احصائيات المدونة

السبت، 6 أغسطس، 2016

البيان الحقّ لآية الإرهاب في محكم الكتاب القرآن العظيم .. اليوم - 12:56 AM




 الإمام ناصر محمد اليماني
03 - 11 - 1437 هـ
06 - 08 - 2016 مـ
03:06 صباحاً
ــــــــــــــــــــ


البيان الحقّ لآية الإرهاب في مُحكم الكتاب القرآن العظيم ..


بِسْم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمُرسَلين وآلِهم الطّيّبين الطّاهرين وجميع المُؤمنين السّابقين الذين يُسارعون في الخيرات، أمّا بعد..

قــال الله تعـالــى :
{وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ (60)}
صــــــدق الله العظيم [الأنفال].

وإلى البيان الحقّ لكلمة الإرهاب، ألا والله الذي لا إله غيره لا يقصد بها الله الدعوة لقتال عدوّ الله وعدوّكم؛ بل يقصد الإعداد للعتاد القتالي حتى يَرْهَبَك عدوُّ الله فتصرف التفكير من رؤوس أعداء الله وأعدائكم فلا يجرُؤوا على المكر بكم، وكذلك يصرف المكر من أن يفكِّر أعداءٌ لكم آخرون لا تعلمونهم الله يعلمهم. ولو كان يقصد الله بها الدّعوة للقتال إذاً فكيف تُقاتِلون قوماً لا تحيطون بهم عِلماً بأنّهم أعداؤكم؟ بل يقصد الإنفاق للإعداد للعتاد الحربيّ وليس لإعلان الحرب على أعدائكم؛ بل حتى لا يجرُؤوا على المكر بكم، فاتّقوا الله وتدبّروا القرآن حقّ تدبره.

ونحن دعاةٌ لتحقيق السلام العالميّ بين شعوب البشر وتحقيق التّعايش السِّلميّ بين المسلم والكافر، ولكنّ منَ الإرهابيّين الذين يقتلون الناس ظُلماً وعدواناً منْ يحاجِج بهذه الآية، ثم نُقيم عليهم الحجّة بالحقّ ونقول:

بل يقصد الله بها الدعوة للإنفاق لإعداد العتاد الحربي حتى يَرْهَبَك عدوّك الظاهر والخفي، فلا يجرُؤوا على المكر بكم فتكفّوا شرّهم وسفك دمائهم ودمائكم، وإن تجرّأوا لحرب قائد المسيرة الدعويّة إلى الله ليطفِئُوا نور الله فاعلموا أنّ الله معكم، ولينصُرَنّ الله من ينصره إنّ الله لقويٌّ عزيزٌ.

ألا وإنّ الإسلام دين دعوةٍ للسلام العالميّ لمنع الفساد في الأرض من سفك الدماء ومنع ظلم الإنسان لأخيه الإنسان وعبادة الله وحده لا شريك له على بصيرةٍ من ربِّكم، ولا إكراه في الإيمان بالرحمن، فمن شاء فليُؤمِن ومن شاء فليكفر، وإنّما عليكم البلاغ وعلى الله الحساب للذين كفروا بدعوة الحقّ من ربِّهم، ولذلك جعل الله الجنّة لمن شكر والنار لمن كفر. فتلك هي دعوة محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. تصديقاً لقول الله تعالى:
{قُلْ هَـٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّـهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّـهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿١٠٨﴾}صدق الله العظيم [يوسف].

فاتّقوا اللهَ وتدبّروا الذِّكر حقّ تدبّره، ولا تُحرّفوا كلامَ الله عن مواضعه المقصودة، وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين.

أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
_______________
  
    https://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?27925













معلومات , حقائق , المهدي , الامام , المنتظر , حقيقه , ماهو , صور , موقع , تفسير , القران , الكريم , الاسلام , السنه , الشيعه , اهل البيت , ال , البيت , شرح , ناصر , محمد , اليماني , سورة , سبحان , الله ,النصر, الله , اكبر , شعار , ماهو , من هو , متى , كيف , اين , 2013

الخميس، 4 أغسطس، 2016

عاجل، غُرّة ذي القعدة لعامِكُم هذا 1437 هو يوم الأربعاء، شاء من شاء وأبى من أبى! .. اليوم - 08:03 PM







الإمام ناصر محمد اليماني
02 - 11 - 1437 هـ
04 - 08 - 2016 مـ
10:08 مساءًا
ــــــــــــــــــــ


عاجل، غُرّة ذي القعدة لعامِكُم هذا 1437 هو يوم الأربعاء، شاء من شاء وأبى من أبى! ..


بِسْم الله الرحمن الرحيم، والصّلاة والسّلام على مُحمّدٍ رسول الله وكافة النبيّين وآلهم الطيّبين وجميع المؤمنين في كل زمان ومكان إلى يوم الدين، أما بعد..

من الإمام المهدي ناصر محمد اليماني إلى المحكمة العليا بالديوان الملكي بالمملكة العربية السعودية المختصين بإعلان أهلّة أشهر الحج..
فعليكم أن تعلموا علم اليقين أنّ غُرّة شهر رمضان لعامكم هذا 1437 أنّها كانت ليلة الأحد بعد غروب شمس السبت نهاية شعبان، ولكنّ الشمس أدركت القمر وأنتم وجميع علماء الفَلك وكافة البشر في العالمين لا يعلمون أنّ غُرّة رمضان لعامكم هذا 1437 حقّاً كانت ليلة الأحد بعد غروب شمس السبت نهاية شعبان كون هلال رمضان كان في حالك إدراكٍ بمنزلةٍ كاملةٍ برغم أنّ رمضان لعامكم هذا 1437 هو حقّاً ثلاثون يوماً، ولكن بحسب غُرّة الإدراك ليلة الأحد بعد غروب شمس السبت نهاية شعبان، ولكنّ هلال رمضان لعامكم هذا 1437 كان في حالة إدراك كلّيٍّ وليس جزئيّاً بل إدراكٍ كليٍّ، ولذلك لن يشاهد هلالَ رمضان بعد غروب شمس السبت أحدٌ من العالمين أجمعون، كون هلال شهر رمضان لعامكم هذا 1437 الهجرة غَرُبَ وهو في حالة الإدراك.

ألا وإنّ الإدراك هو: أن يُولد الهلال من قبل الإقتران أو الكسوف الشمسي فتجتمع به الشمس وقد هو هلالاً، وذلك هو السر في انتفاخ أهلّة الشهور التي تُدرك فيها الشمس القمر، وذلك الحدث من أشراط الساعة الكبرى أن تُدرك الشمسُ القمرَ في كثير من الأشهر قبل أن يسبقَ الليل النهار بطلوع الشمس من مغربها تصديقَ شرطٍ آخرَ من أشراط الساعة الكبرى وهو أن يسبق الليل النّهار طلوع الشمس من مغربها؛ يعني يوم القيامة، بل ليس إلا تصديقّ شرطٍ من أشراط الساعة وهو أن تُدرك الشمس القمر فيُولد الهلال من قبل الكسوف فتجتمع به الشمس وقد هو هلالاً، كما سوف يحدث في هلال ذي الحجة لعامكم هذا ١٤٣٧ للهجرة فيتبيّن لكم أنّ غرة ذي الحجة الشرعية هي ليلة الجمعة بحسب ميقات مركز الأرض مكة المكرمة.

وأمّا غرة ذي القعدة لعامكم هذا 1437 فهي ليلة الأربعاء بعد غروب شمس الثلاثاء 29 شوال المنقضي ثم بدأت غرة ذي القعدة ليلة الأربعاء، وتسعة وعشرون ذي القعدة هو يوم الأربعاء فيولد الهلال من قبل الكسوف فتجتمع به الشمس وقد هو هلالاً، ونراكم سوف تعلنون غرة ذي القعدة الجمعة ولكنّه سوف يتبيّن لكم أنّكم خاطئِون من خلال رؤية منازل أهلة ذي القعدة والتربيع وليلة اكتمال البدر وكذلك أهِلّة ذي الحجة، فلا تخطئِوا في تحديد الأيام المعدودات كمثل يوم عرفة ويوم النحر! كون أهلة أشهر الحج ويوم النحر يختلف عن رمضان كون عيد الفطر كونه بعد ثبوت هلال شوال تعلنون عيد الفطر المبارك واحد شوال، ولكن يوم النحر في العاشر من ذي الحجة وليس في غُرّة ذي الحجة، فلا تستعجلوا في بيان إعلان يوم عرفة ويوم النحر إلا بعد النّظر الى منازِل الأَهِلّة بعد دخول ذي الحجّة.

فانظروا الى منازِلهِ الأولى من قبل التربيع فمن ثم تعلمون يوم النفير لمِنى ويوم عرفة ويوم النحر كونهن لسنَ في المنازل الأولى لشهر ذي الحجة، وعلامة النفير للحج هي أول اكتمال التربيع الأول لقمر الشهر.. واعلموا أنّ يوم النحر عيدٌ يشمل كافة المسلمين كونه في يوم عشرة ذي الحجة وليس كمثل عيد الفطر في أول شهر شوال، فاتّقوا الله كون العالم الإسلامي يتبعكم وليس البِرّ أن تأتوا البيوتَ من ظهورها بل البِرّ أن تتّقوا الله وتدخلوا البيوت من أبوابها.

ولا تزال لدينا تفصيل مفاجآت عدد السنين وحساب الأشهر في الكتاب، فاتّقوا الله يا أولي الألباب! وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربِّ العالمين.

أخوكم؛ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
____________
   http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?27899
    







معلومات , حقائق , المهدي , الامام , المنتظر , حقيقه , ماهو , صور , موقع , تفسير , القران , الكريم , الاسلام , السنه , الشيعه , اهل البيت , ال , البيت , شرح , ناصر , محمد , اليماني , سورة , سبحان , الله ,النصر, الله , اكبر , شعار , ماهو , من هو , متى , كيف , اين , 2013

الخميس، 28 يوليو، 2016

الفهرسة الموضوعية لموسوعة بيانات الإمام المهدي 23-06-2012 - 02:26 PM

















معلومات , حقائق , المهدي , الامام , المنتظر , حقيقه , ماهو , صور , موقع , تفسير , القران , الكريم , الاسلام , السنه , الشيعه , اهل البيت , ال , البيت , شرح , ناصر , محمد , اليماني , سورة , سبحان , الله ,النصر, الله , اكبر , شعار , ماهو , من هو , متى , كيف , اين , 2013

الأربعاء، 27 يوليو، 2016

من الإمام المهديّ إلى فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي .. 24-07-2016 - 08:22 AM






الإمام ناصر محمد اليماني
19 - 10 - 1437 هـ
24 - 07 - 2016 مـ
10:44 صباحاً
ـــــــــــــــــــ


من الإمام المهديّ إلى فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي ..


بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجميع المؤمنين، أمّا بعد..

السلام عليكم معشر الأنصار السابقين الأخيار وكافة الباحثين عن الحقّ في العالمين، وسبقت فتوى الإمام المهديّ بنفي حدّ الرجم للزاني المتزوج أو الزانية المتزوجة وأنّ حدّهما مائة جلدةٍ من قبل الزواج ومن بعد الزواج، وأقمنا الحجّة على كافة علماء الأمّة ممن أظهرهم الله على دعوة الامام المهديّ في عصر الحوار من قبل الظهور ومن أصحاب الأسماء المستعارة وهم من علماء المسلمين، ونفينا حدّ الرجم بآياتٍ محكماتٍ بيّناتٍ من آيات أمّ الكتاب البيّنات لعلماء الأمّة وعامة المسلمين، وكان أوّل بيانٍ لنفي حدّ الرجم قد تمّ تنزيله من قبل ثماني سنواتٍ في موقع الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني منتديات البشرى الإسلاميّة، وتبيّن للأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور ولكافة الباحثين عن الحقّ أن حدّ الرجم هو حدٌّ يهوديٌّ موضوعٌ في الروايات السنيّة ولم يُنزل الله به من سلطانٍ لا في التوراة ولا في الإنجيل ولا في القرآن العظيم؛ بل حدٌّ يهوديٌّ موضوعٌ في الإسلام، حتى إذا اطلع عليه فضيلة الشيخ القرضاوي وتبيّن له أنّه الحقّ صار يعلن الآن للعالمين في القناة الفضائيّة أنه يكتم نفي حدّ الرجم في نفسه منذ عشرين عاماً! ويستشهد برجلٍ قد مات ويسنده إليه وليس إلى الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني. فاتقِ الله يا فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي، ألا تعلم أنّ بسطة علم الكتاب للإمام المهديّ ناصر محمد اليماني هي البرهان المبين بأنّ الله اصطفاه للناس إماماً؟ وجعلني الله للناس إماماً وحكماً بينهم فيما كانوا فيه يختلفون.

وسبق تنزيل بيان نفيّ حدّ الرجم منذ ما يقارب ثماني سنواتٍ في الإنترنت العالميّة في موقعنا فمن ثم تأتي اليوم يا فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي في منتصف عام ٢٠١٦ مـ فتقول أنك خبّأت في نفسك منذ عشرين سنة أنّ حدّ الرجم حدٌّ يهوديٌّ؟ وتفتري على محمدٍ رسول الله أنه حكم به بادئ الأمر كونك لم تجرؤ أنْ تفتي بأنّ رواية رجم ماعز والغامدية مفتراةٌ في السُّنة النبويّة؛ بل قلت: "حَكَمَ به محمدٌ رسول الله بادئ الأمر حتى نزلت سورة النور"، وهذا يدل على عدم تجرئكم لنفي الباطل الموضوع في السّنة النبويّة خشية الضجة عليكم من العلماء المسلمين، ولذلك تريدوا أنْ تجمعوا بين الحقّ والباطل.

ويا رجل، هيهات هيهات... وربّ الًأرض والسماوات إنك تخاف من ردّة فعل علماء السُّنة والشيعة، فاتقِ الله وقل الحقّ ولا تخف في الله لومة لائمٍ، فكيف إنّك تقول بأنّه كان حداً يهودياً؛ أي في الشريعة اليهوديّة حَكَمَ به محمدٌ رسول الله بادئ الأمر حتى نزلت سورة النور!! ويا رجل، ألم يحذّر الله نبيّه أن يفتنوه عمّا أُوحي إليه من ربه، وأن لا يتبع أهواءهم وافتراءهم؟ وفي نفس الوقت تنفي أنْ يكون محمدٌ رسول الله بهذه القسوة فيرجم!

ومن خلال بيانك علمنا أنك تخشى ردّة فعل علماء السُّنة والشيعة، وللأسف غيرك مثلك يطّلع على البيان الحقّ في نفي جميع ما أنتم عليه من الباطل ثم يصمت خشية أن يكون إقراره بالحقّ أن يكون اعترافاً بأنّ الإمام ناصر محمد اليماني هو المهديّ المنتظَر ناصر محمد.

ويا رجل، والله ثمّ والله ثمّ والله إنّ عذاب الله اقترب فلا تكن من الذين يحبّون أن يحمدوا بما لم يفعلوا، فلا تحسبنّهم بمفازةٍ من العذاب. فاتقوا الله يا أولي الألباب واستمعوا إلى البيان الصوتي بالصورة الحيّة لفضيلة الشيخ يوسف القرضاوي؛ بيانَ اعترافه لنفي حدّ الرجم وفتواه أنّ حدّ الرجم حدٌّ يهوديٌّ.

فليقم أحد طاقم مجلس الإدارة بتنزيل فديو نفي حدّ الرجم لفضيلة الشيخ يوسف القرضاوي الذي تمّ تنزيله في خلال عام ألفين وستة عشر.

وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين، وحصحص الحقّ ولكن أكثركم للحقّ كارهون، واقترب العذاب وأنتم في غفلةٍ معرضون، فمن ينجيكم من عذابٍ قريبٍ قريبٍ على الأبواب، والله على ما أقول شهيدٌ، نعم المولى ونعم النصير..

أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
_____________
















معلومات , حقائق , المهدي , الامام , المنتظر , حقيقه , ماهو , صور , موقع , تفسير , القران , الكريم , الاسلام , السنه , الشيعه , اهل البيت , ال , البيت , شرح , ناصر , محمد , اليماني , سورة , سبحان , الله ,النصر, الله , اكبر , شعار , ماهو , من هو , متى , كيف , اين , 2013

الثلاثاء، 12 يوليو، 2016

خبرٌ عاجلٌ الى كافّة الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور بالتمكين والفتح المُبين.. يوم أمس - 11:26 AM




 الإمام ناصر محمد اليماني
07 - 10 - 1437 هـ
12 - 07 - 2016 مـ
1:21 مساءً
ـــــــــــــــــــ


خبرٌ عاجلٌ إلى كافّة الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور بالتمكين والفتح المُبين ..


بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وجميع المؤمنين إلى يوم الدين، أما بعد..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحبّتي في الله الأنصار السابقين الأخيار، وأقسم بالله الواحد القهار لم يعد متسعٌ للحوار إلا قليلاً ولم يكن باليد حيلةً أن نصرِف عن البشر عذاب المعرضين عن الذكر، وأشهد الله عليكم وكفى بالله شهيداً أنّ الوقت صار ضيقاً جداً جداً جداً وأقرب ممّا تتصوّرون، ثمّ أُشهد الله عليكم أن لا تضيّعوا وقتَكم في الحوارات والجدل الفارغ فيما بينكم في صفحاتكم فتضيّعوا وقت النشر والتبليغ، فتذكّروا قول الله تعالى: {وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} [الأعراف:١٦٤].

وَيَا أحبتي في الله الذي لا إله غيره، إنّ عذاباً صار وشيكاً وأنتم وهم لا تعلمون، ولكن لا تخافوا فسوف يُنزل الله السّكينةَ في قلوبِكم فيجعل قلوبَ الموقنين منكم مُطمئنّةً وقتَ الحدثِ الذي يُزلزِل قلوبَ العالمين زِلزالاً عظيماً وتبلغ من هولِه القلوب الحناجر نظراً لإعراضهم عن الذِّكر أكثر من ألف وأربعمائة سنةٍ من قبل أن يبعث الله المُذكِّر (المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني)، فلا تظنّوا صاحب علم الكتاب يجهل يوم ظهوره! ولكن لإخفائِه حكمةٌ بالغةٌ في كتمان سرِّهِ كونَ من البشر بقرٌ لا تتفكّر! فَلَو نقوم بتحديده بالضبط في القريب العاجل لقالوا: "سننتظر ونتربّص ولن نتفكّر ولن نتدبّر في البيان الحقّ للذِّكر حتى ننظر أيُعذِّبُنا الله أم كنت من الكاذبين؟". فمن ثم نقول: "أَثم إِذا ما وقع آمَنتُم به؟".

وَيَا أحبتي في الله، فوالله ثم والله إنّ ذلك هو دعاء الكفار الذين قالوا: {اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} [الأنفال:٣٢]، فلماذا تشابهت قلوبُكم مع قلوبِهم يا معشر المعرضين عن داعي الله؟ أليس الحقّ هو أن تقولوا: "اللهم إن كان هذا هو الحقّ من عندك فأرنا الحقّ حقّاً وارزقنا اتّباعه من قبل أن نذِلّ ونخزى"؟

وَيَا معشر البشر، أُقسم بالله العظيم ربِّ السماوات والأرض وما بينهما وربِّ العرش العظيم إنّ عذاب الله واقعٌ قريبٌ، ولَكَم تمنّيتُ أن يصرِفَه عن المسلمين ولكن سينالهم ما ينالهم إلا قليلاً، وما باليد حيلة وحقّت على الظالمين منهم كلمة ربِّك إذ يُدعَونَ للاحتكام إلى كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ فإذا جميعُهم معرِضون متشدِّقون بالدِّين وهم يريدون السُّلطة والحُكم وذلك مبلغهُم من العلم، فبئس ما تمنّوا لو كانوا يعلمون! فوالله ثمّ والله إنّ الحُكمَ همٌ وغمٌ على المؤمنين المتّقين وليس فرحاً وسروراً حتى يُلاقوا ربّهم، فإن وجدوا أنفسهم حكموا بالعدل وحضّوا على طعام المسكين ورفعوا ظُلم الإنسان عن أخيه الإنسان وحكموا بما أنزل الله من حدوده الحقّ لمنع ظلم الإنسان عن أخيه الأنسان فقد فازوا فوزاً عظيماً، وأما إذا لم تكن غايتهم إلا البلوغ إلى السُّلطة متشدّقين باسم الدّين فأقسم بالله العظيم لا ولن يزيدوا الناس إلا ظلماً إلى ظلمهم.

ويا قوم! لَكَم نصحتُ لكم ولكنْ لا تُحبّون النّاصحين، فأين المفر من الله الواحد القهّار يا معشر المُعرضين عن الذِّكر، فقد أدركت الشمس القمر فوُلِد الهلال من قبل الكسوف فاجتمعت به الشمس وقد هو هلالاً نذيراً للبشر من قبل أن يسبق الليل النهار وعذاباً قريباً، فاتّقوا الله يا معشر المسلمين، فوالله ثمّ والله ثمّ والله وتالله وأقسم بالله الذي لا إلهَ غيره ولا يُعبد سواه أنّ العذاب أقرب مما تتصوّرون، ولو إذِن لي ربّي لحدّدْته لكم بالشهر وباليوم وبالساعة وبالدقيقة والثانية بحسب ميقات مركز الأرض والكون ساعة المسجد الحرام الذي ببكّة؛ بمكة المكرمة، وأشهد الله ثمّ أشهد الله ثمّ أشهد الله ثمّ أشهد الله أنّ العذاب صار قريباً وأنتم لا تُبالون بالإمام المهديّ ناصر محمد اليماني ولا تكادون أن تقيموا له وزناً، ولسوف يُنزّلُ اللهُ عليكم من السماء آيةً تظلّ أعناقكم من هولِها خاضعةً لخليفة الله في الأرض للحُكم بما أنزل الله وتُسلِّموا تسليماً.

فبلِّغوا بياني هذا يا معشر الأنصار ومختلف بيانات الدعوة للاستجابة لداعي حُكم الله معذرةً إلى ربِّكم ولعلهم يتّقون، وسلامٌ على المُرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..

أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
____________
http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?27546










معلومات , حقائق , المهدي , الامام , المنتظر , حقيقه , ماهو , صور , موقع , تفسير , القران , الكريم , الاسلام , السنه , الشيعه , اهل البيت , ال , البيت , شرح , ناصر , محمد , اليماني , سورة , سبحان , الله ,النصر, الله , اكبر , شعار , ماهو , من هو , متى , كيف , اين , 2013

الجمعة، 8 يوليو، 2016

تذكيرٌ وتحذيرٌ ونذيرٌ إلى المسلمين والكفار المعرضين عن الداعي إلى النعيم الأعظم من نعيم الدنيا والآخرة.. يوم أمس - 08:40 AM



 الإمام ناصِر محمد اليماني
03 - 10 - 1437 هـ
08 - 07 - 2016 مـ
10:10 صباحاً
ــــــــــــــــــــ



تذكيرٌ وتحذيرٌ ونذيرٌ إلى المسلمين والكفار المعرضين عن الداعي إلى النعيم الأعظم من نعيم الدنيا والآخرة ..


بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على محمدٍ رسول الله وأوليائه من آل بيته وجميع المؤمنين بربّ العالمين لا يشركون به شيئاً فلا يدعون مع الله أحداً ليشفع لهم عند ربّهم لأنّ ليس لهم من دونه وليٌّ ولا نبيٌّ يشفع لهم فالشفاعة لله جميعاً تشفع لهم رحمته في نفسه من عذابه، حتى إذا فُزِّع عن قلوب الضالين الخوف من الخلد في نار جهنم بعد أن سمعوا ما سمعوا مباشرةً من ربهم أرحم الراحمين بأنّه غفر لهم برحمته التي شفعت لهم في نفسه من عذابه فليدخلوا جنته برحمته بعد أن ذاقوا وبال أمرهم فقالوا للوفد إلى الرحمن من المتقين: {مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴿٢٣﴾} [سبأ]، وذلك ردّ طائفةٍ من المتقين الذين تمّ حشرهم إلى الرحمن وفداً؛ الذين يملكون منه خطاباً فيقولون صواباً مطالبين من ربهم تحقيق النعيم الأعظم من جنته فيرضى في نفسه، ولا يتجرّأون في طلب الشفاعة لا لآبائهم ولا لأمهاتهم ولا لأولادهم ولا لإخوانهم كون الله أحبّ إلى أنفسهم منهم ومن كافة خلقه أجمعين، فرضوان ربهم في نفسه وذهاب حزنه هو خلاصة غايتهم فهدفهم الوحيد رضوان الله العزيز الحميد، كونهم لم يكتفوا فقط برضوان الله عليهم لكي يقيَّهم من ناره ويدخلهم جنته؛ بل يطمعوا لتحقيق النعيم الأكبر من نعيم جنته فيرضى بعد أنْ علموا بحقيقة اسم الله الأعظم بأنّه صفة رضوان الله على عباده، ذلكم اسم الله الأعظم الذي آثر الله به الإمام المهديّ المنتظَر ليعلّمه للناس كون فيه سرّ الحكمة من خلق عباده، فلم يخلقهم من أجل جنّات النعيم وحورها وقصورها؛ بل خلق الله جنّات النعيم من أجلهم وخلقهم من أجل النعيم الأكبر من نعيم جنته ذلكم رضوان الله على عباده إن كُنتُم إياه تعبدون، فلذلك خلقكم لتبتغوا رضوان الله غايةً، كون رضوان الله على عباده هو النعيم الأكبر من نعيم جنّات النعيم.

وإنّي الإمام المهديّ المنتظَر عبد النعيم الأكبر ناصر محمد اليماني أقسم بالله الواحد القهار ربّ البشر وربّ كلّ شيءٍ ومليكه أنّ حقيقة اسم الله الأعظم هو أكبر آيةِ تصديقٍ أيّد الله بها عبداً يدعو إلى الله من بين عباده في ملكوت السماوات والأرض! بل آية أكبر من ملكوت السماوات والأرض! بل آية أكبر من نعيم ملكوت جنّات النعيم التي عرضها كعرض ملكوت السماوات والأرض! بل أعظم وأعظم وأعظم من نعيم ملكوت جنّات النعيم لدى عبيد النعيم الأعظم إلى ما لا نهايةٍ فلن يرضيهم ربهم بملكوت جنّات النعيم مهما زاد لهم ربهم في درجات نعيم جنّات النعيم، وكلّ درجةٍ أعظم من درجةٍ في نعيم المُلك، وحتى ولو ضاعف درجات النعيم بأضعاف تعداد ذرات ملكوت الله العظيم فلا يساوي في أنفس عبيد النعيم الأعظم مثقال ذرةٍ!

وربّما يودّ كلّ مفتٍ في ديار المسلمين أن يقول: " يا من يُزعم أنه المهديّ المنتظَر عبد النعيم الأكبر، فما هو النعيم الأكبر من جنّات النعيم يا هذا؟ فلم نجده في محكم الذكر القرآن العظيم، وإنك لكذّاب أشِر تدعو إلى الكفر بالله، فما سمعنا بنعيمٍ أعظم وأكبر من جنّات النعيم". فمن ثمّ يردّ الإمام المهديّ المنتظَر على كافة السائلين من علماء المسلمين وشيعهم وأقول: فهل من يدعو البشر إلى اتّباع رضوان الله كغايةٍ فيهديهم إلى سبل السلام ترونه يدعو إلى الكفر بالله؟ ثمّ يردّ على المهديّ المنتظَر كافةُ علماء المسلمين وأتباعهم فيقولون: "حاشا لله أن يدعو إلى الكفر بالله من يدعو البشر إلى اتّباع رضوانه ويهديهم إلى سبل السلام، ولكنك تسمّي نفسك عبد النعيم الأكبر، وما ندري ما النعيم الأكبر من جنّات النعيم، وما قرأناه في محكم الذكر، أم تفسّر القرآن برأيك ومن عند نفسك حسب هواك؟ فأيّ نعيمٍ أكبر من جنّات النعيم؟ فَأْتِ به من محكم القرآن العظيم بآيةٍ محكمةٍ بيّنةٍ لكافة علماء المسلمين وأمّتهم على مختلف مذاهبهم وفرقهم ولا يستطيع أن يجادلك في تفسيرها أحدٌ من علماء المسلمين ولا عامتهم، كون هذا النعيم الأعظم الذي تزعم أنّه النعيم الأعظم من جنّات النعيم هو القاعدة الأساسية لدعوتك العالميّة، فإذا جئناك بالحقّ وأحسن تفسيراً فقد هدمنا أساس دعوتك وينتهي أمرك ويرجع أنصارك عن اتّباعك في مختلف الأقطار، فهيا آتنا بالبرهان المبين لهذا النعيم الأكبر من جنّات النعيم إن كنت من الصادقين". فمن ثمّ يردّ المهدي المنتظَر على كافة السائلين من الناس أجمعين وأقول: لا ولن يفتيكم المهديّ المنتظَر؛ قل الله يفتيكم عن النعيم الأكبر من جنّات النعيم في قول الله تعالى:
{وَعَدَ اللَّـهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّـهِ أَكْبَرُ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿٧٢﴾}
صدق الله العظيم [التوبة].

فهل هذه الآية تحتاج إلى تفسير ابن كثير أو لغيره من أصحاب التفاسير لفتوى الله العليّ الكبير في محكم الذكر أنّ نعيم رضوان الله على عباده لهو النعيم الأكبر من نعيم جنّات النعيم؟ فلا أرى الآن لمسلم لله ربّ العالمين أيَّ اعتراضٍ على هذه الآية التي يفتي فيها الله عبادَه أنّ رضوان الله على عباده لهو النعيم الأكبر من نعيم جنّات النعيم.

ومن ثمّ يقيم الحجّة الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني وأقول: فهل الأحقّ أن تتخذوا النعيم الأكبر وسيلةً لتحقيق النعيم الأصغر جنّات النعيم؟ فهل خلقكم الله من أجل جنّات النعيم أم خلق جنّات النعيم من أجلكم وخلقكم لتعبدوه؟ فاتّبعوا رضوان الله كغاية، فوالله ثمّ والله إنّ في هذه الأمّة قوماً يحبّهم الله ويحبّونه ولا أعرف كثيراً منهم ولكنهم يعلمون ما بأنفسهم أنهم لن يرضوا بأعلى درجةٍ في جنّات النعيم التي تسمّى بالوسيلة، وإنّه لو يفوز بها كلّ واحدٍ منهم فإنه سوف يتخذها وسيلةً لتحقيق النعيم الأعظم منها فيرضى الله في نفسه لا متحسراً ولا حزيناً.

وربّما يودّ ممن أظهرهم الله على بياني هذا من علماء المسلمين أن يقول: "اتقِ الله الواحد القهار يا من يزعم أنّ الله متحسرٌ وحزينٌ على عباده الضالين". فمن ثمّ يردّ عليكم المهديّ المنتظَر وأقول: ألستم معترفين بعظيم فرحة الله بتوبة عبده؟ فكذلك حزنه عظيمٌ على عباده الضالين المتحسرين على ما فرّطوا في جنب ربهم. ثمّ نجد الحسرة والحزن في نفس الله عليهم في الآية التي أخبركم الله عن حاله في محكم كتابه أنه متحسرٌ وحزينٌ عليهم بسبب ظلمهم لأنفسهم. وقال الله تعالى:
{إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ﴿٢٩﴾ يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٣١﴾} صدق الله العظيم [يس].

ولكنهم وبسبب يأسهم أن يرحمهم الله تركهم في العذاب كونهم مبلسون يائسون من رحمته، ولذلك لم يسألوا الله رحمته؛ بل دعاؤهم إلى ربّهم أن يخرجهم من النار فيعيدهم إلى الحياة الدنيا ليعملوا غير الذي كانوا يعملون، وقالوا فإن عدنا لما نهيتنا عنه فإنا ظالمون، ويقول كلٌّ منهم: {رَبِّ ارْجِعُونِ ﴿٩٩﴾ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ} [المؤمنون:99-100]، ولكن قد أقيمت عليهم الحجّة ببعث الرسل وتذكير الملقيات ذكراً عذراً أو نذراً فيقيمون الحجّة عليهم بالآيات المحكمات البيّنات فكفروا بها وقالوا للرسل وأتباعهم: {إِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ ﴿١٥﴾ قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ ﴿١٦﴾ وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴿١٧﴾} [يس]، حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله؟ فأتاهم نصر الله لا مبدل لكلماته ولا مخلف لوعده، حتى إذا أحسّ المعرضون ببأس الله يزلزل الأرض من تحت أقدامهم فإذا هم من ديارهم يركضون خشية أن يخرّ عليهم السقف، ثم فاجأهم الله بعذاب حربه براً وبحراً وجوًا، فإن فرّوا من ديارهم حين شعورهم بالزلزال وخشوا أن تخرّ السقف على رؤوسهم فمن ثم يفجّر عليهم حمماً بركانيّة من حولهم تمطر ناراً على رؤوسهم فرجعوا إلى مساكنهم كون سقوفها لو خرّت عليهم أهون من نارٍ تذيب الحجار من الحمم البركانيّة أو أهون من الغرق في موجات البحر المسجور براً، وجاءهم العذاب من كلّ مكانٍ ورجع إلى مساكنهم الفارّون الذين نجى منهم بادئ الأمر من الزلزال فوجدوها قد دُمّرت تدميراً، ولم يُعجزوا الله هرباً من عذابه، قالوا: "يا ويلنا إنَّا كنّا ظالمين"! ولم يسألوا الله رحمته التي كتب على نفسه أن يكشف عنهم عذابه، فما زالت تلك دعواهم: "يا ويلنا إنا كنّا ظالمين"، فما زالت تلك دعواهم حتى جعلهم الله حصيداً خامدين، فانتقلوا إلى عذابٍ أشدّ وأبقى، فيقول كلٌّ من الضالين: {يَا حَسْرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّـهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ﴿٥٦﴾} [الزمر]، فلم يعودوا مصرّين على كفرهم وعنادهم وتكبرهم؛ بل يعضّ الظالم منهم على يديه من شدّة الندم، وتمّ حبسهم في السجن المركزي بالحبس المؤبد.

وربّما يودّ سائلٌ أن يقول: "وما ذلك السجن؟". فنقول: سجنٌ عظيمٌ له سبعة أبوابٍ ظاهرةٍ؛ نارٌ ذات لهبٍ، وباطنه أشدّ وأعظم، فمن فوقهم ظللٌ من النار ومن تحتهم ظللّ من النار، وكذلك يتمّ إغلاق أبوابها السبعة عليهم؛ حياةٌ بلا موتٍ فلا يموت فيها ولا يحيا، فكلما نضجت جلودهم في أقرب من لمح البصر بدّلهم الله جلوداً غيرها في أقرب من لمح البصر، فهل سوف تصبرون على نارٍ وقودها الحجارة وليست ذات لهبٍ بالحطب من حطب الأشجار الذي منه توقدون؟ بل وقودها الحجارة وسكانها من عبيد الله الظالمين لأنفسهم، وهم فيها يائسون من رحمة ربهم ويناشدون الرحمة من عباد الله المقربين من ربهم أن: "ادعوا ربكم يخفِف عنّا يوماً واحداً من العذاب". وسبب دعائهم لعبيده من دونه كونهم من رحمة الله يائسين، فزادوا أنفسهم ظلماً على ظلمهم لأنفسهم من قبل، برغم أنّ باب دعاء الربّ مفتوحٌ في الدنيا وفي الآخرة، وإنما أغلق اللهُ باب العمل في الآخرة وبقي باب الدعاء مفتوحٌ لمن يسأل الله رحمته، فوعده الحقّ وهو أرحم الراحمين.

فاتقوا الله يا عباد الله، واتّبعوا الداعي إلى رضوان الله، واتّبعوا ما جاء في محكم الذكر، فالفرار الفرار من الله الواحد القهار إليه، واعلموا أنه لا منجى لكم من عذابه في الدنيا والآخرة إلا الفرار منه إليه، فلن يغني عنكم شفعاؤكم عند الله كما تزعمون وعلى الله تفترون، فليس لكم من دونه وليّ ولا نبيّ شفيع.

وَيَا عجبي الشديد من أحزاب المسلمين الذين يعلمون أنّ هذا البيان حقٌّ مستنبطٌ بما جاء في القرآن العظيم ثم يذهبون لقتال بعضهم بعضاً باسم الدين وهم يريدون السلطة الحقيرة في الحياة، فيا للعجب مما يحبّون ويطمعون للوصول إلى كرسي الحكم حبّاً في السلطة والمال! ألا يعلم أنه كان بادئ الأمر ليس إلا مسؤولٌ عن أهل بيته بين يدي الله، ولكن من بعد وصوله لكرسي الحكم أصبح مسؤولاً عن أمّةٍ بأسرها بين يدي الله؟ فإذا كان حاكماً ظالماً لا يحضّ على طعام المسكين، فلا يؤتيه حقّه من بيت مال المسلمين، ثم يقول: {مَا أَغْنَىٰ عَنِّي مَالِيَهْ ﴿٢٨﴾ هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ ﴿٢٩﴾} [الحاقة]، ثم يقول الله لهذا الملِك أو الرئيس: {خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ﴿٣٠﴾ ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ﴿٣١﴾ ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ ﴿٣٢﴾ إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّـهِ الْعَظِيمِ ﴿٣٣﴾ وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴿٣٤﴾} صدق الله العظيم [الحاقة] .

فاتقوا يا معشر عشّاق السلطة، ورضيتم بالحياة الدنيا وذلك مبلغكم من العلم في الدنيا؛ حبّ السلطان أو كسب المال بأي طريقةٍ ولو بطريقةٍ تكون سبباً في سفكّ دماء الناس، وجنودهم يلقون بأنفسهم إلى التهلكة! وَيَا عجبي الشديد ألم يفكر أحدهم حين يقتل فإلى أين المصير؟ فوالله ثمّ والله لو لأحدكم ملْءُ الأرض ذهباً جبالَها وترابها أجمعين ومن ثم افتدى به أجمعين من نار جهنم فما الله متقبِّل منه أن يفتدي نفسه بملْءِ الأرض ذهباً، فلماذا تحبّون المال حباً جماً وتسفكون من أجل المال والسلطان دماء بعضكم بعضاً؟ فلماذا يا معشر المسلمين لا تستجيبون لدعوة الاحتكام إلى كتاب الله إن كُنتُم حقاً تريدون السلطة وسيلةً للحكم بما أنزل الله لرفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان إن كُنتُم صادقين؟ وإن كُنتم متشدّقين بالدِّين كوسيلةٍ للوصول إلى الحكم والسلطة والمال فلن تستجيبوا. فليفرض أحدكم أنه وصل لكرسي الحكم فاستمتعتم بالمال والسلطة مائة عامٍ، ثم مات وهو حاكمٌ ظالمٌ لرعيته الضعفاء والفقراء والمساكين، ثم حبسه الله في نار جهنم خالداً فيها إلى ما لا نهايةٍ، فما أغنى عنكم ما كُنتُم تستمتعون به في الحياة الدنيا؟ أفلا تعقلون! فأجيبوا الداعي إلى الاحتكام إلى كتاب الله إن كان كلّ منكم يريد أن ينال السلطة ليحكم بما أنزل الله، وإن أبيتم فأنتم كاذبون ولستم الا متشدقون بالدِّين من أجل السلطة، فأبشّركم بحربٍ من الله جواً وبراً وبحراً؛ ذلكم عذاب يومٍ عقيمٍ من كوكب العذاب الذي سوف يشرق على أرض البشر من جنوب الأرض؛ ذلكم كوكب سَقَر اللواحة للبشر من حينٍ إلى آخر، وتأتيكم بفتنةٍ فتبهتكم فلا تستطيعون ردّها عن المرور على سماء أرضكم، فتمطر عليكم حجارةً من نارٍ ثم لا تنظرون، وذلك وعدٌ محتومٌ.

وأخشى على المسلمين عذاباً دون ذلك الريح العقيم أو نيزكاً ناريّاً مثل راجفة ثمود يقع على أرضكم بسبب إعراضكم عمّا تنزّل عليكم في كتاب الله القرآن العظيم الذي أنتم به مؤمنون فاتّخذتم هذا القرآن مهجوراً من تطبيق أحكامه وحدوده، ولن يعذبكم الله بالكفر بالإمام المهديّ ناصر محمد اليماني فما عساني إلا بشر مثلكم؛ بل غضِب الله عليكم بسبب اعراضكم أن يكون الله حَكَماً بينكم، وما على عبد الله وخليفته الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني الا أن يأتيكم بحكم الله فيما شجر بينكم في دينكم فتسلّموا لحكم الله بينكم خيرٌ لكم يا معشر المسلمين إن كُنتُم تؤمنون بكتاب الله وسنّة رسوله الحقّ التي لا تخالف لمحكم القرآن العظيم، وإن أبيتم فربي وربكم أعلم بما توعون به دعوة الحقّ من ربكم، والحكم لله وهو أسرع الحاسبين، وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..

عبد الله وخليفته للحكم بما أنزل الله؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?27509







معلومات , حقائق , المهدي , الامام , المنتظر , حقيقه , ماهو , صور , موقع , تفسير , القران , الكريم , الاسلام , السنه , الشيعه , اهل البيت , ال , البيت , شرح , ناصر , محمد , اليماني , سورة , سبحان , الله ,النصر, الله , اكبر , شعار , ماهو , من هو , متى , كيف , اين , 2013

الأربعاء، 29 يونيو، 2016

A collection of explanatory-statements to Board of Senior Scholars in the Kingdom of Saudi Arabia, and to all scholars of the Muslims and the Muftis of the Islamic hometowns..








[A collection of explanatory-statements to Board of Senior Scholars in the Kingdom of Saudi Arabia, and to all scholars of the Muslims and the Muftis of the Islamic hometowns]
______________________




- 1 -

Imam Nasser Mohammad Al-Yemeni

29 - 05 - 1429 AH
04 - 06 - 2008 AD
12:40 am
ـــــــــــــــ



An explanatory-statement of the Awaited Mahdi to the board of senior scholars in the Kingdom of Saudi Arabia, and to all scholars of the Muslims and the Muftis of the Islamic hometowns



In the name of Allah the All Merciful, the Most Merciful


From the Imam Nasser Mohammad Al-Yemeni the Awaited Mahdi from the family of the purified house from descendants of the Imam Al-Husain son of Ali son of Abi Talib to the respected His Royal Highness King Abdullah son of Abdul Aziz the family of Saud, as well to the respected Crown Prince His Royal Highness Prince Sultan son of Abdul Aziz, thus to all respected Their Highnesses and princes in Saudi Arabia, as that to the president of board of senior scholars in the Kingdom of Saudi Arabia virtuous respected Sheikh Abdul Aziz family of Al-Sheikh, as well to all respected members of Board of senior scholars in the Kingdom of Saudi Arabia, and as that to all proud Saudi Arab people and the Arab nation, and the Islamic altogether; Allah’s peace, mercy of Allah the Most High and His blessings, after this..

Verily the appearing of the Awaited Mahdi for pledge of allegiance, the Imam Nasser Mohammad Al-Yemeni would be at the Yemeni corner in the honored Mecca by the sacred mosque in the era of appearing and his loyal-friends the respected ruling family from the offspring of Abdul Aziz son of Saud — may Allah’s mercy be upon him (Allah) the Most Merciful than all who have mercy — and to be merciful on his offspring and all the Muslims. This is my statement, I wrote it by personally myself especially to the loyal keeper of the sacred mosque, and all members of board of senior scholars thus all scholars of the Islamic nation in general.

O my brothers, a fact that I do not say of Allah and His messenger other than the Truth, and Allah’s messenger Mohammad -prayer of Allah’s forgiveness and peace be upon him and his family- said: [No revelation after me except the good vision so whoever saw me he has seen me, and surely satan can not be in my image] Truthful Allah’s messenger Mohammad -prayer of Allah’s forgiveness and peace be upon him and his family. Thus he said -prayer of forgiveness and peace be upon him: [Whoever lied against me purposely, verily let him prepare his seat of fire]

Allah has showed me my grandfather -prayer of Allah’s forgiveness and peace be upon him and his family- in the vision number of times and issued fatwa to me my grandfather Mohammad messenger of Allah -prayer of Allah’s forgiveness and peace be upon him and his family- in segments of the vision that I am: [the Awaited Mahdi as a mercy of Allah which encompassed all things except who refused, as well he told me that Allah will grant me the knowledge of the Book the grand Quran in order I debate the people with it, so not one argues with me but I upheld him with knowledge and guidance from the enlightening Book]. Ended the segments of words from the vision of my grandfather and my beloved Mohammad messenger of Allah -prayer of Allah’s forgiveness and peace be upon him and his family.

But Allah’s messenger Mohammad knows that the vision concerns it owner and no legitimate judgement in the Islamic upright religion would be built on it, and for that -prayer of forgiveness and peace be upon him- said to me in one of the visions that: [Allah will grant me the knowledge of the Book and none argues with me from the Quran but I upheld him]

In that case O community of Council senior scholars, if Nasser Mohammad Al-Yemeni did not invent a lie against Allah and His messenger so it is a must that Allah fulfills for me the vision so you would find that it is truly you do not argue with Nasser Mohammad Al-Yemeni from the Quran but I convinced you with illuminating,evident and clear knowledge and authority from the grand Quran, and Allah would never forsake His servant if he is truly the Awaited Mahdi, so it is necessary that Allah fulfills to him the vision with the Truth upon the actual reality, so all scholars of the Muslims, Christians and the Jews whenever they argue with him from the Quran but he upheld them with the decisive authority of knowledge in the grand Quran.

As for if Nasser Mohammad Al-Yemeni falsifier, or insane, or ill psychologically verily quickly he falls in the first round of the dialogue so it would clear for Muslims that he is not the Awaited Mahdi so as not to mislead anyone of the Muslims! But Far , very far, and I swear to you by Allah the Exalted High, the Great, my Lord and your Lord, the Lord of the heavens and the earth and what is between them, and Lord of the great throne, an advanced oath to overcome you with Truth altogether O community scholars of the Muslims, and i would rule between you in all what you differed therein in the sunna of Mohammad messenger of Allah -prayer of Allah’s forgiveness and peace be upon him and his family, and for me a condition against you — one (only) and no other — it is the resorting for judgement to Allah’s laws in the grand Quran, the Reminder that is guarded from altering in order to be the reference to what the scholars of the narration differed therein in the sunna of Mohammad.

:O community of scholars; the believers in the grand Quran, for you against Nasser Mohammad Al-Yemeni and it is as follows
The first condition: That you say: “O Nasser Mohammad Al-Yemeni, first; you have to bring to us Allah’s judgement in the Quran that He made the Quran being the reference to what the scholars of the narrations differed therein.

The second condition: And we make a condition against you — O Nasser Mohammad Al-Yemeni — to not rule between us with laws (obtained of self) diligence from you nor laws of standard-measures.

The third condition:It is — O Nasser Mohammad Al-Yemeni — not to rule between us, surely we are not in a martial-law tribal case so you rule between us; in fact our dispute is in religious issue and we would never accept to rule between us other than Allah and who is better than Allah to judge! And Allah did not command us to resort for judgement to you — O Nasser Mohammad Al-Yemeni — in fact Allah commanded us to resort for judgement to Him glory be to Him. Confirming with the word of Allah the Most High: {And in whatever you differ, the judgment thereof is with Allah..}Truthful Allah the Great [Al-Shoura] 42:10

Therefor, we the Muslim scholars will resort for judgement to Allah Alone to judge between us in what we differed therein and — O Nasser Mohammad Al-Yemeni, your only duty is to derive for us Allah’s True judgement from the Book of His judgement the grand Quran, But far from, very far — O Nasser Mohammad Al-Yemeni — who you claim that you are the Awaited Mahdi that we accept from you the laws from the allegorical-similarities that none knows its interpretation except Allah; in fact we have a fundamental prerequisite that you devise for us the judgement from the evident, clear, decisive verses that are the mother of the Book, so we follow them and non deviate from them except who is in his heart a deviation from the evident clear Truth, then he follows the allegorical-similarities which none knows its interpretation except Allah, and he leaves the decisive verses mother of the Book behind his back”. Then Nasser Mohammad Al-Yemeni replies to you then I say: I call Allah to witness and the king Abdullah son of Abdul Aziz and all the Muslims that I accepted your conditions and I would never rule between you in what you differed therein diligence from me of my head nor a measure from my own self in fact I bring to you Allah’s judgement from Allah’s Book with the decisive word and it is not an amusement; from Allah’s decisive verses mother of the Book the evident clear, so the believing scholars of the nation do not find straitness in their chests of what decided between them justly and they submit an utmost submission, then from the True sunna of Allah’s messenger Mohammad in the heart and same subject, and whoever turned away after the Truth manifested to him which he can never be able to deny it or argue therein, verily he does not turn away from Nasser Mohammad Al-Yemeni; in fact he turned away from Allah’s laws in the grand Quran, and in his heart a deviation from the Truth, and peace be upon the messengers, and praise be to Allah Lord of the worlds.

:And the duty of Nasser Mohammad Al-Yemeni to meet your first condition and it is

The first condition: That you say: “O Nasser Mohammad Al-Yemeni, first; you have to bring to us Allah’s judgement in the Quran that He made the Quran is being the reference to what the scholars of the narrations differed therein”. And I am the Awaited Yemeni the one who derive Allah’s judgement between you in the Book of His laws the grand Quran; I say: Here is Allah’s just judgement to you Who says in it that the Quran is the reference to what scholars of the narration differed in the prophetic sunna.

And Allah the Most High said: {When the hypocrites come to you, they say: We bear witness that you are indeed Allah’s Messenger. And Allah knows you are indeed His messenger. And Allah bears witness that the hypocrites are surely liars.(1) They took shelter under their oaths, thus they hinder (others) from Allah’s way. Surely evil is that which they do.(2)}Truthful Allah the Great [Al-Munaafeqoon] 63:1-2

O community scholars of the nation, indeed that you know the Arabic word in this verse that the hypocrites from scholars of the Jews came to Mohammad messenger of Allah -prayer of Allah’s forgiveness and peace be upon him and his family- and they said we bear witness that there is no God except Allah and we bear witness you O Mohammad is messenger of Allah -prayer of Allah’s forgiveness and peace be upon him and his family. Then look at the word of Allah the Most High: {They took shelter under their oaths, thus they hinder (other) from Allah’s way. Surely evil is that which they do.}Truthful Allah the Great [Al-Munaafeqoon] 63:2

Perhaps one of you would like to interrupt me then say: what is their hindering after they took shelter under their oaths to be among the companions of Allah’s messenger -prayer of Allah’s forgiveness and peace be upon him and his family- then I reply to him and I say: Allah the Most High said: {And they say: Obedience. But when they go out from your presence, a party of them write by night other than what you say. And Allah writes down what they plan by night, so turn aside from them and trust in Allah. And Allah is sufficient as having charge of affairs.(81) Will they not then meditate on the Quran? And if it were from any other than Allah, they would have found in it many a discrepancy.(82) But if any news of security or fear comes to them, they spread it abroad. And if they had referred it to the Messenger and to those in authority among them, those of them who derive the knowledge of it would have known it. And were it not for the grace of Allah upon you and His mercy, you would certainly have followed the devil save a few.(83)}Truthful Allah the Great [Al-Nesã´] 4:81-83

Through these verses it clears to you the intended in the word of Allah the Most High: {They took shelter under their oaths, they hinder (others) from Allah’s way. Surely evil is that which they do.}Truthful Allah the Great [Al-Munaafeqoon] 63:2, that’s because Allah made clear to them how they hindered (others) from Allah’s path so you would find that fatwa in the word of Allah the Most High: {And they say: Obedience. But when they go out from your presence, a party of them write by night other than what you say..}Truthful Allah the Great [Al-Nesã´] 4:81

Thus He clarified that Allah did not command His messenger in expelling those hypocrites and He commanded him to turn aside from them, and you find that in the word of Allah the Most High: {..so turn aside from them and trust in Allah. And Allah is sufficient as having charge of affairs.}Truthful Allah the Great [Al-Nesã´] 4:81

What is the wisdom of not expelling them, and you will find the wisdom in not expelling them in order to manifest from whom will hold firm with (bases) mother of the Book the decisive verses in the grand Quran — from whom they left Allah’s decisive laws in the grand Quran, that’s because Allah will teach you the basic-rule which through it you would know the True narration from the false narration, and that is to go back to the guarded Reminder from alteration then you would ponder over its decisive verses, does one of it violate this narrated narrative in the incoming sunna? If you found that this narration differed with one of the verses mother of the Book; here you know the certain knowledge that this narrative is from other than Allah, that’s because the narrations of Mohammad’s True sunna altogether from Allah as the Quran is from Allah, and he did not speak out of desire in the narratives -prayer of forgiveness and peace be upon him- out of his own self, in fact teaches him Gabriel -prayer of forgiveness and peace be upon him- and some of it what is with revelation to make understand to the heart from Lord of the worlds to clear to the people that which has been revealed to them. I am the Awaited Mahdi I issue fatwa with Truth that the True sunna of Mohammad is from Allah as the Quran from Allah, that’s because the granted sunna only came as manifestation to the laws in the grand Quran.
Confirming with the word of Allah the Most High: {..And We have revealed to you the Reminder that you may make clear to the people that which has been revealed to them,..}Truthful Allah the Great [Al-Nahl] 16:44

But it should not be for Mohammad messenger of Allah to move his tongue the explanatory-statement for the Quran from his own self before Allah grants him the explanatory-statement. Confirming with the word of Allah the Most High: {Do not move your tongue therewith to make haste with it.(16) Surely on Us rests the collecting of it and the reciting of it.(17) So when We recite it, follow its recitation.(18) Again on Us rests the explaining of it.(19)}Truthful Allah the Great [Al-Qeyaamah] 75:16-19

Consequently, the narrations of the sunna only came to add explanation to the Quran and it is as well from Allah, but Allah has taught you that what came of it contrary to His decisive verses in the grand Quran, so that narrative is from other than Allah, and you would find that in the word of Allah the Most High: {And they say: Obedience. But when they go out from your presence, a party of them write by night other than what you say. And Allah writes down what they plan by night, so turn aside from them and trust in Allah. And Allah is sufficient as having charge of affairs.(81) Will they not then meditate on the Quran? And if it were from any other than Allah, they would have found in it many a discrepancy.(82)}Truthful Allah the Great [Al-Nesã´] 4:81-82

Therefore — O president of senior scholars virtuous Shiekh Abdul Aziz the family of Al-Shiekh and all (members) board of the senior scholars in the Kingdom of Saudi Arabia, has come to you the Imam Nasser Mohammad Al-Yemeni with the True judgement that the Quran is the reference to what scholars of the narration differed therein and based on this foundation I call you for the dialogue in the era of appearing before the appearing at the Yemeni corner (at the sacred mosque) and it is not logic that I appear to you at the Yemeni corner before the dialogue and I am not as like the misguided Juhayman; in fact I am the Mahdi, I call for the dialogue before the appearing and after the ratification I appear to you at the ancient House to vow the allegiance upon the Truth, as for the court of dialogue I call you to the dialogue table at my worldwide website: The website of the Imam Nasser Mohammad Al-Yemeni forum of the Islamic good news

And if you wish, this blessed site; the site of the bounteous Quran to be the dialogue table verily that is yours; wherever you wish the dialogue to be at any of the Islamic global sites, and it is not a condition upon you that the dialogue is not but at the site of the Imam Nasser Mohammad Al-Yemeni; in fact at any of the Islamic sites that you desire, that’s in order it manifest for the Muslims and the people altogether whether Nasser Mohammad Al-Yemeni is Truly the Awaited Mahdi and has Allah truly made in his name the announcement about him and the title of of his matter (Nasser Mohammad), so if cleared to you the Truth —O president of senior scholars virtuous Shiekh Abdul Aziz the family of Al-Shiekh and all (members) board of the senior scholars in the Kingdom of Saudi Arabia, has come to you the Imam Nasser Mohammad Al-Yemeni with the True judgement that the Quran is the reference to what scholars of the narration differed therein and based on this foundation I call you for the dialogue in the era of appearing before the appearing at the Yemeni corner (at the sacred mosque) and it is not logic that I appear to you at the Yemeni corner before the dialogue and I am not as like the misguided Juhayman; in fact I am the Mahdi, I call for the dialogue before the appearing and after the ratification I appear to you at the ancient House to vow the allegiance upon the Truth, as for the court of dialogue I call you to the dialogue table at my worldwide website: The website of the Imam Nasser Mohammad Al-Yemeni forum of the Islamic good news — O folks — certainly that is victory for Islam and the Muslims from Lord of the worlds, and if it cleared to you that Nasser Mohammad Al-Yemeni is upon manifest misguidance verily that is victory for Islam and the Muslims that’s in order Nasser Mohammad Al-Yemeni does not misguide some of the Muslims from the straight path, so do not be arrogant above us O community scholars of the Muslims.

I swear by Allah the Exalted High, the Great Lord of the heavens and what is in between them, and Lord of the great throne that the planet of chastisement the lowest of the earthly-planets Allah will make it the highest of it, then it would rain over whom He pleases (fiery) compacted stone from Sijjeel (hell) then Allah annihilates whoever He pleases and turning it away from whom He pleases. As well occurs with a condition of the major conditions of the Hour which is rising of the sun from its setting place (west) in my era and your era very soon, and Allah is Witness and Guardian upon what I say, Let not seduce you the date Friday April 8th 2005, surely that is a day of the days , and I swear by Allah the Exalted High, the Great that it is still in effect and it did not end yet with respect to the Qadari day (with Allah) in the Book which it includes the solar computation, the lunar and the earthly but most scholars are ignorant about that and (one) says: “It is sufficient to us a proof about the lies of Nasser Mohammad Al-Yemeni tat he said the rising of the sun from its setting on the year 1427”. Then we reply to him and we say: May Allah guide you, I swear by Allah the Exalted High the Great that Friday April 8th 2005 did not end, what do you think about what is after it?

Respond to the caller of the dialogue and we will explain to you everything a full details, and Allah is Witness and Guardian upon what I say, and to him rests to show the right path, so it should not be for you to hide this explanatory-statement — O owners of this website as you did with the explanatory-statements before it, surely Allah is Aware with what in your inner-self, verily we do not want to wrong you for you me sent it to the board of the senior scholars, and you are awaiting the reply then you display it with the reply. As long you made this site by the name (Site of the bounteous Quran) surely I prefer to make it the dialogue table, if the board of senior scholars did not will to be the dialogue table the site of the Imam Nasser Mohammad Al-Yemeni surely theirs is the choice wherever you please by whichever sites the dialogue table to be, and all scholars of humans upon their various educational fields will join to the dialogue table while everyone is in his house, so what we would want after this grace O folks? That’s because the Awaited Imam Mahdi Nasser Mohammad Al-Yemeni calls all scholars of humanity upon their various educational fields so we show them the facts for verses from the grand Quran with science and logic upon the actual reality until it manifests to them that it is the Truth.

..And peace be upon the messengers, and praise be to Allah Lord of the worlds
.Your brother the Awaited Imam Mahdi Nasser Mohammad Al-Yemeni

ـــــــــــــــــــــ

http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?27395












معلومات , حقائق , المهدي , الامام , المنتظر , حقيقه , ماهو , صور , موقع , تفسير , القران , الكريم , الاسلام , السنه , الشيعه , اهل البيت , ال , البيت , شرح , ناصر , محمد , اليماني , سورة , سبحان , الله ,النصر, الله , اكبر , شعار , ماهو , من هو , متى , كيف , اين , 2013

ای جماعت مسلمین؛ بعد آن به چه چیزی ایمان می‌آورید؟



  2 -
الإمام ناصر محمد اليماني
03 - 07 - 2007 مـ
08:59 مساءً
ـــــــــــــ


ای جماعت مسلمین؛ بعد آن به چه چیزی ایمان می‌آورید؟

بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، ثمّ أمّا بعد..

ای علمای امت؛ به من خبردهید ایا منتظرید امام منتظر با کتاب جدیدی بیاید و از مردم دوعت کند به آن ایمان بیاورند؛ یا آیا خداوند او را به عنوان رسول برمی‌انگیزد؟ خیر بلکه او امام عادلی است که حرف آخر را می‌زند و خداوند با تأویل حق آیات خدا در قرآن به او یاری می‌رساند وعلمی و منطقی بودن تأویل حق او در مورد نشانه‌های قرآنی را درعالم واقعیات و به صورت حقیقی در میان خود مردم و درآفاق به آنها نشان خواهد داد؛ تا برای‌شان روشن شود او برحق است. این خطاب به مسانی است که هنوز نسبت به قرآن عظیم کافرند. اما کافران می‌بینند علمای مسلمین تأویل حق او را قبول نمی‌کنند- وبه همین خاطر در پیشگاه خداوند مسئول خواهند بود-. اگر علمای مسلمین تأویل حق قرآن عظیم و مقصودی که پروردگار در نفسش دارد را تصدیق نکنند(، فإذا لم يصدق عُلماء المُسلمين التأويلَ الحقّ للقرآن العظيم المقصود في نفس ربّهم) در این صورت بار-گناه- خود و کسانی را که کافرند و هم بارمسلمانان عادی را بردوش خواهند داشت. چون اگر علمای امت مرا باور کنند؛ مسلمانان هم مرا تصدیق خواهند کرد. اما تا این زمان؛ علمای مسلمینی که ازامر من باخبر شده‌اند؛ هم چنان دودل بوده و تردید دارند آیا او مهدی است یا یمانی و یا یک دورغ‌گوی گستاخ؟ مردد هستند و نه به سوی تصدیق رو می‌کنند و نه تکذیب! حال فرض کنیم ناصر محمد یمانی؛ اشکارا گمراه باشد؛ آیا بهتر نیست علمای امت او را در حد خود متوقف کنند تا برای مردم روشن شود من آن مهدی که امت‌ها منتظر او هستند؛ نیستم؟ مگر شما علمای امت با تأویل‌های قدیمی که برهان ندارند و براساس ظن و با اجتهاد بیان شده‌اند به فتنه افتاده‌اید؛ اما خداوند شما را از پیروی از گمان نهی نموده و ظن و گمان کسی را از حق بی‌نیاز نمی‌کند.
تا ساعت صدور این بیان؛ من در قرآن نکته‌ای دال بر اینکه اصحاب کهف از غارشان خارج شده باشند؛ پیدا نکرده‌ام. کار شما عجیب است که باور دارید انها از غارشان خارج نشده‌اند ولی در زمان‌های گذشته آنها را پیدا کرده و برای آنها بنایی ساخته شده است و در عین حال آنان از غار خارج نشده‌اند. اما خداوند در قرآن عظیم خبرداده است آنان از غار خارج خواهند شد. خداوند تعالی می‌فرماید:
{وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا ﴿٢٥﴾} صدق الله العظيم [الكهف].
{ آنها در غارشان سیصد سال درنگ کردندو نه سال افزون }*
شما را بخدا این آیه واضح نیست و خبر نمی‌دهد آنها قبل زا مرگشان ازغارخارج خواهند شد؟ وس چگونه می‌گویید به درگاه خدا دعا کردند و خداوند آنان را درغار جان آنها را گرفت؟ اینکه در جستجوی سکه‌های طلا؛ ازوجودشان باخبر شده و امرشان کشف شد نیز اسطوره است. اگرتأویل شما درست باشد؛ چرا کسانی که آنها را پیدا کرده‌اند درموردشان نزاع کرده و هریک داستان و ماجرای خود را در مورد آنها بیان می‌کنند؟ چرا مردی که به دنبال غذا رفته است؛ جریان را با مردمی که ملاقاتشان کرد در میان نگذاشت و آنها را به سوی مکانی که غار در آن قرار داشت و دوستانش که در غار منتظر او بودند راهنمایی نکرد؛ با آگاهی از اینکه سال‌های زیادی گذشته و دوره مردمانی که از ترس آنها به غار گریخته بودند؛ گذشته است؟ اما آنچه که من در قرآن می‌یابم این است که کسانی که آنها را پیدا می‌کنند؛ از امرشان خبر نداشته و درمورد ایشان گرفتار اختلاف نزاع می‌شوند! مگر شما نمی‌دانید در این آیه تنازع برسرچیست؟ جدال و اختلاف درمورد شأن آنهاست ولی هیچ کدام برهانی نداشته و هریک از روی ظن داستانی درباره‌شان می‌سازند. یکی درموردشان می‌گوید: {ابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَانًا ربّهم أَعْلَمُ بِهِمْ} [الكهف:21].
{گروهي گفتند: «بنايي بر آنان بسازيد ، پروردگارشان از وضع آنها آگاهتر است!»}
اما می‌بینم درمورد آنها برای مردم داستان‌ها ساختید در حالی که آنچه که من یافته‌ام این است که کسانی که آنها را پیدا می‌کنند حرفی غیر از حرف شما زده و می‌گویند: {ربّهم أَعْلَمُ بِهِمْ} [الكهف:21]،
{پروردگارشان از وضع آنها آگاهتر است!»}
عجیب‌تر تصور شما در مورد این فرموده خداوند تعالی است:
{لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا ﴿١٨﴾} [الكهف].
{اگر نگاهشان می‌کردی، از آنان می‌گریختی؛ و سر تا پای تو از ترس و وحشت پر می‌شد!}
و فکر می‌کنید معنای آن این است که به علت بلند شدن مو و ناخن‌هاشان؛ مردم از آنان می‌گریزند!! اگر این تأویل درست باشد؛ پس چرا می‌بینیم بعد از ابن که خداوند آنها را از خواب‌شان برانگیخت می‌گویند:
{لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ ۚ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ} [الكهف].
{تا از یکدیگر سؤال کنند؛ یکی از آنها گفت: «چه مدّت خوابیدید؟!» گفتند: «یک روز، یا بخشی از یک روز!» }
شما را به خدا؛ چطور ممکن است بگویند بخشی از روز و یا روزی را در غار ماندّذایم در حالی که می‌بینند موهای‌شان بلند شده و ناخن‌هاشان هم از بس رشد کرده مثل چنگال شده است؟! لذا اثری از این تأیل باطل نمی‌بینند. از شما جماعت دانشجویان و طلاب علوم تعجب می‌کنم؛ چطور بدون تدبراز چنین تفاسیری پیروی می‌کنید ؛ آیا این تفسیرها از نظرعقلی قابل قبولند و قلب از آنها اطمینان پیدا می‌کند؟یا مگر این مفسران از رسولان و انبیا هستند که از روی میل و هوی سخن نمی‌گویند و برای همین شما بدون تدبرو کمترین فکری از سخنان‌شان پیروی می‌کنید؟! صدق الله العظیم: {إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿١٩﴾} [الرعد].
{همانا که خردمندان متذکر می‌شوند}
یمانی منتظر از شما دعوت می‌کند که ای خردمندان؛ از عقل وخرد خود استفاده کنید؛ در انی صورت متوجه می‌شوید چقدر بین بیان من از قرآن با بیان کسانی که ندانسته به خداوند نسبت می‌دهند تفاوت وجود دارد. تفاسیر آنها روزنه‌های بسیاری دارد که می‌توانید از راه آنها وارد شده ودرباره آن مجادله کنید. اما دربیان یمانی منتظر ته سوزنی راه نفوذ وجود ندارد. چه کسی می‌تواند به این بیان حق خرده بگیرد و آن را انکار کند و تفسیری بهتر و تأویلی مناسب‌تر برای آن بیاورد؛ اگر چنین است متشکر می‌شویم که برای گفتگو قدم پیش بگذارد
أخو أولي الألباب الإمام ناصر محمد اليماني.
ـــــــــــــــــــــ
*برای فهم بهتر این آیه به لینک زیر مراجعه شود.
لینک را بعدا می‌گذارم

اقتباس المشاركة: 4757 من الموضوع: المهدي المُنتظر يعلن برهان القرآن أنّ الشّمس والقمر بحُسبان..

- 2 -
الإمام ناصر محمد اليماني
03 - 07 - 2007 مـ
08:59 مساءً
ـــــــــــــ


بأي حديثٍ بعده تؤمنون يا معشر المُسلمين؟

بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، ثمّ أمّا بعد..
يا معشر عُلماء الأمّة، أخبروني هل تنتظرون الإمام المُنتظر ليأتي بكتابٍ جديدٍ يدعو النّاس إلى الإيمان به، أم أنّ الله يجعله رسولاً؟ بل إمامٌ عدلٌ وذو قولٍ فصلٍ يؤيّده الله بالتأويل الحقّ لحقائق آيات الله بالقرآن في الآفاق وفي أنفسهم على الواقع الحقيقي بالعلم والمنطق حتى يتبيّن لهم أنّهُ الحق، وهذا الخطاب للذين لا يزالون كفّاراً بهذا القرآن العظيم ولكن إذا رأى الكفار بأن عُلماء المُسلمين لم يصدقوا بهذا التأويل الحقّ فسوف تتحملون المسؤولية بين يدي الله، فإذا لم يصدق عُلماء المُسلمين التأويلَ الحقّ للقرآن العظيم المقصود في نفس ربّهم فإذاً سوف يتحمّلون وزرهم ووزر الذين كفروا وكذلك وزر المُسلمين العامّة، وذلك لأنه لو صدقني عُلماء الأمّة لصدقني المُسلمون ولكن إلى حدّ الآن وعلماء المسلمين من الذين اطّلعوا على أمري لا يزالون في ريبهم يترددون هل هذا هو المهديّ أم اليماني أم كذابٌ أشِر؟ مُذبذبين لا يميلون إلى التّصديق ولا مالوا إلى التكذيب! فلنفترض بأن ناصر محمد اليماني على ضلالٍ أليس بالأحرى أن يوقفهُ عُلماء الأمّة عند حده حتى يتبيّن للناس بأنّي لست المهدي الذي تنتظره الأمم؟ أم إنكم يا معشر عُلماء الأمّة قد فُتنتم بتأويلات سابقة لا تلتزم بالبرهان بل بالظنّ والاجتهاد وقد نهاكم الله عن اتّباع الظنّ فإنهُ لا يُغني من الحقّ شيئاً.

ولا أجدُ في القرآن بأنّ أصحاب الكهف قد خرجوا من كهفهم إلى حدِّ السّاعة لصدور هذا البيان، والعجيب من أمركم بأنكم تؤمنون بأنهم لم يخرجوا من كهفهم وأنه قد تمَّ العثور عليهم مُنذ زمن بعيد وأقاموا عليهم بُنياناً ولم يخرجوهم من كهفهم، ولكن الله قد أنبأكم في القرآن بأنهم سوف يخرجون من كفهم. وقال الله تعالى: {وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا ﴿٢٥﴾} صدق الله العظيم [الكهف].

فبالله عليكم أليست الآية واضحة بأنهم سوف يخرجون من كهفهم قبل مماتهم، فكيف تقولون بل دعوا الله فأماتهم في كهفهم؟ وكذلك الأسطورة بأنه ذهب بالعملة ومن خلالها كُشف أمرهم وعثروا عليهم، فإذا كان تأويلكم هذا حقّ فلماذا نجد الذين عثروا عليهم تنازعوا في شأنهم كُلٌ يدلي بدلوه في توقع قصتهم وشأنهم؟ فلماذا الرجل الذي ذهب لإحضار الطعام لم يُنبئ النّاس الذين قابلهم بقصّتهم مادام علم بأنه مضت عليهم سنين كثيرة وأنّه قد انتهى النّاس الذين كانوا مُختبئين خوفاً منهم، ثمّ دل النّاسَ على مكان الكهف وأصحابه المُنتظرين له بالكهف؟ لكني أجد في القرآن بأن الذين عثروا عليهم لا يحيطون بعلمهم شيئاً وتنازعوا في أمرهم! أم إنكم لا تعلمون ما هو التنازع في هذه الآية ؟ إنّهُ الجدل واختلاف التوقعات في شأنهم ولكن بدون سُلطان وكل منهم يتوقع قصّتهم بالظنّ، ومن ثمّ قال من قال منهم: {ابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَانًا ربّهم أَعْلَمُ بِهِمْ} [الكهف:21].

لكني أراكم قصصتم على النّاس علمهم غير إنّي أجد الذين عثروا عليهم قالوا غير قولكم {ربّهم أَعْلَمُ بِهِمْ} [الكهف:21]، بل العجيب من أمركم بأنكم تظنّون بأن معنى قوله تعالى: {لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا ﴿١٨﴾} [الكهف].

بأنّ ذلك بسبب طول شعرهم وأظافرهم!! فإن كان ذلك تأويل حقّ فلماذا نجد بأنهم قالوا بعد أن بعثهم الله من منامهم {لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ ۚ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ} [الكهف].

فبالله عليكم كيف سوف يقولون يوماً أو بعض يوم وهم سوف يرون بأن شعرهم قد صار طويلاً وكذلك أظافرهم قد أصبحت مخالباً من طولها؟! إذاً لم يرون من ذلك التأويل الباطل شيئاً، فيا عجبي منكم يا معشر طلاب العلم كيف تتبعون تفاسيراً بدون تدبرها هل هي منطقيّة يقبلها العقل وتطمئن إليها قلوبكم؟ أم إن أولئك المُفسرون في نظركم رُسل أو أنبياء لا ينطقون عن الهوى لذلك تتبعون تفاسيرهم بدون تدبرٍ أو أدنى تفكير؟! وصدق الله العظيم: {إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿١٩﴾} [الرعد].

واليماني المُنتظر يدعوكم لاستخدام ألبابكم يا أولي الألباب وسوف تجدون بين بياني للقرآن وبين بيان الذين يقولون على الله ما لا يعلمون اختلافاً كثيراً؛ بل وتستطيعون أن تدخلوا عليهم من مداخل كثيرة فتجادلوهم بها أما اليماني المُنتظر فلن تجدون خُرم إبرة، فمن ذا الذي يُجادلني في البيان الحقّ فينكره ويأتي بتفسيرٍ هو خير منه وأحسن تأويلاً فليتفضل للحوار مشكوراً.

أخو أولي الألباب الإمام ناصر محمد اليماني.
ـــــــــــــــــــــ

http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?27403








معلومات , حقائق , المهدي , الامام , المنتظر , حقيقه , ماهو , صور , موقع , تفسير , القران , الكريم , الاسلام , السنه , الشيعه , اهل البيت , ال , البيت , شرح , ناصر , محمد , اليماني , سورة , سبحان , الله ,النصر, الله , اكبر , شعار , ماهو , من هو , متى , كيف , اين , 2013

إجمالي مرات مشاهدة المدونة

اعلانات المدونة

تابع كل جديد برسالة الكترونيه لـ إيميلك فورا