on whoever went back from worshiping idols to worshiping the All Merciful, indeed by Allah you surely ruling with the judgement of satan and you leave the judgement of the All Merciful in the decisive Quran.

In regard to the punishment-law of stoning for the married adulterer, yes it is a Jewish punishment-law forged against Allah and His messengers and it was not a Jewish law nor an authority been descended with it not in the Torah neither in the Gospel nor in the grand Quran. And secondly, how can the prophet rule by it initially? Didn’t Allah prohibit His messenger and warn him to follow their desires? In fact Allah commanded him to rule between them in what they differed therein the Torah and the Gospel then Allah brings to them His True judgement from the decisive-law of the Quran, for the fact Allah made the Quran is being the dominant over the Torah and the Gospel and the narrations of the prophetic sunna , so what came contrary to the decisive grand Quran is surely forged (came) from other than Allah.

As for the strengthening I do not find it in Allah’s Book that it is a punishment law; in fact the exact opposite, it is a call from Allah to offer goodly gift to His messengers and the Imam’s of the Book. Confirming with the word of Allah the Most High: {And certainly Allah made a covenant with the Children of Israel, and We raised up among them twelve chieftains. And Allah said: Surely I am with you. If you keep up prayer and pay the poor-rate and believe in My messengers and strengthen them and offer to Allah a goodly gift, I will certainly cover your evil deeds, and cause you to enter Gardens wherein rivers flow. But whoever among you disbelieves after that, he indeed strays from the right way.(12) But on account of their breaking their covenant We cursed them and hardened their hearts. They alter the words from their places and neglect a portion of that whereof they were reminded. And thou wilt always discover treachery in them excepting a few of them — so pardon them and forgive. Surely Allah loves those who do good (to others).(13)}Truthful Allah the Great

And Allah the Most High said: {Surely We have sent you as a witness and as a bearer of good news and as a warner,(8) That you may believe in Allah and His messenger and strengthen him and revere him. And (that) you may declare His glory, morning and evening.(9)}Truthful Allah the Great [Al-Fatt-h] 48:8-9

How can you make the strengthening a punishment law O Qaradawi? In fact the punishment law is the defaming the murderer after implementing against him by crucifixion (cutting the head from the body), then burying his body in the grave, as for his head would be salted and hanged in the public street to be a lesson to those who take lesson for whom they kill the people unjustly and transgressing, and that is called defaming and not strengthening, the fact the strengthening is aiding, and as for the defaming is to publicize the punishment-laws of Allah to those who you upheld against the Allah’s punishment-law if did not pardon the guardian of the victim for Allah’s face (pleasure).

Thus the punishment-law of theft, then their hands to be cut by beating from (below) the wrist which means the palm to one hand until drips blood from the whip, and not that Allah means to cut their hands by cutting it off; in fact the wounds in the left palm of the thief only, that is by lashing until his hand bleed as we will clarify it after the empowerment.

As for those who loot the people’s money in the way (highway robbery), surely that is more grievous than the discrete theft for the fact it accompanies a grievous defeat for the ravished-looted weak, so Allah’s judgement in the Book to cut their hand and their feet from behind, which means being cut at the skin from the lashing from the wounds until his left hand bleeds and the bottom of his foot, surely Allah does not intend that you cut off their hands and feet; it is then how if he stole once again then what would you cut? The other hand or the other foot!! Consequently, how can he remove the impurity from the harm? Or make ablution? And how can he work to (support) his children after the repentance and deterrence? And by no means you can not and never could say that Allah intends to cut off the hands for the fact the women did not cut off their hands when they saw Yusuf; {So when they saw him, they deemed him great, and cut their hands (in amazement),}Truthful Allah the Great [Yousuf] 12:31, and it manifest to you that only Allah means that they did cut their hands with the knives; which means wounds, and He does not means cutting off the hand.

In any case, I will leave the addition of the detailed-explanation about the punishment-law of theft and the intercepting of the path (highway robbery) to the fact it is (various) kinds (and each is) according to the crime, some of them they attempted and they were arrested while they are highway robbers except they did not do anything yet. Then those their punishment is banishment from the land, and Allah does not mean that you banish them over other people by the very act of the crime in exile then they will do mischief in their land; in fact Allah intends by banishment from the land which means from the public (main) street into prison between four walls according to a time made known, that is a deterrence for him so he does not go back not what he did, and if he went back then the punishment prosecution would be double, with the exception of the punishment-law of the adultery by the mutual consent between the adulterer and the adulteress is a hundred lashes as an equal punishment for each time (of the offence) except the rapist interceptor of (someone’s) way then it is two hundred lashes, so their hands and feet be cut from opposite (sides) so one hundred (lashes) to cut the palm of his left hand and a hundred to cut the bottom of his right foot for the fact the retribution of the raped woman is lifted from her and added to the rapist, except who raped a child then she died so here his retribution is the crucifixion where his head would separated from his body then his head get to be hung for defamation at the public street for and taking lesson. And we still have many details about the Allah's laws of punishment for the mischief makers in the land to prevent the injustice of a man against his fellow man.

Not equal the thefts, surely the thief of a car is not as who stole an egg, thus Allah made for the owner of the stolen item a the right to pardon if he wanted to forgive for Allah’s pleasure, and if the owner of the egg refused to pardon and he found out that the thief was a hungry needy; even if the owner of the egg did not pardon him verily it is not permissible to to uphold the punishment of theft against the needy and the price of the egg should be given from the house of finance of the Muslims for the fact as the need has right in the house of the Muslims’ money, as well the theft of the ready made food by the needy ones to satisfy their hunger let be investigation in the case of the theft, so if cleared that they are needy can not find what to eat, verily here it is not permissible holding Allah’s punishment-law against him; in fact should be given the value of the food from the house of the Muslims’ money. And if there were justice and mercy in the bank of the Muslims’ house of finance then the needy would not have stole the egg or food to satisfy his hunger. In any case, Allah made an authority for the owner of the stolen item as Allah made an authority for the guardian of the one who is murdered unjustly verily either the retribution or taking the blood money and the pardon for Allah’s sake. So much you have distorted the religion of mercy to the worlds whatever distortion!

As for those who intercept the way (highway robbers) surely Allah did not make killing them a lawful thing except in one case that they killed one in the path, surely here they get arrested, and the judgement of retribution is by the sword, so they would cut his neck except that the guardian of the blood he pardons. And if they resist the security of the country then here they should be fought and killed even if they were not killers, as long as they fight you then you fight them (back), and if they surrendered and hand themselves over then each one of them takes the judgement of his punishment with Truth and without oppression. And peace be upon the messengers, and praise be to Allah Lord of the worlds..

Allah’s khalifa in the land says decisively and rules justly with what Allah sent down; the Imam Mahdi Nasser Mohammad Al-Yemeni
Imam Nasser Mohammad Al-Yemeni 25 - 11 - 1437 AH 28 - 08 - 2016 AD 01:16 pm ــــــــــــــــــــ ..Explanatory-statement of strengthening and defaming, and the explanatory-statement of the law of punishing the thieves in hiding (discreetly), the explanatory-statement of the law of punishing the looters who intercept the travelers In the name of Allah the All Merciful, the Most Merciful, prayer of forgiveness and peace be upon all Allah’s prophets and His messengers the honored ones, and their virtuous families in every time and place till the day of Judgement, after this.. And Allah the Most High said: {And if they were to see (Kisaf) of the sky coming down, they would say: Piled-up clouds!(44) Leave them then till they meet that day of theirs wherein they are smitten with punishment;(45) The day when their struggle will avail them naught, nor will they be helped.(46) And surely for those who do wrong there is a chastisement besides that; but most of them know not.(47) And wait patiently for the judgment of your Lord, for surely you are before Our eyes, and glorify the praise of your Lord, when you rise,(48) And in the night, give Him glory, too, and at the setting of the stars.(49)}Truthful Allah the Great [Al-Toor] 52:44-49 By Allah Who there is no God other than Him that indeed the chastisement of Allah is coming among this nation so Allah would send it over the wrongdoers from the sky and the earth, and surely will materialize to you from Allah what you were not expecting, and I have spoken to you in public and spoken to them in private, and I warned you that Allah got angry for His Book to which you refused to resort for judgement in what you differed therein. Perhaps one of average Muslims would like to say: “what make us know that you are the Awaited Mahdi?! So many claimed the identity of the Awaited Mahdi of the individuals; more than thirty liars and each of them says that he is the Awaited Mahdi, and for that we think that you are not but upon their ilk — O Nasser Mohammad Al-Yemeni, and for that you have to excuse the general Muslims to the fact we are waiting if the scholars believed that you are the Awaited Mahdi then we believe you and follow you, and if they deny you we deny you”. Then the Awaited Mahdi Nasser Mohammad Al-Yemeni replies: Evil the minds are your minds, and evil the scholars are your scholars who they do not differentiate between camels and donkeys, nor they differentiate between the strengthening and defaming, by Allah Who there is no God other than Him that the difference between the True Awaited Mahdi and (the impersonator) who claim the identity of the Awaited Mahdi falsely and forgery as the difference between a camel and thirty of the donkeys! Is it that you can not differentiate between the camels and a group of donkeys? Thus are your scholars whom you are waiting their ratification so you follow them, so as that they do not have a difference between the strengthening and the defaming despite that the difference is great between the strengthening and the defaming, so if you would ask all your scholars and read their books you would find that the strengthening is a punishment-law of Allah’s laws would be held against the mischief makes on earth. Then the Awaited Mahdi Nasser Mohammad Al-Yemeni raises the argument against you from Allah’s decisive Book to define the strengthening, so you find Allah giving you fatwa that the strengthening is aiding the prophets and Imams of the Book, so how can you make that a punishment against the mischief makers in the earth? Are the prophets in your view mischief makers in the earth? Didn’t Allah command you in strengthening them? And you find Allah’s fatwa in His decisive Book in the grand Quran in clear verses for the scholars of the nation and the average Muslims in clear verses none disbelieve in it except the aggressors, so can you — O all scholars of the Muslims and the average among them to deny that the strengthening in the decisive Book is aiding and not upholding the punishment-law of the strengthening? In fact you find the exact opposite! And Allah gives you fatwa that the strengthening is the aiding as support to His prophets. Confirming with the word of Allah the Most High: {Surely We have sent you as a witness and as a bearer of good news and as a warner,(8) That you may believe in Allah and His messenger and strengthen him and revere him. And (that) you may declare His glory, morning and evening.(9)}Truthful Allah the Great [Al-Fatt-h] 48:8-9 As well Allah commanded every nation to strengthen their True messenger from their Lord. Confirming with the word of Allah the Most High: {And certainly Allah made a covenant with the Children of Israel, and We raised up among them twelve chieftains. And Allah said: Surely I am with you. If you keep up prayer and pay the poor-rate and believe in My messengers and assist them and offer to Allah a goodly gift, I will certainly cover your evil deeds, and cause you to enter Gardens wherein rivers flow. But whoever among you disbelieves after that, he indeed strays from the right way.(12) But on account of their breaking their covenant We cursed them and hardened their hearts. They alter the words from their places and neglect a portion of that whereof they were reminded. And thou wilt always discover treachery in them excepting a few of them — so pardon them and forgive. Surely Allah loves those who do good (to others).(13)}Truthful Allah the Great [Al-Mã´edah] 5:12-13 Verily, look at Yusuf Al-Qaradawi who names the punishment-law of the stoning a strengthening punishment-law and he says: “Indeed that the prophet has ruled by it initially to the fact it was in the Jewish law”. O glory be to Allah! In fact a Jewish punishment-law that been inserted forged in the religion of Mohammad messenger of Allah -prayer of Allah’s forgiveness and peace be upon him and his family, and Allah did not send down the punishment-law of stoning with rocks until death; in fact that is a punishment in the law of satan; came with it the outcast satan to apply it on those who go back from worshiping Al-Taghoot (satan) and the idols to worship the True Allah, then Al-Taghoot (satan) ruled against them in stoning with rocks until death. For that Allah the Most High said in the story of the companions of the cave: {For if they prevail against you, they would stone you to death or force you back to their religion, and then you would never succeed.}Truthful Allah the Great [Al-Kahf] 18:20 Verily, the question that arises: Do you rule by the judgment of Al-Taghoot the outcast satan? Surely that is judgement came with it satan Al-Taghoot and ordered his loyal-servants to apply the punishment-law of stoning on whoever went back from worshiping idols to worshiping the All Merciful, indeed by Allah you surely ruling with the judgement of satan and you leave the judgement of the All Merciful in the decisive Quran. In regard to the punishment-law of stoning for the married adulterer, yes it is a Jewish punishment-law forged against Allah and His messengers and it was not a Jewish law nor an authority been descended with it not in the Torah neither in the Gospel nor in the grand Quran. And secondly, how can the prophet rule by it initially? Didn’t Allah prohibit His messenger and warn him to follow their desires? In fact Allah commanded him to rule between them in what they differed therein the Torah and the Gospel then Allah brings to them His True judgement from the decisive-law of the Quran, for the fact Allah made the Quran is being the dominant over the Torah and the Gospel and the narrations of the prophetic sunna , so what came contrary to the decisive grand Quran is surely forged (came) from other than Allah. As for the strengthening I do not find it in Allah’s Book that it is a punishment law; in fact the exact opposite, it is a call from Allah to offer goodly gift to His messengers and the Imam’s of the Book. Confirming with the word of Allah the Most High: {And certainly Allah made a covenant with the Children of Israel, and We raised up among them twelve chieftains. And Allah said: Surely I am with you. If you keep up prayer and pay the poor-rate and believe in My messengers and strengthen them and offer to Allah a goodly gift, I will certainly cover your evil deeds, and cause you to enter Gardens wherein rivers flow. But whoever among you disbelieves after that, he indeed strays from the right way.(12) But on account of their breaking their covenant We cursed them and hardened their hearts. They alter the words from their places and neglect a portion of that whereof they were reminded. And thou wilt always discover treachery in them excepting a few of them — so pardon them and forgive. Surely Allah loves those who do good (to others).(13)}Truthful Allah the Great And Allah the Most High said: {Surely We have sent you as a witness and as a bearer of good news and as a warner,(8) That you may believe in Allah and His messenger and strengthen him and revere him. And (that) you may declare His glory, morning and evening.(9)}Truthful Allah the Great [Al-Fatt-h] 48:8-9 How can you make the strengthening a punishment law O Qaradawi? In fact the punishment law is the defaming the murderer after implementing against him by crucifixion (cutting the head from the body), then burying his body in the grave, as for his head would be salted and hanged in the public street to be a lesson to those who take lesson for whom they kill the people unjustly and transgressing, and that is called defaming and not strengthening, the fact the strengthening is aiding, and as for the defaming is to publicize the punishment-laws of Allah to those who you upheld against the Allah’s punishment-law if did not pardon the guardian of the victim for Allah’s face (pleasure). Thus the punishment-law of theft, then their hands to be cut by beating from (below) the wrist which means the palm to one hand until drips blood from the whip, and not that Allah means to cut their hands by cutting it off; in fact the wounds in the left palm of the thief only, that is by lashing until his hand bleed as we will clarify it after the empowerment. As for those who loot the people’s money in the way (highway robbery), surely that is more grievous than the discrete theft for the fact it accompanies a grievous defeat for the ravished-looted weak, so Allah’s judgement in the Book to cut their hand and their feet from behind, which means being cut at the skin from the lashing from the wounds until his left hand bleeds and the bottom of his foot, surely Allah does not intend that you cut off their hands and feet; it is then how if he stole once again then what would you cut? The other hand or the other foot!! Consequently, how can he remove the impurity from the harm? Or make ablution? And how can he work to (support) his children after the repentance and deterrence? And by no means you can not and never could say that Allah intends to cut off the hands for the fact the women did not cut off their hands when they saw Yusuf; {So when they saw him, they deemed him great, and cut their hands (in amazement),}Truthful Allah the Great [Yousuf] 12:31, and it manifest to you that only Allah means that they did cut their hands with the knives; which means wounds, and He does not means cutting off the hand. In any case, I will leave the addition of the detailed-explanation about the punishment-law of theft and the intercepting of the path (highway robbery) to the fact it is (various) kinds (and each is) according to the crime, some of them they attempted and they were arrested while they are highway robbers except they did not do anything yet. Then those their punishment is banishment from the land, and Allah does not mean that you banish them over other people by the very act of the crime in exile then they will do mischief in their land; in fact Allah intends by banishment from the land which means from the public (main) street into prison between four walls according to a time made known, that is a deterrence for him so he does not go back not what he did, and if he went back then the punishment prosecution would be double, with the exception of the punishment-law of the adultery by the mutual consent between the adulterer and the adulteress is a hundred lashes as an equal punishment for each time (of the offence) except the rapist interceptor of (someone’s) way then it is two hundred lashes, so their hands and feet be cut from opposite (sides) so one hundred (lashes) to cut the palm of his left hand and a hundred to cut the bottom of his right foot for the fact the retribution of the raped woman is lifted from her and added to the rapist, except who raped a child then she died so here his retribution is the crucifixion where his head would separated from his body then his head get to be hung for defamation at the public street for and taking lesson. And we still have many details about the Allah's laws of punishment for the mischief makers in the land to prevent the injustice of a man against his fellow man. Not equal the thefts, surely the thief of a car is not as who stole an egg, thus Allah made for the owner of the stolen item a the right to pardon if he wanted to forgive for Allah’s pleasure, and if the owner of the egg refused to pardon and he found out that the thief was a hungry needy; even if the owner of the egg did not pardon him verily it is not permissible to to uphold the punishment of theft against the needy and the price of the egg should be given from the house of finance of the Muslims for the fact as the need has right in the house of the Muslims’ money, as well the theft of the ready made food by the needy ones to satisfy their hunger let be investigation in the case of the theft, so if cleared that they are needy can not find what to eat, verily here it is not permissible holding Allah’s punishment-law against him; in fact should be given the value of the food from the house of the Muslims’ money. And if there were justice and mercy in the bank of the Muslims’ house of finance then the needy would not have stole the egg or food to satisfy his hunger. In any case, Allah made an authority for the owner of the stolen item as Allah made an authority for the guardian of the one who is murdered unjustly verily either the retribution or taking the blood money and the pardon for Allah’s sake. So much you have distorted the religion of mercy to the worlds whatever distortion! As for those who intercept the way (highway robbers) surely Allah did not make killing them a lawful thing except in one case that they killed one in the path, surely here they get arrested, and the judgement of retribution is by the sword, so they would cut his neck except that the guardian of the blood he pardons. And if they resist the security of the country then here they should be fought and killed even if they were not killers, as long as they fight you then you fight them (back), and if they surrendered and hand themselves over then each one of them takes the judgement of his punishment with Truth and without oppression. And peace be upon the messengers, and praise be to Allah Lord of the worlds.. Allah’s khalifa in the land says decisively and rules justly with what Allah sent down; the Imam Mahdi Nasser Mohammad Al-Yemeni







معلومات , حقائق , المهدي , الامام , المنتظر , حقيقه , ماهو , صور , موقع , تفسير , القران , الكريم , الاسلام , السنه , الشيعه , اهل البيت , ال , البيت , شرح , ناصر , محمد , اليماني , سورة , سبحان , الله ,النصر, الله , اكبر , شعار , ماهو , من هو , متى , كيف , اين , 2013

الأحد، 28 أغسطس، 2016

بيان التعزير والتشهير، وبيان حدّ السارقين بالخفية، وبيان حدّ النّهابين المتقطعين للمسافرين .. اليوم - 11:34 AM


الإمام ناصر محمد اليماني
25 - 11 - 1437 هـ
28 - 08 - 2016 مـ
01:16 مساءً
ــــــــــــــــــــ


بيان التعزير والتشهير، وبيان حدّ السارقين بالخفية، وبيان حدّ النّهابين المتقطعين للمسافرين ..

بِسْم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورسله المكرمين، وآلهم المطهرين وجميع المؤمنين في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين، أمّا بعد..

قال الله تعالى: {وَإِن يَرَوْا كِسْفًا مِّنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَّرْكُومٌ (44) فَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ (45) يَوْمَ لَا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ (46) وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَٰلِكَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (47) وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ۖ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ (48) وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ (49)} صدق الله العظيم [الطور].

والله الذي لا إله غيره إنّ عذاب الله لآتٍ في هذه الأمّة فيرسله الله على الظالمين من السماء والأرض، ولسوف يبدو لكم من الله ما لم تكونوا تحتسبون، ولقد أعلنت لكم وأسررت لكم إسراراً، وحذّرتكم أنّ الله غضِب لكتابه الذي أبيتم أن تحتكموا إليه فيما كُنتُم فيه تختلفون.

وربّما يودّ أحد عامة المسلمين أن يقول: "وما يدرينا أنك أنت المهديّ المنتظَر! فلكم ادّعى شخصيّة المهديّ المنتظَر كثيرٌ من الشخصيّات؛ أكثر من ثلاثين كذاباً وكلّاً منهم يقول إنّه المهديّ المنتظَر، ولذلك نظنّ أنك لست إلا على شاكلتهم يا ناصر محمد اليماني، ولذلك يجب عليك أن تعذر عامة المسلمين كوننا منتظرين إذا صدّق العلماء أنك المهديّ المنتظَر صدقناك واتّبعناك، وإن كذّبوا كذّبناك". فمن ثمّ يردّ المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني: بئس العقول عقولكم وبئس العلماء علماؤكم الذين لا يفرّقون بين البعير والحمير ولا يفرّقون بين التعزير والتشهير، فوالله الذي لا إله غيره إنّ الفرق بين المهديّ المنتظَر الحقّ وبين مدّعي شخصيّة المهديّ المنتظَر باطلاً وافتراءً هو كالفرق بين جملٍ بعيرٍ بين ثلاثين من الحمير! فهل لا تستطيعون أن تميّزوا البعير من بين مجموعة الحميرٍ؟ فكذلك علماؤكم الذين تنتظرون تصديقهم حتى تتبعوا، فكذلك لا فرق لديهم بين التعزير والتشهير برغم أنّ الفرق عظيمٌ بين التعزير والتشهير، فَلَو تسألون كافة علمائكم وتقرأون كتيّباتهم لوجدتم أنّ التعزير حدٌّ من حدود الله يقام على المفسدين في الأرض. فمن ثمّ يقيم عليكم المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني الحجّة من محكم كتاب الله لتعريف التعزير، فتجدون الله يفتيكم أنّ التعزير هو شدّ أزر الأنبياء وأئمة الكتاب، فكيف تجعلون ذلك حداً على المفسدين في الأرض؟ فهل أنبياء الله في نظركم مفسدون في الأرض؟ ألم يأمركم الله بتعزيرهم؟ وتجدون فتوى الله في محكم كتابه في القرآن العظيم في آياتٍ بيّناتٍ لعلماء الأمّة وعامة المسلمين في آياتٍ بيناتٍ لا يكفر بها إلا الفاسقون، فهل تستطيعون يا كافة علماء المسلمين وعامتهم أن تنكروا بأنّ التعزير في محكم الكتاب هو شدّ الأزر وليس إقامة حدّ التعزيز؟ بل تجدوه العكس تماماً! ويفتيكم الله أنّ التعزير هو شدّ الأزر نصرةً لأنبيائه. تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (8) لِّتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (9)} صدق الله العظيم [الفتح].

وكذلك اللهُ أمَرَ كلّ أمّةٍ أن تعزّر رسولهم الحقّ من ربهم. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا ۖ وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ ۖ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۚ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ (12) فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً ۖ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ} صدق الله العظيم [المائدة:12-13].

فانظروا ليوسف القرضاوي الذي يسمّى حدّ الرجم حداً تعزيريّا ويقول: "إنّه قد حكم به النبيّ بادئ الأمر كونه كان في الشريعة اليهوديّة". وَيَا سبحان الله! بل حدٌّ يهوديٌّ موضوعٌ مفترى في دين محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم، ولم ينزّل اللهُ حدَّ الرجم بالحجارة حتى الموت؛ بل ذلك حدٌّ في حكم الطاغوت جاء به الشيطان الرجيم ليتمّ تطبيقه على الذين يرتدّون عن عبادة الطاغوت والأصنام إلى عبادة الله الحقّ، ثم حكم الطاغوت عليهم بالرجم بالحجارة حتى الموت. ولذلك قال الله تعالى في قصة أصحاب الكهف؛ قال الله تعالى:
{إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا ﴿٢٠﴾} صدق الله العظيم [الكهف].

فالسؤال الذي يطرح نفسه: فهل تحكمون بحكم الطاغوت الشيطان الرجيم؟ فذلك حكمٌ جاء به الشيطان الطاغوت وأمر أولياءه أن يطبّقوا حدّ الرجم على من ارتدّ من عبادة الأوثان إلى عبادة الرحمن، فوالله إنكم لتحكمون بحكم الشيطان وتذرون حكم الرحمن في محكم القرآن.

وبالنسبة لحدّ الرجم للزاني المتزوج، نعم هو حدٌّ يهوديٌّ مفترى على الله ورسله ولم يكن شريعةً يهوديّةً ولم يُنزل به سلطاناً لا في التوراة ولا في الإنجيل ولا في القرآن العظيم. وثانياً، كيف يحكم به النبيّ بادئ الأمر؟ ألم ينهَ الله رسوله ويحذّره أن يتبع أهوائهم؟ بل أمره الله أن يحكم بينهم فيما اختلفوا فيه في التوراة والإنجيل ثم يأتيهم الله بحكمه الحقّ من محكم القرآن، كون الله جعل القرآن هو المهيمن على التوراة والإنجيل وأحاديث السّنة النبويّة، فما جاء مخالفاً لمحكم القرآن العظيم فهو مفترىً من عند غير الله.

وأما التعزير فلا أجده في كتاب الله أنه حدودٌ جزائيّة؛ بل العكس تماماً هو دعوةٌ من الله أنْ تقرضوا رسله وأئمة الكتاب. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا ۖ وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ ۖ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۚ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ (12) فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً ۖ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ} صدق الله العظيم.

وقال الله تعالى: {أنا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (8) لِّتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (9)} صدق الله العظيم [الفتح].

فكيف تجعل التعزير حداً جزائيّاً يا قرضاوي؟ بل الحدّ الجزائيّ هو التشهير بالقاتل من بعد تنفيذه عليه بالصلب، فمن ثمّ يدفن جثمانه في القبر وأما رأسه فيُمَلَّحُ ويُعلّق بالشارع العام ليكون عبرةً لمن يعتبر للذين يقتلون الناس ظلماً وعدواناً، ويسمّى ذلك تشهيراً وليس تعزيراً، كون التعزير هو شدّ الأزر وأمّا التشهير فهو أن تشهّروا حدود الله للذين أقمتم عليهم حدَّ الله إذا لم يعفُ وليّ الدّم لوجه الله.

وكذلك حدّ السرقة فتُقطع أيديهم بالضرب من المعصم؛ أي الكف ليدٍ واحدةٍ حتى تقطر بالدم من السوط، ولا يقصد الله أن تقطعوا أيديهم بقصّها؛ بل الجروح في كفّ السارق الأيسر فقط، وذلك بالجلد حتى تقطر يدّه دماً كما سوف نوضحه من بعد التمكين.

وبالنسبة للذين ينهبون الناسَ أموالهم في السبيل، فذلك نهبٌ أعظم من السَّرقة الخفيّة كونه يرافقه قهرٌ عظيمٌ للمنهوب الضعيف، فحكم الله في الكتاب أن تقطّع أيديهم وأرجلهم من خلافٍ، أي تقطّع بالجَلد من الجروح حتى تقطرَ يده اليسرى وحَفَا قدمه من الأسفل، فلا يقصد الله أن تقصوا أيديهم وأرجلهم؛ إذاً فكيف إذا سرق مرةً أخرى فماذا تقطعون اليد الأخرى، أم الرجل الأخرى!! إذاً فكيف يزيل نجاسة الأذى؟ وكيف يتوضأ؟ وكيف يشتغل لأولاده من بعد التوبة والردع؟ أم ولا ولن تستطيعوا أن تقولوا أنّ الله يقصد قَصّ أيديهم كون النسوة لم يقصصن أيديهنّ حين رأين يوسف؛ بل قطّعن أيديهن بالسكاكين؛ أي جروحٍ، ولا يقصد قَصّ اليد.

وعلى كلّ حالٍ لسوف نترك المزيد من التفصيل في حدّ السرقة وقطع السبيل كونه أنواع على قدر الجريمة، فمنهم الذين همّوا وتمّ القبض عليهم وهم قطّاع سبيلٍ إلا أنهم لم يفعلوا شيئاً بعد، فأولئك حدّهم النفي من الأرض، ولا يقصد الله أن تنفوهم فوق قومٍ آخرين بتلبسٍ فسوف يفسدون في أرضهم؛ بل يقصد الله بالنفي من الأرض أي من الشارع العام إلى السجن بين أربعة حيطانٍ حسب زمنٍ معلومٍ، وذلك ردعٌ له حتى لا يعود لما فعل، وإن عاد فيضاعف الحدّ الجزائيّ إلا حدّ الزنى مائة جلدةٍ على حدّ سواء إلا قاطع السبيل المغتصب فمائتي جلدة، فتقطّع أيديهم بالجلد من خِلاٍف فمائة لتقطّع كفّ يده اليسرى ومائة لتقطّع حفا قدمه الأيمن.

ولا تستوي السرقات فليس سارق السيارة كمن يسرق بيضةً، وكذلك لصاحب السرقة حقَّ العفو إن أراد أن يعفو لوجه الله، كما جعل الله سلطاناً لولي المقتول ظلماً فإما القصاص وإما أخذ الديّة والعفو لوجه الله. فلكم شوّهتم دين الرحمة للعالمين أيما تشويهٍ!
وأمّا الذين يقطعون السبيل فلم يحلّ الله قتلهم إلا في حالةِ أنهم قتلوا أحداً في السبيل، فهنا يتمّ القبض عليهم، وحكم القصاص بالسيف، فيقطعون عنقه إلا أن يعفو ولي الدم. وإن قاوموا أمن البلاد فهنا تتمّ محاربتهم وقتلهم حتى ولو لم يكونوا قتلةً، فما دام قاتلوكم فقاتلوهم، وإن سلّموا أنفسهم فيأخذ كلٌّ منهم حكمه الجزائيّ بالحقّ من غير ظلمٍ. وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..

خليفة الله في الأرض يقول فصلاً ويحكم عدلاً بما أنزل الله؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
________________
   
http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?28156-









معلومات , حقائق , المهدي , الامام , المنتظر , حقيقه , ماهو , صور , موقع , تفسير , القران , الكريم , الاسلام , السنه , الشيعه , اهل البيت , ال , البيت , شرح , ناصر , محمد , اليماني , سورة , سبحان , الله ,النصر, الله , اكبر , شعار , ماهو , من هو , متى , كيف , اين , 2013

السبت، 6 أغسطس، 2016

البيان الحقّ لآية الإرهاب في محكم الكتاب القرآن العظيم .. اليوم - 12:56 AM




 الإمام ناصر محمد اليماني
03 - 11 - 1437 هـ
06 - 08 - 2016 مـ
03:06 صباحاً
ــــــــــــــــــــ


البيان الحقّ لآية الإرهاب في مُحكم الكتاب القرآن العظيم ..


بِسْم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمُرسَلين وآلِهم الطّيّبين الطّاهرين وجميع المُؤمنين السّابقين الذين يُسارعون في الخيرات، أمّا بعد..

قــال الله تعـالــى :
{وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ (60)}
صــــــدق الله العظيم [الأنفال].

وإلى البيان الحقّ لكلمة الإرهاب، ألا والله الذي لا إله غيره لا يقصد بها الله الدعوة لقتال عدوّ الله وعدوّكم؛ بل يقصد الإعداد للعتاد القتالي حتى يَرْهَبَك عدوُّ الله فتصرف التفكير من رؤوس أعداء الله وأعدائكم فلا يجرُؤوا على المكر بكم، وكذلك يصرف المكر من أن يفكِّر أعداءٌ لكم آخرون لا تعلمونهم الله يعلمهم. ولو كان يقصد الله بها الدّعوة للقتال إذاً فكيف تُقاتِلون قوماً لا تحيطون بهم عِلماً بأنّهم أعداؤكم؟ بل يقصد الإنفاق للإعداد للعتاد الحربيّ وليس لإعلان الحرب على أعدائكم؛ بل حتى لا يجرُؤوا على المكر بكم، فاتّقوا الله وتدبّروا القرآن حقّ تدبره.

ونحن دعاةٌ لتحقيق السلام العالميّ بين شعوب البشر وتحقيق التّعايش السِّلميّ بين المسلم والكافر، ولكنّ منَ الإرهابيّين الذين يقتلون الناس ظُلماً وعدواناً منْ يحاجِج بهذه الآية، ثم نُقيم عليهم الحجّة بالحقّ ونقول:

بل يقصد الله بها الدعوة للإنفاق لإعداد العتاد الحربي حتى يَرْهَبَك عدوّك الظاهر والخفي، فلا يجرُؤوا على المكر بكم فتكفّوا شرّهم وسفك دمائهم ودمائكم، وإن تجرّأوا لحرب قائد المسيرة الدعويّة إلى الله ليطفِئُوا نور الله فاعلموا أنّ الله معكم، ولينصُرَنّ الله من ينصره إنّ الله لقويٌّ عزيزٌ.

ألا وإنّ الإسلام دين دعوةٍ للسلام العالميّ لمنع الفساد في الأرض من سفك الدماء ومنع ظلم الإنسان لأخيه الإنسان وعبادة الله وحده لا شريك له على بصيرةٍ من ربِّكم، ولا إكراه في الإيمان بالرحمن، فمن شاء فليُؤمِن ومن شاء فليكفر، وإنّما عليكم البلاغ وعلى الله الحساب للذين كفروا بدعوة الحقّ من ربِّهم، ولذلك جعل الله الجنّة لمن شكر والنار لمن كفر. فتلك هي دعوة محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. تصديقاً لقول الله تعالى:
{قُلْ هَـٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّـهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّـهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿١٠٨﴾}صدق الله العظيم [يوسف].

فاتّقوا اللهَ وتدبّروا الذِّكر حقّ تدبّره، ولا تُحرّفوا كلامَ الله عن مواضعه المقصودة، وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين.

أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
_______________
  
    https://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?27925













معلومات , حقائق , المهدي , الامام , المنتظر , حقيقه , ماهو , صور , موقع , تفسير , القران , الكريم , الاسلام , السنه , الشيعه , اهل البيت , ال , البيت , شرح , ناصر , محمد , اليماني , سورة , سبحان , الله ,النصر, الله , اكبر , شعار , ماهو , من هو , متى , كيف , اين , 2013

الخميس، 4 أغسطس، 2016

عاجل، غُرّة ذي القعدة لعامِكُم هذا 1437 هو يوم الأربعاء، شاء من شاء وأبى من أبى! .. اليوم - 08:03 PM







الإمام ناصر محمد اليماني
02 - 11 - 1437 هـ
04 - 08 - 2016 مـ
10:08 مساءًا
ــــــــــــــــــــ


عاجل، غُرّة ذي القعدة لعامِكُم هذا 1437 هو يوم الأربعاء، شاء من شاء وأبى من أبى! ..


بِسْم الله الرحمن الرحيم، والصّلاة والسّلام على مُحمّدٍ رسول الله وكافة النبيّين وآلهم الطيّبين وجميع المؤمنين في كل زمان ومكان إلى يوم الدين، أما بعد..

من الإمام المهدي ناصر محمد اليماني إلى المحكمة العليا بالديوان الملكي بالمملكة العربية السعودية المختصين بإعلان أهلّة أشهر الحج..
فعليكم أن تعلموا علم اليقين أنّ غُرّة شهر رمضان لعامكم هذا 1437 أنّها كانت ليلة الأحد بعد غروب شمس السبت نهاية شعبان، ولكنّ الشمس أدركت القمر وأنتم وجميع علماء الفَلك وكافة البشر في العالمين لا يعلمون أنّ غُرّة رمضان لعامكم هذا 1437 حقّاً كانت ليلة الأحد بعد غروب شمس السبت نهاية شعبان كون هلال رمضان كان في حالك إدراكٍ بمنزلةٍ كاملةٍ برغم أنّ رمضان لعامكم هذا 1437 هو حقّاً ثلاثون يوماً، ولكن بحسب غُرّة الإدراك ليلة الأحد بعد غروب شمس السبت نهاية شعبان، ولكنّ هلال رمضان لعامكم هذا 1437 كان في حالة إدراك كلّيٍّ وليس جزئيّاً بل إدراكٍ كليٍّ، ولذلك لن يشاهد هلالَ رمضان بعد غروب شمس السبت أحدٌ من العالمين أجمعون، كون هلال شهر رمضان لعامكم هذا 1437 الهجرة غَرُبَ وهو في حالة الإدراك.

ألا وإنّ الإدراك هو: أن يُولد الهلال من قبل الإقتران أو الكسوف الشمسي فتجتمع به الشمس وقد هو هلالاً، وذلك هو السر في انتفاخ أهلّة الشهور التي تُدرك فيها الشمس القمر، وذلك الحدث من أشراط الساعة الكبرى أن تُدرك الشمسُ القمرَ في كثير من الأشهر قبل أن يسبقَ الليل النهار بطلوع الشمس من مغربها تصديقَ شرطٍ آخرَ من أشراط الساعة الكبرى وهو أن يسبق الليل النّهار طلوع الشمس من مغربها؛ يعني يوم القيامة، بل ليس إلا تصديقّ شرطٍ من أشراط الساعة وهو أن تُدرك الشمس القمر فيُولد الهلال من قبل الكسوف فتجتمع به الشمس وقد هو هلالاً، كما سوف يحدث في هلال ذي الحجة لعامكم هذا ١٤٣٧ للهجرة فيتبيّن لكم أنّ غرة ذي الحجة الشرعية هي ليلة الجمعة بحسب ميقات مركز الأرض مكة المكرمة.

وأمّا غرة ذي القعدة لعامكم هذا 1437 فهي ليلة الأربعاء بعد غروب شمس الثلاثاء 29 شوال المنقضي ثم بدأت غرة ذي القعدة ليلة الأربعاء، وتسعة وعشرون ذي القعدة هو يوم الأربعاء فيولد الهلال من قبل الكسوف فتجتمع به الشمس وقد هو هلالاً، ونراكم سوف تعلنون غرة ذي القعدة الجمعة ولكنّه سوف يتبيّن لكم أنّكم خاطئِون من خلال رؤية منازل أهلة ذي القعدة والتربيع وليلة اكتمال البدر وكذلك أهِلّة ذي الحجة، فلا تخطئِوا في تحديد الأيام المعدودات كمثل يوم عرفة ويوم النحر! كون أهلة أشهر الحج ويوم النحر يختلف عن رمضان كون عيد الفطر كونه بعد ثبوت هلال شوال تعلنون عيد الفطر المبارك واحد شوال، ولكن يوم النحر في العاشر من ذي الحجة وليس في غُرّة ذي الحجة، فلا تستعجلوا في بيان إعلان يوم عرفة ويوم النحر إلا بعد النّظر الى منازِل الأَهِلّة بعد دخول ذي الحجّة.

فانظروا الى منازِلهِ الأولى من قبل التربيع فمن ثم تعلمون يوم النفير لمِنى ويوم عرفة ويوم النحر كونهن لسنَ في المنازل الأولى لشهر ذي الحجة، وعلامة النفير للحج هي أول اكتمال التربيع الأول لقمر الشهر.. واعلموا أنّ يوم النحر عيدٌ يشمل كافة المسلمين كونه في يوم عشرة ذي الحجة وليس كمثل عيد الفطر في أول شهر شوال، فاتّقوا الله كون العالم الإسلامي يتبعكم وليس البِرّ أن تأتوا البيوتَ من ظهورها بل البِرّ أن تتّقوا الله وتدخلوا البيوت من أبوابها.

ولا تزال لدينا تفصيل مفاجآت عدد السنين وحساب الأشهر في الكتاب، فاتّقوا الله يا أولي الألباب! وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربِّ العالمين.

أخوكم؛ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
____________
   http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?27899
    







معلومات , حقائق , المهدي , الامام , المنتظر , حقيقه , ماهو , صور , موقع , تفسير , القران , الكريم , الاسلام , السنه , الشيعه , اهل البيت , ال , البيت , شرح , ناصر , محمد , اليماني , سورة , سبحان , الله ,النصر, الله , اكبر , شعار , ماهو , من هو , متى , كيف , اين , 2013

إجمالي مرات مشاهدة المدونة

اعلانات المدونة

تابع كل جديد برسالة الكترونيه لـ إيميلك فورا